27 كانون الأول ديسمبر 2011 / 14:47 / بعد 6 أعوام

أفغانستان تطلب من حلف الأطلسي تسريح قوة شرطة غير نظامية

كابول 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال حلف شمال الأطلسي اليوم الثلاثاء إن الحلف يراجع أنشطة قوة شرطة غير نظامية تشكلت لتعزيز الامن خاصة في الشمال المضطرب بعد دعوة من الحكومة إلى تسريح هذه القوة.

ويهدد الخلاف الدائر حول برنامج حماية البنية الأساسية الحيوية الذي اطلق في مناطق لا توجد فيها قوات امن نظامية كافية بإثارة خلاف جديد مع الرئيس حامد كرزاي الذي يعتبرها هياكل موازية تقوض سلطته.

وقال صديق صديقي متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن هذه القوة المؤلفة من ميليشيات محلية تعمل خارج هيكل الشرطة الأفغانية وإن شكاوى جاءت من سكان الأقاليم التي توجد بها هذه القوة التي تقوم بحماية مشروعات إعادة إعمار البلاد.

وقال صديقي ”طلبنا من الحلف الأطلسي تسريحها.. الناس غير راضين عنها. إنهم يريدون فقط قوة شرطة وطنية يمكن ان يعترفوا بها.“

وتشكل عدد من الجماعات المسلحة لمواجهة تدهور الوضع الأمني في أفغانستان بهدف الاستجابة لمطالب بحماية المجتمعات المحلية تماما وهي تشبه إلى حد كبير مجالس الصحوة في العراق التي ساعدت في قلب الموازين في الحرب بالعراق.

وقالت قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي إن برنامج حماية البنية الأساسية الحيوية رهن المراجعة وسوف سيستمر.

وقالت متحدثة باسم القيادة الإقليمية لقوة المعاونة الامنية الدولية في الشمال في رسالة بالبريد الالكتروني ”لم تتلق قوة المعاونة الأمنية طلبا لإنهاء البرنامج ومنعه من تقديم الحماية للبنية الأساسية الحيوية بينما تجري عملية المراجعة.“

وأضافت ”البرنامج أدى إلى خفض في عمليات المسلحين الكبيرة (العبوات الناسفة البدائية والهجمات بالاسلحة الصغيرة وما إلى ذلك) في الأماكن التي يعمل بها“ مضيفا أن البرنامج جاء بناء على طلبات كتابية من حكام الأقاليم الأفغانية التي طبق بها.

وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن حلف الأطلسي يحاول بسرعة كبيرة بناء قوات امن أفغانية وطنية وكذلك وحدات غير نظامية بينما يتأهب للانسحاب بحلول نهاية 2014 .

وقال مراسل لرويترز إن 70 عضوا من القوة كانوا يؤمنون اليوم افتتاح جسر بناه فريق أجنبي عسكري مدني مشترك في منطقة تشار داراه في إقليم قندوز بشمال البلاد.

وإلى جانب قندوز تعمل القوة في أقاليم فارياب وجوزجان وساريبول ولغمان حيث لا توجد سيطرة كاملة للقوات الوطنية الأفغانية. وقالت المتحدثة باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية إن برنامج حماية البنية الأساسية يضم 1544 عضوا وإن القوة الدولية لم توزع أي أسلحة.

وقال محمد أنور جيجداليك حاكم إقليم قندوز في شمال البلاد إنه قلق مما سيفعله هؤلاء الأفراد في حالة تسريح الوحدة المحلية من قوة حماية البنية الأساسية.

وقال محمد أنور جيجداليك ”بعد أن قررت الحكومة تسريحها .. عليها أن توفر لهم وظائف في المجال العسكري.“

د م - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below