22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 13:18 / منذ 6 أعوام

أحزاب مصرية: الانتخابات يجب أن تجري في موعدها رغم الاحتجاجات

من مروة عوض

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - طالب ساسة مصريون اليوم الثلاثاء بإجراء الانتخابات في موعدها فيما دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى عقد اجتماع لبحث الأزمة بعد أيام من احتجاجات مستمرة ضد الحكم العسكري للبلاد.

وطلب المجلس من الأحزاب السياسية ومن لاعبين آخرين المشاركة في المحادثات بعد أن عرضت الحكومة استقالتها بسبب أعمال العنف التي أسفرت عن سقوط 36 قتيلا على الأقل منذ يوم السبت. ولم يقبل المجلس العسكري بعد استقالة الحكومة لكنه لم يرفضها أيضا.

ومن المقرر أن يبدأ المصريون التصويت لانتخاب برلمان جديد يوم الاثنين القادم في انتخابات تجرى على مراحل تنتهي في منتصف مارس آذار.

وقال سعد الكتاتني الأمين العام لحزب الحرية والعدالة الذي أسسته جماعة الإخوان المسلمين والمتوقع فوزه بعدد كبير من المقاعد في الانتخابات القادمة لرويترز في حديث هاتفي ”المضي قدما في إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها وتحديد جدول زمني لنقل السلطة.“

ومن المقرر أن يحضر الإخوان المسلمون وأربعة أحزاب أخرى وأربعة من المرشحين لانتخابات الرئاسة المحادثات مع المجلس الأعلى.

وطالبت جماعة الإخوان المسلمين أمس الاثنين بتسليم السلطة لحكم مدني في موعد غايته منتصف عام 2012 مضيفة أن تغيير الحكومة الحالية يمكن أن ينتظر إلى ما بعد الانتخابات.

وقال حزب الوفد أيضا إن يجب ألا تؤجل الانتخابات بشرط أن تقدم الحكومة ضمانات بأن قوات الأمن ستكون قادرة على تأمين سلامة الناخبين.

وطالب أيضا عماد عبد الغفور زعيم حزب النور السلفي بأن تجرى الانتخابات في موعدها لضمان الالتزام بمسار الفترة الانتقالية. وأضاف أن الحزب يطالب أيضا بإقالة وزير الداخلية والإعلام لأن أداءهما كان مخيبا للآمال.

وأكد عمرو موسى وهو مرشح بارز للرئاسة والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية الدعوة إلى إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها. وأضاف ”ويجب أن تعقبها انتخابات الرئاسة خلال ستة أشهر.“

ويدعو الجدول الزمني الذي اقترحه المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى انتخاب جمعية تأسيسية من مئة عضو لوضع مسودة دستور جديد في غضون ستة أشهر. ولن يدرس انتخابات الرئاسة إلا بعد إجراء استفتاء لإقرار الدستور الجديد.

ومن ثم سيبقى المجلس الذي يمارس صلاحيات الرئيس منذ تخلي الرئيس السابق حسني مبارك عن السلطة في فبراير شباط مسيطرا حتي أواخر عام 2012 أو أوائل عام 2013 .

وقال خالد مرضية وهو متحدث باسم ائتلاف شباب ثورة 25 يناير إن شباب الثورة يجرون بالفعل حوارا مع المجلس العسكري مضيفا أن الحوار هو الدائر في ميدان التحرير وليس خلف أبواب مغلقة مع قادة الجيش.

وتفجر الغضب ضد المجلس العسكري هذا الشهر بعد أن اقترحت الوزارة مبادئ تمنح الجيش حصانة دائمة من الرقابة المدنية.

ويطالب معارضو المجلس العسكري قادة الجيش بتشكيل حكومة إنقاذ وطني فورا من المدنيين لإدارة انتقال مصر إلى نظام ديمقراطي.

أ م ر-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below