4 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 22:09 / منذ 6 أعوام

البحرية الاسرائيلية تعترض سفينتين متجهتين إلى غزة

(لإضافة رد فعل امريكي وتصريحات ناشط)

القدس 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - اعتلت قوات من البحرية الإسرائيلية اليوم الجمعة سفينتين تحملان نشطاء مؤيدين للفلسطينيين وهما في طريقهما إلى قطاع غزة في تحد جديد للحصار الإسرائيلي للقطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان انه سيتم نقل السفينتين الكندية ”التحرير“ والايرلندية ”ساويرس“ اللتين تحملان 27 شخصا إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وذكر البيان ”تصرف جنود البحرية الإسرائيلية كما هو مقرر واتخذوا جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة النشطاء على متن السفينتين بالاضافة إلى سلامتهم هم انفسهم.“

وقال مصدر عسكري ان احدا لم يصب في العملية.

وقامت قوات خاصة إسرائيلية في مايو ايار 2010 باعتلاء سفينة المساعدات التركية مافي مرمرة لعدم خرق الحصار البحري على القطاع الفلسطيني وقتلت تسعة ناشطين اتراك قالت ان بعضهم كان يحمل هراوات وسكاكين.

ورفضت إسرائيل طلب انقرة الاعتذار بسبب هذه الواقعة. وطردت تركيا السفير الإسرائيلي قبل شهرين.

وابحرت السفينتان اللتان تحملان كمية صغيرة من المساعدات الطبية من تركيا يوم الاربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي ان السفينتين كانتا في المياه الدولية عندما تم اعتراضهما على مسافة ما بين 40 و60 ميلا من الساحل.

وقال منظمون إن السفينتين تقلان ناشطين من كل من استراليا وكندا وايرلندا والولايات المتحدة كما ان من بينهم فلسطينيين ومواطنا عربيا إسرائيليا واحدا على الاقل.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون ان السفينتين واصلتا ابحارهما باتجاه غزة متجاهلتين التنبيهات بالابتعاد او افراغ الحمولة في إسرائيل أو مصر.

وفرضت إسرائيل حصارا على غزة منذ سيطرت حركة حماس الاسلامية على السلطة في القطاع عام 2007.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تتفق مع اسرائيل على ان اعتراض السفينتين ”اجراء ملائم لأمنهم (امن اسرائيل).“

وذكر تقرير للامم المتحدة بشأن اعتراض إسرائيل للسفينة التركية عام 2010 ان الحصار ”اجراء امني مشروع“ مضيفا ان ”تنفيذه يتسق والقانون الدولي“. ورفضت تركيا ذلك الحكم.

وتنتقد الجماعات المناصرة للفلسطينيين التي تقف وراء القافلة هذا الحصار وتصفه بأنه غير شرعي وغير انساني.

وقالت كلاوديا سابا المتحدثة باسم مجموعة الناشطين التي ارسلت السفينة الايرلندية لشبكة (ار.تي.اي) الايرلندية ”سنواصل ارسال السفن حتى يرفع الحظر غير الاخلاقي عن غزة.“

وكتب بول ميرفي العضو الاشتراكي في البرلمان الاوروبي وهو احد الناشطين على احدى السفينتين على مدونته في وقت سابق يقول ان هذه القافلة ”استجابة لدعوات من الناس في غزة لمحاولة كسر الحصار الذي يرزحون تحته.“

وقالت السلطات الإسرائيلية ان السفينتين ستخضعان لفحوصات أمنية فور وصولهما إلى ميناء أسدود. وأضافت انه سيتم استجواب النشطاء الذين على متن السفينتين وسينقلون بعد ذلك إلى خدمة السجون التي تضم منشآت سينتظرون بها لحين حجز تذاكر طيران لهم لعودتهم إلى بلادهم.

وقالت ان لهم الحق في اتخاذ اجراءات قانونية امام هيئة محكمة قبل ترحيلهم.

وتسمح إسرائيل بدخول مساعدات انسانية ومواد غذائية وبعض الامدادات الأخرى إلى غزة عن طريق معابرها البرية التي تراقبها عن كثب. وغزة لها ايضا حدود مع مصر يتم من خلالها نقل السلع.

وأشاد اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة في غزة بمحاولة خرق الحصار وعبرعن تقديره للنشطاء الذين جاءوا للتضامن مع الفلسطينيين مؤكدا ان هدفهم يتحقق سواء وصلوا أم لا وذلك من خلال فضح اجراءات الاحتلال.

وهددت تركيا بتوفير حماية بحرية لسفن المساعدات في المستقبل في اعقاب حادث اعتلاء السفينة التركية عام 2010 لكن انقرة اتسمت بالهدوء إلى حد كبير بشأن أحدث محاولة لكسر الحصار عن غزة.

وشارك بعض الناشطين الذين اطلقوا على قافلتهم اسم ”امواج الحرية“ في محاولة عن طريق البحر لخرق حصار غزة في يونيو حزيران والتي منعت من الابحار من اليونان.

ا ج - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below