7 نيسان أبريل 2016 / 13:37 / بعد عامين

تلفزيون-قوات معارضة جنوب سودانية في جوبا قد تمهد الطريق لاتفاق سلام

الموضوع 4156

المدة 2.40 دقيقة

جوبا وبنتيو في جنوب السودان وأديس أبابا في إثيوبيا

تصوير حديث وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز ومهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

القيود لا يوجد

القصة

يقول مسؤولون إن القوات المتحالفة مع زعيم المعارضة في جنوب السودان ريك مشار بدأت العودة إلى العاصمة جوبا فيما يعزز اتفاق سلام هش يهدف إلى إنهاء القتال المستمر منذ عامين.

وقال مشار اليوم الخميس (7 أبريل نيسان) إنه سيعود إلى العاصمة في 18 أبريل نيسان لتشكيل حكومة انتقالية مع الرئيس سلفا كير.

ويصل عشرات الجنود من الحركة الشعبية المعارضة بما في ذلك قادة كبار القادة إلى جوبا في الأسبوعين الأخيرين حيث كان في استقبالهم مسؤولون حكوميون.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نشر قوات متحالفة مع مشار في جوبا منذ ديسمبر كانون الأول عام 2013 عندما تحول خلاف بين كير ونائبه المقال مشار بسرعة إلى حرب أهلية على أساس عرقي.

وقال المتحدث باسم الحكومة مايكل ماكوي إن هذا يمثل بداية التنفيذ الحقيقي للسلام ومن شأنه أن يمهد الطريق لعودة مشار الذي أعاد منافسه الرئيس سلفا كير في فبراير شباط تعيينه بمنصب نائب الرئيس.

وقال تابان دينق قاي رئيس وفد المتمردين المؤيد لمشار في المفاوضات ”وصول هؤلاء الضباط وبدء وصول قوات اعتبارا من غد.. هذا يعني أن نائب الرئيس سيصل إلى جوبا في أي وقت اعتبارا من الآن.“

وكان من المتوقع عودة مشار إلى جوبا في أوائل مارس آذار.

ووقع الجانبان تحت ضغط من واشنطن والأمم المتحدة وقوى أخرى اتفاق سلام مبدئيا في أغسطس آب.

لكن الاتفاق انهار مرارا.

وقال الدكتور صنداي أوكيلو وهو أستاذ مساعد في معهد دراسات السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي إن عودة مشار ستكون خطوة رمزية لكنها لا تضمن استمرار عملية السلام في مسارها.

وأوضح ”لا ينبغي أن نغلق أعيننا فحسب لدرجة أن تكون عودة ريك مشار هي عودة (السيد) المسيح... لإنهاء كل هذه الفوضى حولنا. لا.. سوف تظل هناك مشاكل في جنوب السودان وربما يكون من الممكن احتواؤها.“

وأضاف ”يجب عليهم البدء في وضع الثقة في بعضهم البعض مجددا.. يتعين كسب الثقة.. لا يمكن أن توقع على ورقة فحسب. يتعين أن يجلسوا معا ويبدأوا في القول “كفى.. كفى”.. وينظروا في عيون بعضهم البعض ويقولوا (لقد قتلنا وفعلنا جميعا أشياء سيئة لشعبنا.. لقد آن الأوان لأن نمضي قدما ونبدأ فصلا جديدا في حياتنا وفي التاريخ السياسي لهذه البلاد). إذا فعلوا ذلك أود أن أقول نعم هنالك فرصة لجنوب السودان.“

وأسفر القتال عن مقتل ألوف وتشريد 2.3 مليون نسمة منذ أواخر عام 2013.

كما ألحقت الحرب الدمار باقتصاد جنوب السودان وأدت إلى تراجع إنتاج النفط الذي يأتي منه التمويل لمعظم الإنفاق الحكومي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below