3 كانون الثاني يناير 2012 / 16:23 / بعد 6 أعوام

قائد الجيش السوري الحر يهدد بتصعيد الهجمات

من إريكا سولومون

بيروت 3 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال قائد الجيش السوري الحر اليوم الثلاثاء إنه غير راض عن مدى التقدم الذي يحققه المراقبون العرب في وقف الحملة العسكرية ضد المحتجين وهدد بأنه لن ينتظر سوى أيام قليلة فقط قبل ان يصعد العمليات باسلوب جديد في الهجوم.

وابلغ العقيد رياض الاسعد رويترز ”اذا شعرنا انهم (المراقبون) ما زالوا غير جديين في الايام القليلة المقبلة او على الاكثر خلال اسبوع سنتخذ القرار وسيكون مفاجأة للنظام ولكل العالم.“

وبدأ منشقون عن الجيش ومسلحون منظمون بشكل فضفاض تحت مظلة الجيش السوري الحر هجمات على القوات الحكومية خلال الاشهر الماضية تمكنوا خلالها من قتل مئات الجنود في عمليات قالوا انها تهدف للدفاع عن الاحتجاجات السلمية ضد الرئيس بشار الاسد.

وكان الاسعد ابلغ رويترز الاسبوع الماضي انه امر قواته بوقف الهجمات على قوات الأمن لإعطاء المراقبين فرصة للعمل.

ويقول الرئيس السوري ان قواته تقاتل ”ارهابيين مسلحين“ مدعومين من الخارج وقتلوا 2000 من قواته.

وقال الأسعد عبر الهاتف من مكانه الآمن في جنوب تركيا ان وجود المراقبين في سوريا الاسبوع الماضي لم يوقف اراقة الدماء.

وذكر احصاء لرويترز اعتمد على تقارير نشطاء ان 129 شخصا على الأقل قتلوا في الاسبوع الأول من زيارة المراقبين. وذكرت جماعات نشطاء اخرى ان ما يصل الى 390 شخصا قتلوا.

وقال الاسعد ”على الارجح سنصعد العمليات بشكل كبير جدا.“

واضاف ان التصعيد لن يكون اعلان حرب صريح ولكن ”ان شاء الله ستكون نقلة نوعية والشعب السوري كله سيكون خلفها.“

وبدأت الجامعة العربية مهمتها التي تمتد لشهر واحد في سوريا الأسبوع الماضي للتحقق من مدى التزام دمشق باتفاق يقضي بسحب الجنود من المدن والحوار مع المعارضة وإطلاق سراح عشرات الآلاف يعتقد أنهم اعتقلوا منذ تفجر الاحتجاجات ضد الاسد في مارس اذار.

وكان الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ابلغ الصحفيين امس الاثنين انه تم سحب الدبابات من المناطق السكنية لكن اطلاق النار مستمر وما زال القناصة يمثلون خطرا. واضاف أن البعثة ما زالت تحتاج مزيدا من الوقت.

وتساءل الأسعد قائلا ”الوقت الى متى؟ منذ ان دخلت اللجنة هناك اكثر من 350 شهيدا حتى الآن. هل ينتظرون ليذبح الشعب السوري؟“

ورفض الأسعد قول المراقبين إنه تم سحب الدبابات او ان دمشق اظهرت اي رغبة في التعاون مع المبادرة العربية وقال ان الدبابات لا تزال موجودة في محيط المدن التي تشهد اضطرابات.

وقال ”النظام لم يطبق اي بند من بنود الاتفاق (مع الجامعة) اول بند هو سحب الدبابات الى ثكناتها العسكرية وليس سحبها من المدن ومحاصرة القرى من الخارج. بعض القرى ... وبعض المناطق اصبحت ثكنات عسكرية وكتبوا لوحات هذه منطقة عسكرية ممنوع التصوير“ مضيفا أن النظام لم يوقف القتل.

وقالت الجامعة العربية انها ساهمت في اطلاق سراح 3484 سجينا في الاسبوع الماضي. وقبل وصول المراقبين قدرت جماعة لحقوق الانسان ان عدد المحتجزين يصل الى 37 ألف شخص.

وقال الاسعد انه تحدث لأحد المراقبين في درعا لكن المهمة لم تستجب لشكاواه بعد ومنها ما يخص 1500 منشق عن الجيش يعتقد الجيش السوري الحر انهم محتجزون.

ورغم قول الاسعد انه امر قواته بتعليق الهجمات قتل ما لا يقل عن تسعة جنود حكوميين في ثلاث هجمات مما يسلط الضوء على ان الضباط المنشقين الذين يديرون الجيش الحر من تركيا لا يسيطرون بشكل كامل على اتباعهم.

لكن الاسعد قال ان كل العمليات كانت دفاعا عن النفس.

م ع ذ - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below