26 آب أغسطس 2011 / 20:58 / بعد 6 أعوام

مصر وإسرائيل تتفقان على زيادة القوات في سيناء

(لإضافة تعليقات لمحلل)

من مروة عوض

القاهرة 26 أغسطس اب (رويترز) - قال مصدر امني رفيع اليوم الجمعة ان مصر واسرائيل اتفقتا على زيادة عدد القوات المصرية في المنطقة الحدودية في شبه جزيرة سيناء وذلك عقب أعمال عنف في المنطقة أثارت خلافا دبلوماسيا بين البلدين.

وقتل ثمانية إسرائيليين على الأقل في هجوم شنه نشطاء عبر الحدود الاسبوع الماضي قالت إسرائيل إنهم تسللوا من قطاع غزة عبر سيناء.

وقتل خمسة من رجال الأمن المصريين أثناء تعقب القوات الإسرائيلية لبعض النشطاء الذين فروا إلى سيناء.

وقالت إسرائيل إن مصر تفقد سيطرتها على المنطقة في حين هددت مصر بسحب سفيرها في أسوأ أزمة دبلوماسية بين البلدين منذ الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك في فبراير شباط.

وقال المسؤول الامني المصري لرويترز طالبا عدم نشر اسمه ”بعد مفاوضات متواصلة جرى التوصل إلى اتفاق مبدئي بين مصر وإسرائيل على نشر مزيد من القوات المصرية في منطقة سيناء.“

وتشكو مصر منذ فترة طويلة من أن القيود التي تفرضها معاهدة السلام الموقعة في عام 1979 مع إسرائيل تصعب عليها الحفاظ على الأمن في سيناء.

ولا تسمح معاهدة السلام الموقعة بين الدولتين عام 1979 سوى بوجود محدود لقوات حرس الحدود المصرية المزودة بأسلحة خفيفة في سيناء كما تقيد ايضا انتشار قوات اسرائيل على جانبها من الحدود.

وقال المسؤول إن المفاوضات لا تزال جارية لوضع اللمسات النهائية بشأن عدد القوات والمعدات التي سيسمح لمصر بنشرها.

واضاف أن الاتفاق سيضاف كملحق للبنود الأمنية من معاهدة السلام.

وذكرت مجلة ايكونوميست البريطانية في وقت سابق ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قال ان اسرائيل ستسمح لمصر بنشر الاف الجنود في سيناء لتشديد الامن.

وذكر تقرير المجلة أن باراك قال إن إسرائيل ستسمح أيضا لمصر بإرسال طائرات هليكوبتر وعربات مصفحة إلى سيناء ولكنها لن توافق على إرسال دبابات أخرى بخلاف كتيبة الدبابات المتمركزة هناك بالفعل.

وأكد المسؤول المصري أنه سيتم نشر طائرات هليكوبتر ومدرعات في المنطقة.

وكانت مصر بدأت عملية أمنية للقضاء على ما يصل إلى 1300 نشط مسلح نفذوا سلسلة هجمات ضد قوات الأمن المصرية وخط أنابيب يصدر الغاز إلى إسرائيل والأردن.

وقال مسؤول بالمخابرات المصرية لرويترز ”في أعقاب أعمال العنف التي وقعت على الحدود مؤخرا أصبحت إسرائيل أكثر تفهما للوضع الأمني الذي نتعامل معه في سيناء.“

وقال المحلل العسكري صفوت الزيات إن سيناء تحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد نشر مزيد من القوات على الأرض.

وأضاف لرويترز ”تحتاج منطقة جبلية مثل سيناء تصل مساحتها إلى 60 ألف كيلومتر مربع إلى قيادة عسكرية خاصة بها. القوات الموجودة هناك حاليا تتبع القيادة العسكرية بمنطقة قناة السويس.“

وتابع أن التعديل الحقيقي سوف يتطلب ”تغييرا في هيكل القوات المصرية في سيناء وتطوير معدات المراقبة ونظم السلاح.“

وقال الزيات إن سيناء سوف تحتاج إلى فرقتين عسكريتين تضم كل منهما ما بين 12 ألف و20 ألف جندي.

م ص ع - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below