4 نيسان أبريل 2016 / 12:27 / منذ عامين

تلفزيون-مركز في عمان يساعد آباء وأمهات الأطفال مرضى التوحد في تعلم مهارات قيمة

‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬الموضوع 1013

المدة 3.09‭‭‭ ‬‬‬‬‬دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 3 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة ألمانية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يوفر مركز في العاصمة الأردنية عمان الدعم والمؤازرة وبرامج تدريب مجانية لأسر الأطفال المصابين بالتوحد.

والتوحد -الذي يطلق عليه اضطراب طيف التوحد- هو حالة صحية تؤثر على الطريقة التي يقوم بها المخ بمعالجة المعلومات.

ويعاني الأطفال المصابون بالتوحد عادة من ضعف مهارات التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين.

تأسست ”جمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد“ في عام 2015 وتساعد الآباء وأبناءهم على التكيف مع الحالة التي غالبا ما تكون معقدة.

وقال يوسف ضمرة رئيس الجمعية ”وظيفة الجمعية بشكل أساسي مساعدة الأهالي على دمج أطفالهم في المدارس وتنمية قدراتهم لجعلهم أشخاص يافعين في المجتمع ومنتجين ومن ثم تدريب وتأهيل الأمهات بأحدث الأساليب المتبعة في العالم المتقدم لعكسها على الأطفال في حياتهم المجتمعية بشكل مباشر.“

والتعامل مع مرض التوحد بالنسبة للكثير من الأسر يمكن أن يكون مسعى طويلا مكلفا ماديا ويستغرق وقتا كبيرا.

ويصر ضمرة على أنه ينبغي ألا يكون العلاج متاحا فحسب لأولئك الذين يقدرون عليه لذلك فهو يقدم برامجه ودعمه بلا مقابل مادي.

ودعا المركز في الآونة الأخيرة خبيرة ألمانية في علاج مرض التوحد لزيارة عمان والتي قدمت معلومات قيمة للأسر والمدربين في المركز.

وقالت الخبيرة كريستين فيسنتي ”جئت إلى الأردن كمتخصصة من ألمانيا متطوعة لمساعدة آباء وأمهات ومدرسي الأطفال المصابين بالتوحد ولأوضح لهم تنمية المهارات التي بإمكاني توضيحها.“

ويتعلم الآباء والأطفال في المركز مساعدات قيمة في تعلم أساليب ووسائل تنمية المهارات.

ومن بين هذه المهارات يمكن البدء بتعليم مهام بسيطة مثل قفل أزرار القميص أو استخدام السكاكين وصولا إلى تعليم الأطفال أساليب أكثر تعقيدا للتواصل والتفاعل الاجتماعي.

ومن بين الذين استفادوا من هذا البرنامج عيسى وهو طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات ووالدته وتدعى أم محمود.

وقالت أم محمود ”والله أنا اكتشفت حالة ابني بدري.. كانت على السنتين.. سنتين وشهرين.. كونه فقد النطق على السنة ونصف.. فقد النطق تماماً.. وصار يعني ولا كأنو ابني إلي بربيه.. تغير الولد.. فلما اكتشفت الحالة وحكولي إنه سمات توحد.. الصاعقة كانت أكبر من اني يعني لسة كنت بمرحلة النكران.. كيف طفل طبيعي يتحول سمات توحد.. هذه إلي كانت صاعقة علي.“

وأضافت أم محمود أن تعلم أسلوب التعايش والتعامل مع التوحد كفاح متواصل لكن عيسى استفاد بالفعل من الدعم الذي يقدمه المركز.

وأضافت ”بلشت أفتش شو يعني مرض التوحد؟ شو بدو علاج؟ اكتشفت إنه ما إله علاج دوائي.. فعلاجه هو سلوكي وتدريبي وإدراكي.. وكل نواحي الحياة بدها تكون في هذا الولد تعملي ايش.. إنه يكون أشبه للطبيعي.. فمن يومها بلشت رحلة.. رحلة العذاب.. والحمدلله رب العالمين.. يعني الواحد حقق نتائج وبطمح في إنه يحقق نتائج أكبر.“

ويقدم المركز حاليا الدعم والمساندة لأطفال يبلغ عددهم 27 تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و11 عاما ولأسرهم.

ويأمل ضمرة في توسيع الجمعية في المستقبل ومساعد المزيد من الأطفال المصابين بالتوحد.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below