7 كانون الثاني يناير 2012 / 23:44 / بعد 6 أعوام

الخلافات تهدد خطة نقل السلطة في اليمن

من محمد الغباري

صنعاء 7 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال عضو قيادي في المعارضة اليمنية اليوم السبت ان القائم بأعمال الرئيس اليمني هدد بترك منصبه ما لم يتوقف الرئيس المنتهية ولايته علي عبد الله صالح وحلفاؤه عن ”التدخل“ في مهامه.

ونفى متحدث باسم مكتب صالح التقارير التي تحدثت عن وجود خلاف بين صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي والذي يبدو انه أحدث عقبة أمام خطة توسطت فيها دول الخليج لانهاء الاحتجاجات المستمرة منذ أشهر والجمود السياسي في البلاد.

وقال العضو البارز بتكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض في اليمن لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه ”العلاقات بين صالح ونائبه تدهورت... هادي أبلغ الوسطاء الغربيين بانه سيغادر صنعاء اذا استمر التدخل في اختصاصاته.“

وبموجب خطة نقل السلطة التي صاغتها دول مجلس التعاون الخليجي اتفق حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح وأحزاب اللقاء المشترك على تقاسم المناصب الوزاية وتشكيل حكومة وفاق وطني لإدارة شؤون البلاد لحين إجراء انتخابات الرئاسة في فبراير شباط تحت قيادة هادي.

ووقع صالح على ذلك الاتفاق في نوفمبر تشرين الثاني بعد ان تراجع عن التوقيع ثلاث مرات من قبل ولكن لا تزال هناك تساؤلات حول نوايا صالح الذي قال خلال الايام القليلة الماضية انه سيبقى في اليمن متراجعا عن تعهده بالسفر إلى الولايات المتحدة.

وقال عضو أحزاب اللقاء المشترك ان هادي حذر الوسطاء من انه سيتوجه إلى مدينة عدن الساحلية الجنوبية ويتخلى عن منصبه اذا واصل صالح واتباعه اعاقة عمله.

وأضاف عضو المعارضة ”المتشددون في حزب المؤتمر الذي يتزعمه صالح وجهوا انتقادات حادة لنائب الرئيس في اجتماع حضره الرئيس مما جعل النائب يقاطع الاجتماع الاخير الذي دعا إليه صالح مع زعماء حزبه ووزرائه.“

وتدهورت العلاقات بين صالح ونائبه بعد ان رفض هادي أوامر الرئيس بإعادة حلفائه إلى وظائفهم وبسبب خلاف انتقد فيه انصار صالح هادي بشدة مما دفع نائب الرئيس الى مقاطعة اجتماع عقد بعد ذلك.

ولكن المتحدث باسم مكتب الرئيس قال لرويترز ان هذا التقرير غير صحيح.

وبعد مرور أكثر من شهر على توقيع الخطة الخليجية ما زال اليمن يشهد مظاهرات تطالب بمحاكمة صالح. ويشارك في هذه المظاهرات اليمنيون الذين اغضبهم تضمن الخطة لعرض يمنح صالح الحصانة من الملاحقة القضائية فيما يتعلق بقتل المتظاهرين على ايدي قوات الامن.

وقالت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي يوم الجمعة ان اي ضمان لمنح صالح الحصانة سيكون انتهاكا للقانون الدولي ويقوض المبادرة الخليجية.

وفي جنوب البلاد سار الاف المحتجين نحو 60 كيلومترا من ميناء عدن الى ديارهم القديمة في مدينة زنجبار ولكن متشددين منعوهم من استكمال مسيرتهم وابلغوهم ان المنطقة ملغمة.

وقال احد المشاركين في المسيرة ويدعى صالح الموصلي ”لن نيأس. سنحاول مرة ثانية وثالثة ورابعة إلى ان نتمكن من الدخول والعودة إلى منازلنا ومدينتنا. يجب على المتشددين ان يفهموا انهم غير مرغوبين.“

واضطر هؤلاء المحتجون الى الرحيل عن المدينة خلال القتال بين الجيش ومقاتلين اسلاميين يشتبه بصلتهم بالقاعدة.

وفي تأكيد لانعدام الامن قال مسؤول محلي ان اربعة متشددين وجنديا قتلوا في زنجبار اليوم السبت خلال قتال من اجل السيطرة على المدينة.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below