7 نيسان أبريل 2016 / 14:27 / بعد عامين

تلفزيون - فصائل شيعية ستشارك في هجوم استعادة الموصل

7 أبريل نيسان (رويترز) - الموضوع 4166

المدة 1.37 دقيقة

قرب الرمادي وبغداد في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر رويترز ولقطات من وزارة الدفاع العراقية

القيود لا يوجد

القصة

قال فصيل شيعي عراقي مسلح إنه سينضم إلى القوات الحكومية التي تتأهب لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية من أجل استرداد مدينة الموصل رغم اعتراضات من بعض السياسيين الذي يخشون أن يؤدي ذلك إلى عنف طائفي في المدينة ذات الغالبية السنية.

وبدأ الهجوم المنتظر للقوات الحكومية من أجل استعادة الموصل أكبر مدن شمال العراق بعد عامين من سقوطها في أيدي مقاتلي التنظيم بداية متعثرة الأمر الذي أثار شكوكا في قدرة الجيش على أداء هذه المهمة دون المزيد من الدعم البري.

وقال متحدث باسم عصائب أهل الحق وهي من أقوى الفصائل إن الحملة ستتطلب مشاركة قوات الحشد الشعبي وهي ائتلاف مكون في معظمه من فصائل شيعية.

وقال المتحدث جواد الطليباوي في مقابلة أمس الأربعاء (6 أبريل نيسان) في بغداد ”محافظة نينوى هي المعقل الرئيسي لعصابات داعش لذلك نعتقد أن معركة تحرير الموصل ستكون معركة عسكرية ضخمة ومعقدة وصعبة.“

وأضاف ”نعتقد أن معركة تحرير الموصل ستدخل في أساليب حرب العصابات وحرب المناطق المبنية والحقيقة أن هذا الأسلوب لا يجيده إلا مقاتلو الحشد الشعبي المقاوم وتبتعد عنه الجيوش النظامية العالمية لخطورته. فهي حرب شوارع خطرة جدا وهناك احتمال أن تكون القوات تقاتل من بيت إلى بيت و من غرفة إلى غرفة.“

وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري دعا في مقال نشر بصحيفة نيويورك تايمز يوم 27 مارس آذار إلى إبقاء قوات الحشد الشعبي خارج الموصل عاصمة محافظة نينوى.

وقال الجبوري وهو أكبر مسؤول سني في البلد الذي يقوده الشيعة إن مقاتلي الحشد الشعبي دمروا منازل ومساجد السنة ونفذوا عمليات قتل انتقامية في قرى استعادوها من الدولة الإسلامية ومنعوا السكان من العودة لديارهم.

وأضاف أنه لتفادي الأعمال الوحشية يجب أن تكون حملة الموصل تكرارا لعملية استعادة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار التي تقطنها أغلبية سنية في الآونة الأخيرة من الدولة الإسلامية والتي نفذها الجيش العراقي بدعم من مقاتلين قبليين سنة وضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة.

وإلى أن تمت استعادة الرمادي في ديسمبر كانون الأول كانت قوات الحشد الشعبي المدعومة من مستشارين عسكريين إيرانيين هي التي تقود العمليات لاستعادة الأراضي من الدولة الإسلامية.

وتقول قوات الحشد الشعبي إن قوات الحكومة تحتاج إلى ما هو أكبر من مساعدة رجال القبائل السنة من أجل استعادة الموصل التي تزيد مساحتها عن الرمادي بأربعة أمثال.

ورفض الطليباوي مخاوف سياسة سنة إزاء الموصل وقال إن قوات الحشد الشعبي ستسبب ضررا أقل للمدينة عن اقتحام قوات الحكومة لها تحت غطاء قصف جوي كما حدث في الرمادي.

وأشار إلى أن مقاتلي الحشد الشعبي وليس الجيش أخذوا زمام المبادرة في التقدم صوب الموصل وقال إن الجيش يمكنه أن يتقدم بشكل فعال فقط بعد أن يمهد لذلك قصف جوي عنيف.

وكانت الرمادي الواقعة على بعد مئة كيلومتر غربي بغداد أول نجاح كبير للجيش العراقي المدعوم من الولايات المتحدة منذ انهياره أمام هجمات الدولة الإسلامية في أنحاء شمال وغرب البلاد في منتصف عام 2014.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عام 2016 عام ”الانتصار النهائي“ على تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن في عام 2014 الخلافة من الموصل التي تعد أكبر مدينة تحت سيطرة التنظيم في كل من سوريا والعراق والتي كان يقطنها قبل الحرب نحو مليونين.

ولكن القائد المسؤول عن الهجوم المزمع على الموصل قال أمس الأربعاء إن الهجوم تأجل لمدة أسبوعين بعد إطلاقه لحين وصول المزيد من القوات.

تلفزيون رويترز (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below