1 أيلول سبتمبر 2011 / 16:40 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- العائدون إلى جنوب السودان من الخرطوم يبحثون عن ممر آمن

القصة 4124

المدة 3 دقائق

الرنك في جنوب السودان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية وانجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

اللقطات

1 لقطات متعددة لحافلة تنقل عائدين إلى جنوب السودان.

2 لقطات متعددة لركاب الحافلة.

3 رجل واقف بجوار حافلة.

4 إحدى العائدات لم تذكر اسمها تقول بالعربية ”أنا باشكر ربنا كتير لأن ربنا كويس وقدر يحافظ علينا في الخرطوم حتى يوم جاء جينا ان احنا راجعين في بلادنا الجنوب. فربنا يبارك ... في المنظمة دي ... .“

5 لقطات متعددة لنقطة تفتيش تابعة للشرطة.

6 لقطات متعددة للافتة مكتوب عليها بالعربية ”جمهورية جنوب السودان“.

7 دينق أكوي نائب مفوض شرطة الرنك يقول بالعربية ”في الحقيقي.. دي الجنوبيين الذين كان نزحوا في الفترة بتاع الحرب ومشوا في المنطقة الشمالية وكان زمان بيقولوا امشوا عالسودان قبل انقسام المنطقة. بعد ما الاستفتاء جاء والجنوبيين قرروا إنو ينفصلوا ويكونوا دولة قائم بالذات.. فالجنوبيين اللي كانوا في الشمال رجعوا عشان ديارنا رجعوا في الديار بتاعهم.“

8 لقطات متعددة لأطفال في مخيم للعائدين.

9 لقطات متعددة لنساء في المخيم.

10 آرون أتكينز المسؤول بالمنظمة الدولية للهجرة يقول بالانجليزية ”يمكن ان تكون عملية صعبة.. نتعامل مع عدد كبير من الناس .. لكن حتى الآن الأمور تسير على ما يرام هذا الصباح. إنها منظمة إلى حد كبير.“

11 لافتة خاصة بالمياه.

12 لقطات متعددة لعائدين يملأون عبوات بالمياه.

13 رجل جالس.

14 امرأة من العائدين تتحدث بالعربية.

15 لقطات متعددة لأطفال في فصل دراسي.

16 صمويل مانيوك المسؤول في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يقول بالانجليزية ”في الاسبوعين الأولين بعد قدوم هؤلاء الأطفال كانوا يعانون من مشكلات نفسية كثيرة.. التفكير في أصدقائهم الذين بقوا في الشمال وفي بيئتهم. لكن في الوقت الحالي ساعدتهم الأجواء المواتية للأطفال على التكيف مع الوضع الطاريء.. فعلى الأقل لديهم فرصة للعب وإقامة صداقات والتفاعل مع آخرين وتعلم مهارات جديدة.“

17 امرأة تغسل دلوا.

18 رجل يبني مأوى-صبي ينظر إلى الكاميرا.

19 صبي ينظر إلى المرآة.

القصة

تشق حافلات تنقل مئات المسافرين من الخرطوم طريقها أسبوعيا إلى مقاطعة الرنك في ولاية أعالي النيل أغلبهم من أبناء جنوب السودان العائدين إلى مواطنهم الأصلية.

وانفصل جنوب السودان في التاسع من يوليو تموز بعد استفتاء على الاستقلال أجري في يناير كانون الثاني بموجب اتفاق سلام وقع في 2005 وأنهى عقودا من الحرب الأهلية مع الشمال.

ونتيجة لذلك وافق برلمان السودان مبدئيا على إلغاء جنسية الجنوبيين بعد أقل من أسبوع على انفصال الجنوب.

وغادر مئات الآلاف الخرطوم بالفعل عائدين إلى بلادهم لكن لا يزال في الشمال أكثر من مليون شخص يعيشون هناك منذ عقود بعدما فروا من الحرب التي أودت بحياة مليوني شخص.

وقالت إحدى الركاب والتي لم تذكر اسمها ”أنا باشكر ربنا كتير لأن ربنا كويس وقدر يحافظ علينا في الخرطوم حتى يوم جاء جينا ان احنا راجعين في بلادنا الجنوب. فربنا يبارك ... في المنظمة دي ... .“

واصبحت مقاطة الرنك ممرا مفضلا لكثير من العائدين بعد المعارك على طول منطقتي ابيي وجنوب كردفان الحدوديتين.

وقال دينق أكوي نائب مفوض شرطة الرنك ”في الحقيقي.. دي الجنوبيين الذين كان نزحوا في الفترة بتاع الحرب ومشوا في المنطقة الشمالية وكان زمان بيقولوا امشوا عالسودان قبل انقسام المنطقة. بعد ما الاستفتاء جاء والجنوبيين قرروا إنو ينفصلوا ويكونوا دولة قائم بالذات.. فالجنوبيين اللي كانوا في الشمال رجعوا عشان ديارنا رجعوا في الديار بتاعهم.“

وكان كثير من المسافرين قد حوصروا وسط معارك في المنطقة الحدودية مؤخرا بين شمال وجنوب السودان.

وكان السودان قال يوم الثلاثاء (30 اغسطس اب) إنه قدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي يتهم فيها الجنوب بزعزعة استقرار ولاية جنوب كردفان في أحدث علامة على تنامي التوتر بين البلدين.

وقال مجلس الأمن في يوليو إنه يشعر بقلق بالغ بشأن العنف في المنطقة الحدودية المضطربة.

ودفع الصراع في ابيي أكثر من 100 ألف شخص للفرار من المعارك هناك في أواخر مايو ايار.

في الوقت نفسه لا يزال عشرات الآلاف من العائدين إلى مواطنهم في الجنوب محاصرين في محطات مثل الرنك وينتظرون مساعدات مالية ووسائل نقل وتخصيص أراض لهم في مناطق بها خدمات.

وبدأ صبر كثير من العائدين ينفد.

وقالت إحدى العائدات إن المشكلة الرئيسية التي تواجههم هي أن التعب نال من الناس مضيفة أنهم لا يريدون سوى الذهاب إلى جوبا. وقالت إنهم يريدون الذهاب إلى ولايتهم التي يفترض ان يذهبوا إليها نظرا لأن سبل الحياة صعبة هنا. وشكت أيضا من عدم كفاية الغذاء ومن سوء المياه والأمراض.

في الوقت نفسه تحاول منظمات الإغاثة تخفيف الأوضاع بالنسبة للعائدين من خلال إمدادهم بالمياه وإرسال أطفالهم إلى مدارس مؤقتة حتى يتسنى لهم مواصلة التعليم.

وقال صمويل مانيوك المسؤول في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ”في الاسبوعين الأولين بعد قدوم هؤلاء الأطفال كانوا يعانون من مشكلات نفسية كثيرة.. التفكير في أصدقائهم الذين بقوا في الشمال وفي بيئتهم. لكن في الوقت الحالي ساعدتهم الأجواء المواتية للأطفال على التكيف مع الوضع الطاريء.. فعلى الأقل لديهم فرصة للعب وإقامة صداقات والتفاعل مع آخرين وتعلم مهارات جديدة.“

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 300 ألف من أبناء الجنوب سافروا بالقوارب والقطارات والحافلات منذ أكتوبر تشرين الأول إلى موطنهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

م ص ع - م م

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below