13 تموز يوليو 2011 / 12:17 / بعد 6 أعوام

الرئيس الأفغاني يبكي أخاه القتيل ويعين خليفة له

(لإضافة تعيين كرزاي اخا آخر زعيما قبليا والهجوم على حاكم هلمند)

من إسماعيل صميم وأحمد نديم

كرز (أفغانستان) 13 يوليو تموز (رويترز) - ودع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أخاه القتيل اليوم الأربعاء ثم سارع بإعطاء أخ آخر دورا رئيسيا أصبح شاغرا بعد حادث الاغتيال فيما يمكن أن تكون محاولة لتجنب اقتتال سياسي في الجنوب المضطرب.

وبكى الرئيس كرزاي وقبل وجه أخيه أحمد والي الذي اغتيل امس الثلاثاء والذي كان الرجل الأكثر نفوذا بشكل غير رسمي في إقليم قندهار بجنوب البلاد وذلك خلال مراسم دفن في مسقط رأس العائلة مع حضور آلاف المشيعين.

وبعد ساعات فقط من دفن أحمد والي نصب الرئيس أخا آخر هو شاه والي زعيما فعليا لقبيلة بوبالزاي التي تنتمي لها عائلة كرزاي.

وسمع شاهد من رويترز أصداء انفجارين في مدينة قندهار بعد مراسم الدفن لكن مسؤولين قالوا إن المراسم مرت دون مشاكل أمنية. وقالت قوات أجنبية إنها قامت بتفجيرات تحت السيطرة في مطار مجاور.

وفي مؤشر آخر على الاضطراب في جنوب أفغانستان نجا حاكم إقليم هلمند المجاور من تفجير استهدف موكبه في الصباح الباكر وهو في طريقه إلى مكان الدفن.

وأصيب مسؤولان امنيان في الهجوم الذي وقع بمنطقة مايواند في قندهار لكن داود أحمدي المتحدث باسم الحاكم قال إنه لم يصب بسوء وحضر المراسم.

وقتل أحد الحراس الشخصيين الذي كان موضع ثقة كبيرة أحمد والي الاخ غير الشقيق لكرزاي وهو واحد من أكثر الرجال نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان في منزله بمدينة قندهار.

وتقدم الرئيس كرزاي الذي توجه إلى قندهار بعد ساعات من إطلاق النار على شقيقه آلاف المشيعين وسط إجراءات امنية مشددة من وسط مدينة قندهار إلى قرية كرز مسقط رأس العائلة على بعد نحو 20 كيلومترا.

وكان برفقة الرئيس الأفغاني أفراد عائلته وبعض القياديين البارزين في البلاد منهم خليفة واحد محتمل لأحمد والي كرزاي وهو جول أغا شرزاي الذي يشغل حاليا منصب حاكم إقليم ننكرهار في شرق البلاد.

وقتل الحارس الشخصي محمد سردار وهو عضو بارز في فريق الأمن المسؤول عن حراسة عائلة كرزاي في قندهار احمد والي بعد معرفة دامت نحو عشر سنوات. وقتل حراس آخرون لكرزاي القاتل بعد لحظات من إطلاقه النار.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن واحدة من ابرز حوادث الاغتيالات خلال العقد الماضي. وكانت طالبان أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجمات شككت أجهزة الأمن في ضلوعها بها.

وتسبب مقتل أحمد والي كرزاي الذي كان رئيس المجلس الإقليمي لقندهار في إحداث فجوة في أنحاء جنوب البلاد حيث تتحدد السلطة بصورة كبيرة من خلال الانتماءات القبلية والعائلية.

وقال الرئيس لمئات الناس الذين تدفقوا على مجمع الحاكم في مدينة قندهار بعد مراسم الدفن ”اقترح زعماء القبائل علي تعيين شاه والي كرزاي بدلا من احمد والي كرزاي زعيما لقبيلتكم.“

وقال شاهد لرويترز إن زعماء القبائل أبدوا موافقتهم على هذا الاختيار. بعد ذلك تقدم عدد من زعماء القبائل لوضع عمامة أحمد والي على رأس شاه والي.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below