22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 15:44 / منذ 6 أعوام

هبوط حاد للبورصة المصرية بسبب العنف ودبي عند أدنى مستوى منذ 2004

من نادية سليم

دبي 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - علقت البورصة المصرية التداول على المؤشر الرئيسي في منتصف جلسة اليوم الثلاثاء بعدما نزل بشدة بفعل المخاوف بشأن الاحتجاجات في شوارع القاهرة والتي ألقت بالشكوك بشأن خطط إجراء أول انتخابات ديمقراطية في البلاد في حين سجل مؤشر دبي أدنى مستوى منذ 2004.

واغلق المؤشر الرئيسي المصري اي.جي.اكس 30 ‪.EGX30‬ منخفضا 4.8 في المئة بعدما هبط 5.4 في المئة خلال التداول مما دفع مسؤولي البورصة لتعليق التعاملات لمدة ساعة.

وقال عبد الرحمن لبيب مدير إدارة التحليل الفني بشركة الأهرام لتداول الأوراق المالية ”الضغوط البيعية والتوترات الامنية والسياسية ستزيد من خسائر المؤشر. أتوقع الوصول إلى 3650-3400 نقطة ثم كسر هذا المستوى على المدى القصير والمتوسط. أي حركة للمؤشر تتوقف الآن على الأحداث الجارية.“

وتشهد القاهرة ومدن أخرى احتجاجات على حكم المجلس العسكري للبلاد أسفرت عن وقوع 33 قتيلا على الأقل خلال الأيام الثلاثة الماضية. ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات البرلمانية في 28 نوفمبر تشرين الثاني الجاري.

وفي دبي نزل المؤشر الرئيسي 0.3 في المئة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ يونيو حزيران 2004 مواصلا هبوطه المطرد في تعاملات منخفضة.

وتراجع الاهتمام بأسواق الامارات في ظل الصعوبات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

وقال هاشم منتصر من فرونتلين كابيتال لإدارة الأصول في دبي ”هناك موجة بيع في الأسواق العالمية والناس هنا يركزون على ذلك وهذه هي المشكلة.“

وأضاف ”لم نتلق أنباء ايجابية منذ فترة الآن وهو ما يعني تراجع مشاركة المستثمرين المحليين والأجانب على السواء.“

وهبط سهم إعمار العقارية 0.8 بالمئة وبلغت خسائره 29 بالمئة منذ بداية العام.

وتضاءلت أحجام التداول اليومية في أسواق الإمارات على مدى العامين الماضيين عقب انفجار فقاعة عقارية وانهيار الائتمان في دبي وأبوظبي مما دفع عددا من شركات الوساطة لاغلاق عملياتها. وهبط حجم التداول الشهري في بورصة دبي من 11.2 مليار سهم في أكتوبر تشرين الأول 2009 إلى 1.2 مليار سهم الشهر الماضي.

وتراجع مؤشر أبوظبي ‭‭.ADI‬ بنسبة 0.4 بالمئة مسجلا أدنى اغلاق منذ مارس اذار 2009. وهبطت أسهم بنك أبوظبي الوطني 1.9 بالمئة ومؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 0.4 بالمئة.

وقال منتصر ”في ظل غياب محفز كبير على المستوى الكلي فسيظل احتمال تراجع أسواقنا قائما.“

وفي السعودية هبط المؤشر الرئيسي 0.8 في المئة بفعل مخاوف من تاثر الطلب العالمي في ظل أزمتي الديون في أوروبا والولايات المتحدة.

وقال طارق الماضي المحلل المقيم في السعودية ”البتروكيماويات والأسهم القيادية الأخرى في السعودية مرتبطة بشكل مباشر بالطلب من السوق العالمية بالتحديد من أوروبا وآسيا.“

وأضاف ”في ظل تدهور التوقعات المستقبلية في المشهد العالمي تتضاءل التوقعات بأن تحقق هذه الشركات أرباحا.“

وخالف سوقا قطر والكويت التوجه ليغلق على ارتفاع بنسبة 0.3 و0.2 في المئة على الترتيب.

في مصر نزل المؤشر 4.8 في المئة إلى 3677 نقطة.

ونزل المؤشر السعودي 0.8 في المئة إلى 6103 نقاط.

وخسر مؤشر دبي 0.3 في المئة إلى 1351 نقطة.

وتراجع مؤشر أبوظبي 0.4 في المئة إلى 2440 نقطة.

وهبط المؤشر العماني 0.5 في المئة إلى 5421 نقطة.

وصعد مؤشر قطر 0.3 في المئة إلى 8608 نقاط.

وزاد مؤشر الكويت 0.2 في المئة إلى 5797 نقطة.

وأغلق مؤشر البحرين مستقرا عند 1168 نقطة.

م ص ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below