23 تموز يوليو 2011 / 05:18 / بعد 6 أعوام

وزيرا خارجية الكوريتين يلتقيان مع دعوة امريكا الى دليل على التغيير

نوسا دوا (اندونيسيا) 23 يوليو تموز (رويترز) - التقى وزيرا خارجية كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية لفترة وجيزة في مؤتمر امني اسيوي اليوم السبت في الوقت الذي اكدت فيه الولايات المتحدة انه يتعين على بيونجيانج ان تحسن العلاقات مع جارتها قبل امكان استئناف المحادثات السداسية بشأن برنامجهاالنووي.

وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان اجتماعا مبدئيا عقد بين مسؤولين من الكوريتين على هامش المؤتمر امس الجمعة شجع الولايات المتحدة ولكنها اضافت انه مازال يتعين على بيونجيانج اثبات انها غيرت نهجها حتي يتم استئناف المحادثات.

وقالت كلينتون في تصريحات للمنتدى الاقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ”نحث كوريا الشمالية على اظهار تغير في سلوكها بما في ذلك الكف عن الاعمال الاستفزازية واتخاذ خطوات نحو نزع السلاح النووي بشكل لارجعة فيه والامتثال لتعهداتها.“

واجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين خلال السنوات الخمس الماضية مرسلة موجات من الصدمة عبر المنطقة . ولكن ذلك ادى الى فرض عقوبات دولية على بيونجيانج.

وكان هذا الاجتماع المفاجيء الذي عقد بين المبعوثين النوويين للبلدين اول اتصال من نوعه بين الكوريتين منذ الجولة الاخيرة من المحادثات السداسية في 2008 . ووصف الاجتماع بانه ودي واستمر نحو ساعتين.

وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات النووية السداسية قبل اكثر من عامين ولكنها دعت العام الماضي الى استئناف المحادثات التي تضم ايضا الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان الى جانب كوريا الجنوبية.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للانباء ان وزير الخارجية الكوري الجنوبي كيم سونج هوان عقد اجتماعا قصيرا مع نظيره الكوري الشمالي باك اوي تشون قبل الجلسة الكاملة للمؤتمر اليوم السبت التي تواجد فيها وزراء خارجية او ممثلي 27 دولة.

ولم تذكر تفاصيل اخرى.

وقالت الصين الحليف الرئيسي الوحيد لكوريا الشمالية ان بيونجيانج اقترحت استئناف المحادثات السداسية دون اي شروط مسبقة.

وذكرت وكالة انباء الصين الجديدة(شينخوا) ان هذه القضية نوقشت خلال محادثات بين باك ووزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي في بالي.

وربما دفع نقص الغذاء الى تحركات كوريا الشمالية في الاونة الاخيرة نحو الوفاق.

واتصلت كوريا الشمالية بعشرات من الدول والمنظمات في كل انحاء العالم من اجل الحصول على مساعدات مشتكية من ان سوء الاحوال الجوية وارتفاع الاسعار العالمية للمواد الغذائية ووقف المساعدات من المانحين الرئيسيين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد ادى الى تقليص الامدادات.

وعلقت واشنطن المساعدات لبيونجيانج عام 2008 في حين ربطت سول المساعدات بنزع السلاح النووي . ولكن الولايات المتحدة قالت انها ستقرر قريبا مااذا كانت ستستأنف المساعدات.

وارتفعت التوترات بين الكوريتين الى اعلى مستوى لها عندما تم اغراق سفينة تابعة للبحرية الكورية الجنوبية العام الماضي في هجوم لطوربيد مما ادى الى قتل 46 بحارا. وانحت كوريا الجنوبية باللائمة على كوريا الشمالية ولكن بيونجيانج نفت ضلوعها في هذا الامر.

وقصفت كوريا الشمالية جزيرة كورية جنوبية في نوفمبر تشرين الثاني.

وطالبت كوريا الجنوبية بان تبدي بيونجيانج بعض الاسف ازاء هذه الهجمات كاشارة على ان كوريا الشمالية جادة بشأن خفض التوترات والعمل على تحقيق الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below