9 كانون الثاني يناير 2012 / 09:53 / بعد 6 أعوام

مقابلة- الكهرباء تصل واحدا من كل ثلاثة في أفغانستان

من أجنيسكا فلاك

كابول 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال رئيس مرفق الكهرباء المملوك للدولة في أفغانستان لرويترز إن أفغانيا واحدا فقط من كل ثلاثة يحصل على إمدادات الكهرباء على الرغم من سنوات طويلة من الإنفاق على تحسين الإمدادات مضيفا أن البلاد ما زالت تعتمد بشدة على الكهرباء التي يجري استيرادها.

وقال عبد الرازق صمدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة (دا افغانستان برشنة شركت) إن الوضع في العاصمة كابول أفضل كثيرا من باقي أجزاء البلاد إذ ان هناك نحو 70 في المئة من المنازل التي تحصل على الكهرباء.

وقال لرويترز ”بدلا من توفر الكهرباء لساعتين لدينا كهرباء طوال 24 ساعة بشكل يعتمد عليه بصورة كبيرة.“

ويمثل توفير إمدادات الكهرباء في أفغانستان أهمية كبيرة لتعزيز اقتصاد أضعفته الحروب التي استمرت عشرات السنين وتحسين مستوى المعيشة في بلد تتدنى فيه الظروف الصحية والتعليم.

وزاد الطلب على الكهرباء في كابول ثلاثة أمثال على مدى السنوات الخمس الماضية وهو يزيد كل عام. ويقدر صمدي أن أفغانستان ستحتاج نحو ثلاثة آلاف ميجاوات لتلبية احتياجات البلاد بحلول 2020 مقارنة بالإمدادات الحالية التي تبلغ 600 ميجاوات.

لكن الطلب ما زال متواضعا جدا لدرجة أن إجمالي توقعاته لعام 2020 خمسة في المئة فقط مما تستهلكه بريطانيا الآن حتى على الرغم من أن عدد السكان في أفغانستان يبلغ حاليا نحو نصف عدد سكان بريطانيا.

ويمثل انقطاع الكهرباء بشكل منتظم ملمح الحياة خاصة في أوقات الذروة مع تزايد عدد الأفغان الذين يرغبون في مشاهدة التلفزيون أو استخدام مولدات الكهرباء أو الطهو على المواقد الكهربائية.

ولسد هذا العجز يتعين على البلاد الاعتماد على مولدات باهظة الثمن تسبب ضوضاء كبيرة وتلوثا.

وتحسنت إمدادات الكهرباء منذ مد خط جديد للكهرباء من أوزبكستان إلى كابول عام 2009 . وتحصل أفغانستان أيضا على الكهرباء من إيران وتركمانستان وطاجيكستان.

وقال صمدي إن مصدر اكثر من نصف إجمالي الإمدادات هو الاستيراد وإنه من غير المرجح أن يتغير هذا الوضع قريبا.

وعلى الرغم من المساعدات التي تقدر بملايين الدولارات لهذا القطاع على مدى السنوات العشر الماضية ما زال الكثير من المشاريع الكبيرة التي من الممكن أن توفر الكهرباء لكل أفغانستان حبيسة أو تعاني من تخطي التكلفة للميزانية المقررة أو تعطلت لاعتبارات أمنية.

وقلل صمدي من شأن انتقادات تقول إن الفساد هو الذي يعوق إتمام المشاريع.

وقال ”ربما يكون 20 أو 30 في المئة (من هذه المزاعم لها مبرر). لكن الحكومة والجهات المانحة تبلي بلاء حسنا.“

وأضاف ”هذا بلد يصعب العمل به جدا. حتى إذا كان النجاح 50 في المئة.. فيظل هذا نجاحا.“

د م-ع ش (من) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below