28 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 01:48 / منذ 6 أعوام

الأحزاب المصرية المشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستبدأ غدا

القاهرة 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تشارك عشرات الأحزاب السياسية في انتخابات مجلس الشعب التي ستبدأ اليوم الاثنين.

وفيما يلي نبذة عن تلك الأحزاب:

حزب الحرية والعدالة

انبثق بعد الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك عن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت محظورة ومقيدة النشاط وغير مسموح لها بتشكيل حزب.

ويقول مسؤولون في الحزب إنهم يتوقون لشغل نحو 40 في المئة من مقاعد مجلس الشعب.

ولم يصدر الحزب برنامجا تفصيليا. ويقول أعضاء قياديون في جماعة الإخوان إن الحزب يسعى لدستور يحترم المسلمين وغير المسلمين ولن يفرض الشريعة الإسلامية بل تكون مرجعية له فقط. ويضيفون أن الحزب ملتزم بالتعددية الحزبية والديمقراطية في مصر.

وفي الحزب أعضاء مسيحيون بعدد قليل.

حزب الوفد

تأسس الحزب باسم حزب الوفد الجديد عام 1978 بعد أن أعاد الرئيس الراحل أنور السادات النظام الحزبي للبلاد وهو النظام الذي كان قد حظر بعد ثورة يوليو عام 1952 التي قادها ضباط من الجيش.

وتعود جذور الحزب إلى العشرينات في إشارة إلى الوفد الذي فاوض الانجليز على استقلال مصر والذي أصدر إعلان استقلال للبلاد عام 1922. والوفد تقليديا حزب لليبراليين الديمقراطيين في مصر. وتاريخيا جاء التأييد للوفد من كبار رجال الأعمال والمسيحيين. وكأن أحد أكبر أحزاب المعارضة في عهد مبارك على الرغم من أن كثيرين قالوا إن الدولة استقطبت قادة فيه.

ويؤيد حزب الوفد اقتصاد السوق إلى جانب قطاع عام قوي.

حزب المصريين الأحرار

شارك في تأسيسه رجل الأعمال المسيحي البارز نجيب ساويرس وقال الحزب إنه يتحدى هيمنة جماعة الإخوان المسلمين على قطاع كبير من المجتمع. ويؤيد الحزب الذي يضم هاني سري الدين الرئيس السابق لهيئة سوق المال وعضو مجلس إدارة البنك المركزي سياسات السوق الحرة والفصل بين الدين والدولة وإنها الفوارق الطبقية وتشجيع نمو الطبقة الوسطى.

وقال الحزب في أغسطس إن العضوية فيه بلغت 100 ألف بينهم الصحفي والكاتب المشهور محمد سلماوي والشاعر أحمد فؤاد نجم والمخرج السينمائي خالد يوسف.

أحزاب ناشئة عن الحزب الوطني المحلول

أصدرت المحكمة الإدارية العليا حكما بحل الحزب الوطني الديمقراطي الذي ظل يحكم مصر إلى أن أطاحت الانتفاضة الشعبية به في فبراير شباط. وسعى قادة وأعضاء في الحزب المحلول لإقامة إحزاب بديلة بلغ عددها نحو ستة.

ومن أبرز تلك الأحزاب حزب الاتحاد الذي يرأسه آخر أمين عام للحزب الوطني الديمقراطي وهو حسام بدراوي الذي شغل هذا المنصب وقت الانتفاضة التي أسقطت مبارك.

وترك بدراوي الحزب الوطني قبل حله قائلا إن مصر في احتياج لأحزاب جديدة. ويدعو حزب الاتحاد إلى الفصل بين السلطات وهو أمر كان غير قائم في ظل مبارك. وكان بدراوي يناهض الحرس القديم في الحزب الوطني لكنه كان من أوائل المسؤولين في الحزب الذين قالوا إن من حق جمال مبارك (ابن الرئيس المخلوع) الترشح للرئاسة إذا رفض والده الترشح لمدة جديدة.

ومن الأحزاب الأخرى التي تفرعت عن الحزب الوطني المحلول حزب الحرية وحزب مصر التنمية وحزب مصر الحديثة وحزب المواطن المصري.

حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي

تأسس عام 1976 من جانب اليساريين ومنهم خالد محي الدين الذي رأس الحزب وكان أحد الضباط الأحرار الذين قاموا بثورة يوليو عام 1952 التي أطاحتب الملك الراحل فاروق وألغت الملكية في العام التالي.

وجذب الحزب الناصريين والقوميين العرب والماركسيين ولاقى تأييدا قويا من النقابات العمالية والمهنية والمثقفين. لكن الحزب ضعف بعد اتهامات له بموالاة نظام مبارك.

والحزب منتقد دائم لجماعة الإخوان المسلمين.

حزب الجبهة الديمقراطية

تأسس من جانب الباحث والكاتب الصحفي أسامة الغزالي حرب عام 2007 لنشر القيم الليبرالية والعلمانية. وكان حرب من ألأعضاء القياديين في الحزب الوطني الديمقراطي لكنه تركه بعد أن وجه إليه انتقادات لرفضه إدخال إصلاحات سياسية.

ومن مؤسسي الحزب يحيى الجمل الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء لفترة بعد إسقاط مبارك. ويراس الحزب الآن السعيد كامل بعد انشقاق داخلي في أغسطس.

الحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري

أحد الأحزاب التي تأسست بعد الانتفاضة ويقول انه يؤيد اقتصاد السوق. ومن بين الأعضاء المؤسسين حازم الببلاوي نائب رئيس الوزراء ووزير المالي في الحكومة المستقبلة والناشط محمد أبو الغار والمخرج السينمائي داود عبد السيد.

حزب الغد

أسسه أيمن نور عام 2004 بعد انشقاقه عن حزب الوفد. وخلال شهور تعرض الحزب لأزمة بعد اتهام نور بتزوير وثائق تأسيس الحزب. وفي العام التالي خاض نور الانتخابات ضد مبارك وفاز بأعلى الأصوات بعده لكن بقارق كبير وفي نهاية العام سجن لمدة خمس سنوات واستمر في السجن إلى قرب نهاية فترة سجنه ليخرج لدواعي الإفراج الصحي. ولا يزال محروما من حقوقه السياسية.

حزب العدل

أسسه نشطاء شاركوا في الانتفاضة وبينهم أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير. ويؤيد الحزب أن تبقى مصر دولة مدنية في مواجهة ما يقال إنه مسعى من الإسلامين لإقامة دولة دينية.

حزب الوسط

استمر الحزب لمدة 15 عاما يسعى للحصول على ترخيص بمزاولة النشاط وأخيرا حصل عليه بحكم محكمة بعد أكثر من أسبوع من إسقاط مبارك. وهو حزب معتدل ويرأسه المنشق على جماعة الإخوان أبو العلا ماضي.

حزب النور

وهو أول حزب سلفي يؤسس في مصر ويدعو لتطبيق الشريعة الإسلامية. وتأسست أحزاب إسلامية أخرى مختلفة.

وإلى جانب تلك الأحزاب وغيرها توجد تكتلات وائتلافات شبابية مختلفة.

الكتلة المصرية

تضم الكتلة اغلب الاحزاب الليبرالية واليسارية ومنها حزب المصريين الاحرار والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وحزب التجمع. وقالت الكتلة ان لها 233 مرشحا في 46 دائرة.

تحالف الثورة مستمرة

يعد التحالف اهم لاعب جديد في السباق. واصبح تحالف الثورة مستمرة اختيار العديد من المرشحين الشباب. وتضم الكتلة حزب مصر الحرية وحزب التيار الذي اسسه شباب جماعة الاخوان المسلمين وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي وائتلاف شباب الثورة. وللتحالف 300 مرشح في 33 دائرة.

حركة كفاية

اسسها جورج اسحق في عام 2004 مما ساهم في احتجاجات ضد حكم مبارك عام 2005 ومعارضة ما اعتبره البعض خططا لتمرير السلطة الى نجله جمال. ويبدو ان الحركة فقدت زخمها ولكنها لعبت دورا حاسما في تعبئة الاحتجاجات وقت نشوب الانتفاضة.

الجمعية الوطنية للتغيير

الجمعية الوطنية للتغيير تحالف معارض موسع يسعى لتطبيق الديمقراطية ولاصلاحات دستورية اسسها المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي وانصاره في عام 2010. وكانت الجمعية نشطة في تعزيز الانتفاضة.

حركة 6 ابريل الشبابية

واحدة من أهم المنظمات الشبابية في مصر وقد بدأت نشاطها في ربيع عام 2008 على موقع فيسبوك لدعم عمال نظموا احتجاجات في مدينة المحلة الكبرى بدلتا النيل. وواصلت 6 ابريل زخم الاحتجاجات المناهضة للحكومة حتى الانتفاضة بالاستعانة بمواقع الكترونية.

وفي عام 2009 قالت الحركة ان عدد اعضائها وصلوا الى 70 الفا اغلبهم على درجات عالية من التعليم وغير منتمين لاي احزاب سياسية. ويصل عدد اعضاء الحركة على صفحتها الالكترونية حاليا الى 300 الف عضو. وليست 6 ابريل حزبا سياسيا ولكن تحشد بشكل منتظم احتجاجات تطالب بتسريع خطى الاصلاحات.

ائتلاف شباب الثورة

تشكل ائتلاف شباب الثورة في الايام الاولى للانتفاضة واغلب اعضاؤه نشطاء من مختلف جوانب الطيف السياسي. ويلعب الائتلاف دورا حيويا في تنظيم الاحتجاجات وله شبكة اجتماعية فعالة.

المصادر: رويترز- مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي - مواقع الاحزاب على الانترنت- مسؤولون- حركة 6 ابريل - هيئة الاستعلامات المصرية- بوابة معلومات مصر

م ع ذ - م أ ع - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below