3 نيسان أبريل 2016 / 15:27 / منذ عامين

تلفزيون-عرض مسرحية (الديكتاتور) لعصام محفوظ بصيدا في الذكرى العاشرة لرحيله

الموضوع 7061

المدة 4.16 دقيقة

صيدا في لبنان

تصوير أول أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في الذكرى السنوية العاشرة لرحيل المؤلف المسرحي اللبناني عصام محفوظ قدمت فرقة تحويل المسرحية عرضا جديدا لرائعته ”الديكتاتور“ على خشبة مسرح حسام الدين الحريري في مدرسة رفيق الحريري بصيدا في جنوب لبنان يوم الجمعة (الأول من أبريل نيسان).

وكانت النسخة الحالية من المسرحية قد عُرضت دوليا في شهر سبتمبر أيلول 2015 في إطار مهرجان ”بيتوين ذا سي“ في نيويورك. ويقول أعضاء الفرقة التي تقدم هذه المسرحية إنهم يرغبون الآن في عرضها على مسارح بأنحاء لبنان وليس في بيروت فقط.

قال فراس سنيورة مدير إنتاج العرض المسرحي في صيدا “فيها إذا بدك لا مركزية ثقافية. فيها إذا بدك تحدي إنه عم نعمل شي جديد يعني بنفس الوقت. وفيها إنه أنا حبي للمسرح إنه بالنهاية عندنا مسارح بصيدا.. وبعضهن شو بيقولوا؟ وبعدهن مش عم يستفيدوا منها مضبوط.. ليه؟ لأنه ما عندك فرق مسرحية. فإذا قدرت أنا إنه أخلق جو. بيشجع إذا بدك الثقافة وبيشجع قيام هيك فرق أو هيك موجات ثقافية. ليه لأ.؟

وهذه النسخة من المسرحية من إخراج سحر عساف التي تقوم بدور بطولة فيها أيضا إلى جانب الممثل رافي فغالي. وقام رجلان بدوري الشخصيتين الرئيسيتين بالمسرحية في نسخ العروض السابقة منها.

وقالت سحر عساف لتلفزيون رويترز ”بطبيعة الحال لأنه صار فيه رَجَال ومرة (امرأة) بالمسرحية. وأصلا (المسرحية) مكتوبة لرجلين. خلقنا نوع جديد من التفسير (بالانجليزية) إذا بدك. فيه قصة جديدة يمكن المشاهدين ما ضروري يعرفوها. بس أنا ورافي اللي عم يلعب دور الجنرال صار فيه قصة جديدة عم تركب مع المسرحية. مش بس قصة الموجودة على الصفحة.“

وكتب عصام محفوظ النسخة الأصلية من (الديكتاتور) في عام 1969 وهي تدور حول قصة حاكم مستبد مضطرب عقليا ويسيطر عليه وهم بأنه المهدي المنتظر لإنقاذ البشرية هو ومساعده الهزلي سعدون الذي لا يمكن التنبؤ بأفعاله.

وقال رافي فغالي الذي قام بدور الجنرال في المسرحية ”بأعتقد الديكتاتور تعيت (التي كتبها) عصام محفوظ كانت ذات صلة بالموضوع (بالانجليزية) من وقت ما انكتبت بال 69 لهلأ. بأعتقد ما وقفت تكون ذات صلة بالموضوع. ما بطلت تكون ذات صلة بالموضوع ولا مرة.. بسبب الأنظمة كيف عم بتتغير أو شو عم بيصير فيها. عم بيظل فيه جزء منها عايش. بنفس الوقت لأنه هيدي المسرحية ما إنها كثير ما بتسمي الأشياء بأساميها. بتخلي شوي الوضع مفتوح لتفسيرات.“

وتصنف المسرحية بأنها كلاسيكية عبثية. وحضر العرض شقيق وابن عم الكاتب الراحل عصام محفوظ وانبهرا بأداء سحر عساف ورافي فغالي.

وقال عماد محفوظ شقيق كاتب المسرحية الراحل ”المسرحية صعبة. الممثل كثير له تأثير على ها المسرحية. يعني أهمية المسرحية بالتمثيل كمان. ونجحوا الشباب والخلط بين الرجال والمرأة كثير حلو.“

وأضاف أحد أبناء عم لعصام محفوظ ”بأعتقد المرحوم عصام عم يشكركم بالسماء. وعم يتبسم وعم بيقدر إنه ها الجحود اللي كان بحياته لعصام محفوظ عم بيلاقي اليوم العكس. عم يلاقي فيه عرفان جميل بموهبة عصام .. بعظمة عصام محفوظ.“

وكرم منظمو العرض المسرحي الراحل عصام محفوظ بتقديم هدايا تذكارية لأخيه وابن عمه.

وأكد عدد من أفراد الجمهور الكبير الذي حضر العرض استمتاعهم به.

قالت امرأة تدعى أسماء ديراني ”تفاجأت قديش ها المستوى الراقي. قديش معبر. قديش الفكرة معبرة ببساطة. يعني هنا الاثنين اللي عم يمثلوا رائعين. وصلوا أفكار عديدة.. عديدة بأقل وقت ممكن بكلمات بسيطة. كثير انبسطت إنه شفتها بصيدا.“

وتعتزم فرقة تحويل المسرحية القيام بجولة في أنحاء مدن لبنان لعرض نسخة ”الديكتاتور“ بطولة سحر عساف ورافي فغالي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below