11 أيلول سبتمبر 2011 / 22:33 / بعد 6 أعوام

مصر واسرائيل ترغبان في اعادة العلاقات الى طبيعتها بعد اقتحام السفارة

(لإضافة اطلاق النار قرب الحدود)

من مها الدهان وادموند بلير

القاهرة 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصر وإسرائيل اليوم الأحد إنهما تريدان استئناف الانشطة الدبلوماسية الطبيعية بعد عودة السفير الإسرائيلي الى بلاده عقب اقتحام السفارة في القاهرة خلال احتجاجات عنيفة.

ويسعى المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير شباط جاهدا لاحتواء الغضب الشعبي بشأن مقتل خمسة من أفراد قوات الامن المصرية الشهر الماضي على ايدي القوات الاسرائيلية.

ودعت الولايات المتحدة مصر إلى حماية البعثة الإسرائيلية. وتقدم واشنطن معونات لمصر بمليارات الدولارات من بينها مساعدات عسكرية منذ توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

وقالت إسرائيل انها تجرى محادثات بشأن عودة السفير اسحق ليفانون وطاقم السفارة ولكنها تريد ضمانات امنية.

وقال محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري ”جرى تعزيز الامن امام السفارة. عودة الامور لطبيعتها هدف الجانبين.“

وكانت قوات الامن ترابط قرب السفارة اليوم الاحد في زهاء 16 شاحنة وكذلك افراد من الشرطة العسكرية في ثلاث حافلات. كما وقفت في المنطقة ناقلتا جند مدرعتان ومركبات اخرى.

وسار المحتجون إلى السفارة يوم الجمعة في ثاني تعبير عن الغضب منذ حادث مقتل أفراد قوات الامن المصرية.

وقاموا اولا بهدم جدار اقيم لحماية السفارة ثم اقتحموها ووقعت اشتباكات مع الشرطة طوال الليل.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لحكومته ”هؤلاء الذين يمزقون الاعلام ..إنما ينكرون السلام و(وجود) البلاد“ مضيفا أن إسرائيل ستتمسك بمعاهدة السلام.

وتابع ”يسعدني أن هناك قوى اخرى في مصر من بينها الحكومة المصرية مهتمة بتعزيز السلام.“

وقال مصدر امني مصري ان حرس الحدود المصريين تبادلوا اطلاق النار مع اشخاص يشتبه بانهم مجموعة من المهربين في نفس المنطقة الحدودية التي وقع فيها اطلاق النار الشهر الماضي. وقال المصدر انه لم تقع اصابات وان المجموعة فرت داخل الاراضي المصرية.

وسارت حركة المرور بسلاسة عند تقاطع تناثرت فيه في اليوم السابق قطع من الخرسانة ومخلفات الاشتباكات. وكانت سيارات محترفة خاصة بالشرطة لا تزال في شارع جانبي قرب السفارة التي تقع في الطوابق العليا من برج يطل على النيل.

وفي ايران كتبت احدى الصحف في عنوان رئيسي ”الثوار المصريون يسيطرون على وكر الصهاينة.“ وشبه الاعلام الحادث بسيطرة بعض الطلبة في 1979 على السفارة الامريكية في طهران.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن النائب علاء الدين بروجردي قوله ”ينبغي لكل الحكومات الاسلامية اغلاق سفارات الكيان الصهيوني في بلادها قبل ان تقوم شعوبها بمثل ما فعله الثوار المصريون.“

وقالت مصر إنها ستحاكم المسؤولين عن العنف محاكمة عاجلة امام محكمة امن الدولة بموجب قانون الطواريء. وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط أنه جرى اعتقال 111 شخصا لصلتهم بالحادث. وقتل ثلاثة اشخاص واصيب أكثر من ألف في أعمال العنف.

ويتعاطف كثير من المصريين مع مشاعر المتظاهرين المعادية لإسرائيل ولكن نشطاء وساسة ومواطنين عاديين انتقدوا العنف.

وقال محمد قمحاوي (28 عاما) وهو مهندس يعمل على بعد بنياتين من السفارة ”لا اريد عودة (السفير) لأن اسرائيل لا تحترم احدا ولكن اذا كانوا في بلادنا فينبغي ان نكون قادرين على حمايتهم.“

وقال أحمد عمرو (23 عاما) وهو مهندس ايضا ”ازالة الجدار عمل صائب لم يكن يتعين تشييده في الاساس ولكن اقتحام السفارة خطأ.“

واصاب الاحباط بعض المصريين نظرا لعدم اتخاذ اجراءات اشد ضد اسرائيل عقب مقتل افراد قوات الامن على الحدود. في ذلك الحين قالت مصر انها ستسحب سفيرها لكنها لم تنفذ تهديدها.

واحجمت اسرائيل عن تقديم اعتذار قائلة انها ما زالت تحقق في مقتل المصريين اثناء ملاحقة مسلحين قتلوا ثمانية إسرائيليين.

ا ج - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below