3 تموز يوليو 2011 / 23:01 / بعد 6 أعوام

انسحاب الدبابات السورية من حماة وتشديد اجراءات الامن

من خالد يعقوب عويس

عمان 3 يوليو تموز (رويترز) - قال سكان إن دبابات الجيش السوري نشرت اليوم الاحد عند مداخل مدينة حماة ولكنها انسحبت فيما بعد وذلك بعد يومين من أضخم احتجاجات شهدتها المدينة ضد الرئيس بشار الاسد منذ تفجر انتفاضة قبل ثلاثة أشهر.

واضافوا ان دبابات وعربات مدرعة اتجهت شمالا بعد الاقتراب من المدينة التي يقطنها 650 الف شخص . وقالوا ان عشرات الاشخاص اعتقلوا في وقت سابق في الاحياء الواقعة على اطراف حماة وشوهدت دوريات الشرطة السرية في المدينة.

وقال احد السكان ان ”النظام يستخدام اساليب التخويف ولكن سكان حماة لن يرضخوا.“

واضاف ان عشرات الالاف تجمعوا لتنظيم تجمع حاشد ليلي في الميدان الرئيسي اليوم الاحد على الرغم من قطع الكهرباء الذي يهدف الى اعاقة الاحتجاجات.

وخف الوجود الامني في حماة منذ ان قتلت قوات الامن 60 محتجا على الاقل في المدينة قبل شهر في واحد من ادمى ايام الانتفاضة ضد الاسد.

وقال شهود ان اعداد المتظاهرين تزايدت منذ ذلك الوقت مع تجمع 150 الف شخص على الاقل في احد الميادين الرئيسية يوم الجمعة في تجمع حاشد مطالبين بتنحي الاسد الذي ارسل والده حافظ الاسد قوات الى المدينة في عام 1982 لسحق انتفاضة قادها اسلاميون. واسفر ذلك الهجوم عن سقوط ما يصل الى 30 الف قتيل.

وقال ساكن يملك متجرا ذكر ان اسمه كامل ان قوات الامن ومسلحين موالين الاسد يعرفون باسم الشبيحة اطلقوا النار بشكل عشوائي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاحد في حي المشاع بحماة.

واضاف ان الاعتقالات تركزت في المناطق الواقعة حول استاد كرة القدم في منطقة الصابونية.

واكد رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لرويترز انسحاب الدبابات قائلا ان اي هجوم عسكري على المدينة التي شهدت ادمى الفصول في تاريخ سوريا الحديث قد يحفز السوريين على الخروج الى الشوارع في شتى انحاء سوريا بشكل جماعي ويسفر عن عزلة دولية كاملة للنظام.

واردف قائلا لرويترز ان مئات الالاف احتجوا سلميا في حماة يوم الجمعة وانه لا يوجد مبرر لدى السلطات في القول بان حماة مليئة بالجماعات الارهابية المسلحة.

وكان عبد الرحمن يشير بذلك الى بيانات للسلطات قالت ان الهجمات العسكرية على العديد من المدن والبلدات والقرى في الشهرين الاخيرين استهدفت ملاحقة اسلاميين ومسلحين يدعمهم اجانب يرهبون السكان المدنيين.

ونفذت الهجوم الذي وقع على حماة عام 1982 قوات قادها شقيق حافظ الاسد وكان معظمها من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الاسد.

ويحكم الاسد المنتمي للطائفة العلوية التابعة للشيعة سوريا ذات الاغلبية السنية منذ عام 2000. واقال الاسد محافظ حماة أحمد خالد عبد العزيز أمس السبت.

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على الاسد وكبار مسؤوليه ردا على الحملة الوحشية التي قتل فيها ما لا يقل عن 1300 مدني وفقا لتقديرات جماعات حقوق الانسان.

وحذرت تركيا الاسد من تكرار ”حماة اخرى“ في اشارة الى مذبحة 1982.

وفي زوريخ ذكرت وكالة الانباء السويسرية (اس.دي.ايه) اليوم الاحد نقلا عن تقرير لصحيفة سويسرية ان سويسرا جمدت اصولا سورية قيمتها 27 مليون فرنك سويسري (32 مليون دولار).

وأكدت الامانة السويسرية للاقتصاد هذا التقرير.

وقالت وكالة الانباء ان الامانة رفضت التعليق بشأن ما اذا كانت اصولا للرئيس السوري بشار الأسد جمدت. ولم يتسن لرويترز الاتصال على الفور بالامانة.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below