3 نيسان أبريل 2016 / 16:57 / بعد عامين

تلفزيون-نادية اليزيدية تحث اللاجئين في إيدوميني على التوجه لمراكز الاستقبال الرسمية

الموضوع 7106

المدة 4.24 دقيقة

إيدوميني في اليونان

تصوير 3 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

ناشدت ناشطة عراقية يزيدية كانت أسيرة لدى تنظيم الدولة الإسلامية ثم طلبت حق اللجوء إلى ألمانيا لاحقا الآلاف من المهاجرين في مخيم إيدوميني الحدودي في اليونان اليوم الأحد (3 أبريل نيسان) مغادرة المنطقة الحدودية مع مقدونيا والانتقال للمخيمات الرسمية التي أقامتها الحكومة من أجل بحث طلبات حق اللجوء الخاص بهم.

والتقت نادية مراد (21 عاما) -التي أسرها تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل في أغسطس آب 2014 وفرت بعد ثلاثة شهور- مع مهاجرين يزيديين قطعوا الرحلة بحرا إلى اليونان على أمل مواصلة الطريق سيرا على الأقدام إلى مقدونيا ثم إلى ألمانيا.

قالت نادية للصحفيين ”علمود (من أجل) اللاجئين أنا هنا. حتى تشوفوا لهم حل...مو (ليست) حكومة اليونان اللي سكرت (أغلقت) الحدود.“

وحثت الحشود عبر مكبر صوت على الانتقال إلى المخيمات التي أقامتها الحكومة.

وأضافت ”فأريدكم تيجون ع المخيمات. ع الأماكن اللي الحكومة راح توفر لكم. لأن هنا الوضع صعب جدا والحدود ..الشيء اللي أني افتهمت (فهمته) منهم ومن الدول الأوروبية إنه الحدود مو بهاي السهولة راح ينفتحوا ويقولون للكل تعالوا“

وعلى مقربة من المكان الذي تحدثت فيه نادية تجمع عشرات المهاجرين على قضبان السكك الحديدية التي تربط اليونان ومقدونيا متحدين الدعوات التي تطالبهم بالرحيل.

ونصبوا عشرات الخيام التي أغلقت طريق السكك الحديدية لأكثر من أسبوعين.

وطالب المحتجون الحكومتين اليونانية والمقدونية بالسماح لهم بمواصلة رحلتهم.

وقال مهاجر سوري يدعى مدين أثناء جلوسه مع آخرين على السكك الحديدية ”ما بدنا نأكل ولا نشرب ما بدنا شيء. ميتين وميتين هون ميتين. يعني ما في شيء هون يعني. نحن ما جايين نقعد هون أختي نحن ما جايين نقعد هون.“

وظل نحو 52 ألف مهاجر في اليونان يصمم معظمهم على مواصلة الطريق إلى بقية أنحاء أوروبا.

وأظهرت أرقام الحكومة اليونانية أن المهاجرين مازالوا يصلون إلى السواحل اليونانية على الرغم من بدء إعادة المهاجرين إلى تركيا اعتبارا من غد الاثنين (4 أبريل نيسان) حيث لا يعلم الكثيرون منهم أنهم سيعودون مجددا إلى تركيا.

وساد اليأس والحزن بين سكان المخيم والعديد منهم لا يملكون شيئا وليس لديهم مكان آخر يتوجهون له.

وقالت مهاجرة تدعى وهيبة وهي أم لستة أطفالها إنها لم تحظ إلا بالقليل من النوم منذ وصولها إلى إيدوميني قبل 45 يوما.

وهي من محافظة دير الزور السورية ونزحت مع أسرتها داخل سوريا ثم قررت الفرار للخارج.

وحصل زوجها بالفعل على حق اللجوء إلى ألمانيا لكن محاولتهم للم الشمل عبر استمارة رسمية في تركيا باءت بالفشل مما دفعها لخوض الطريق الأكثر خطورة.

وقالت وهيبة التي تبلغ من العمر 35 عاما ”اللي عنده يروح يطلع تهريب.أنا ما عندي أطلع حتى تهريب يعني لو عندي الصراحة كنت غامرت ..حتى أطلع. كلها صارت تتاجر بنا من سوريا طلعنا تهريب وردينا طلعنا على تركيا تهريب صار الصرافين يقفون ع الحدود من شان..الدولار من شان يفوتونا على تركيا.“

وساد الإحباط والاضطراب المخيم الذي يرفض سكانه مغادرة الحدود والتوجه إلى مراكز استقبال رسمية.

وهم يتلقون معلومات مغلوطة عبر منشورات متنوعة أو عن طريق الانترنت بأن الحدود فُتحت أو أن هناك ممرات أخرى مفتوحة عبر لدول المجاورة للوصول إلى أوروبا مما دفعهم للتردد في الذهاب إلى مراكز الاستقبال. ولم يتضح بعد من يقوم بتوزيع المنشورات.

وقالت الحكومة إنها لن تستخدم القوة لإخلاء المخيم.

وأضافت لهم عبر رسالة بثها التلفزيون إنهم يمكن أن يتقدموا بطلب في البرنامج الأوروبي لإعادة التوطين إذا ذهبوا لمراكز الاستقبال.

ومنذ يوم 25 مارس آذار توجه للمراكز الرسمية نحو 1000 من 12 ألف شخص تقريبا برغم قلة الغذاء في المخيم.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below