12 تموز يوليو 2011 / 09:34 / بعد 6 أعوام

مسؤول: مقتل الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني

(لإضافة خلفية وتفاصيل)

من إسماعيل صميم

قندهار (أفغانستان) 12 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون إن أحمد والي كرزاي الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي وأحد أقوى الشخصيات في جنوب أفغانستان قتل اليوم الثلاثاء على يد أحد حراسه الشخصيين على ما يبدو.

وكان أحمد والي كرزاي شخصية مثيرة للجدل ولكن اغتياله سيترك فراغا خطيرا في السلطة في قندهار معقل حركة طالبان.

وقال الرئيس الأفغاني كرزاي ببداية مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في كابول ”استشهد أخي الأصغر في منزله اليوم. هذه هي حياة كل الشعب الأفغاني. أتمنى أن تنتهي كل هذه المآسي التي تعيشها كل عائلة أفغانية في يوم ما.“

وأعلنت وزارة الداخلية مقتل أحمد والي بالرصاص وقال عبد الغفار سيد زاده قائد وحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية إن المسؤول عن القتل شخص من الدائرة المحيطة بأحمد والي كرزاي على الأرجح.

وتابع لرويترز ”يبدو أن أحمد والي كرزاي ربما قتل على يد أحد حراسه الشخصيين ولم يكن أحد من الخارج ضالعا.“

وكان أحمد والي رئيس المجلس الإقليمي في قندهار نجا من محاولتي اغتيال في السنوات الأخيرة. وقال في مايو آيار عام 2009 إن مسلحين من حركة طالبان نصبوا له كمينا على الطريق المؤدي إلى كابول أسفر عن مقتل أحد حراسه في هجوم صباحي.

وفي نوفمبر تشرين الثاني عام 2008 نجا أيضا من هجوم على مبان حكومية في مسقط راسه أسفر عن سقوط ستة قتلى.

وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم قائلة إنها أقنعت أحد حراس كرزاي بالانقلاب عليه. وكثيرا ما تبالغ طالبان في اعلان مكاسب حققتها وفي الماضي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات تشك قوات الأمن في ضلوعها فيها.

وساعد أحمد والي في دعم نفوذ كرزاي في جنوب أفغانستان المضطرب.

وقد عاد إلى أفغانستان بعد الاطاحة بحركة طالبان من السلطة ليصبح أقوى شخصية على الأرجح في قندهار.

ونفوذه لا يرجع لكونه رئيس مجلس إقليمي وهو منصب عادة لا يتمتع صاحبه بنفوذ يذكر وإنما لصلاته القبلية والعائلية والثروة التي جمعها.

واتهم بالفساد وبصلته بتجارة الأفيون في أفغانستان التي ساعدت في تمويل حركة التمرد لطالبان. ونفى أحمد والي هذه الاتهامات.

وكان مسؤولون غربيون ينظرون إلى أحمد والي على أنه شخصية يمكن أن تعقد جهودهم لكسب ود المواطنين والقضاء على طالبان عن طريق تحسين طريقة ادارة الإقليم.

ولكنهم كانوا يعترفون أيضا بنفوذه الكبير وعملوا عن كثب معه رغم تحفظاتهم عليه.

وقالت الأمم المتحدة في تقرر ربع سنوي في الآونة الأخيرة إن أكثر من نصف جرائم الاغتيال في شتى أنحاء أفغانستان منذ مارس آذار كانت في قندهار.

ع ش-أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below