26 كانون الأول ديسمبر 2011 / 09:42 / بعد 6 أعوام

مصدر: بعثة المراقبين العرب تزور مدينة حمص السورية غدا

(لاضافة تفاصيل وخلفية)

القاهرة 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال مصدر ببعثة المراقبين العرب لرويترز إن فريق المراقبين سيبدأ مهمته في سوريا بزيارة مدينة حمص المضطربة غدا الثلاثاء في إطار سعي البعثة لمتابعة ما إذا كانت دمشق تنهي قمعا دمويا بدأ قبل تسعة شهور لاحتجاجات تماشيا مع خطة سلام عربية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 13 شخصا قتلوا في قصف عنيف بدأ هذا الصباح في حي بابا عمرو في حمص.

وقال المصدر إن بعثة المراقبين العرب ستزور حمص لانها أكثر المناطق اضطرابا في سوريا.

وتشهد سوريا إراقة دماء يومية منذ شهور مع سعي قوات الامن السورية لقمع انتفاضة شعبية كانت سلمية في أول المطاف لكن أصبحت الآن عنيفة بشكل متزايد احتجاجا على حكم الرئيس السوري بشار الأسد الذي تحكم أسرته سوريا منذ أكثر من أربعة عقود.

وأثار عدد القتلى في سوريا والذي تجاوز خمسة آلاف وفقا لما تقوله الأمم المتحدة غضب الدول العربية التي ضغطت على دمشق للسماح ببعثة مكونة من نحو 150 مراقبا لمتابعة ما يحدث على الأرض.

ومن المتوقع أن تسافر أول مجموعة مراقبين وهي مؤلفة من نحو 50 مراقبا إلى سوريا اليوم الإثنين. ويرأس بعثة المراقبين الفريق السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي.

وستنقسم هذه المجموعة إلى خمس مجموعات تتكون كل منها من عشرة مراقبين وستزور العاصمة دمشق وحماة وإدلب يوم الثلاثاء ثم القامشلي وطرسوس وبانياس ودير الزور يوم الأربعاء.

وكان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي قال إن الأمر سيستغرق أسبوعا فقط لمعرفة ما إذا كانت السلطات السورية ملتزمة ببنود خطة السلام العربية.

ووافقت حكومة الأسد ببداية نوفمبر تشرين الثاني على خطة تطالب بإنهاء القتال وسحب القوات من المناطق السكنية والافراج عن السجناء وبدء حوار مع المعارضة.

وأعاقت دمشق الخطة لستة أسابيع لكنها وقعت بروتوكولا يوم الإثنين الماضي حول المراقبين.

وقال المصدر الذي كان عضوا في فريق زار دمشق الاسبوع الماضي للاعداد لمهمة المراقبين إن السوريين يتعاونون بشكل كامل.

وتلقي السلطات السورية باللائمة في العنف على مجموعات مسلحة تقول إنها قتلت ألفين من الجنود وأفراد الامن هذا العام.

ووقع تفجيران انتحاريان في دمشق يوم الجمعة أسفرا عن مقتل 44 شخصا في أسوأ أعمال عنف تشهدها العاصمة منذ بدء الانتفاضة في مارس آذار. وألقت الحكومة السورية باللائمة في التفجيرين على تنظيم القاعدة.

ويقول معارضو الاسد إنهم يشتبهون في أن الحكومة السورية تقف وراء التفجيرين حتى تظهر للعالم أن سوريا تواجه عنفا من إسلاميين مسلحين ولترويع مهمة بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية.

ويلتقي العربي مع المراقبين اليوم قبل أن يسافروا إلى دمشق.

وقال المصدر إن هذه هي أول بعثة من نوعها ترسلها الجامعة العربية وإن الجميع عازمون على إنجاحها.

ي ا - أ ف (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below