11 نيسان أبريل 2016 / 15:27 / بعد عامين

تلفزيون- لا رومانسية على سطح سفينة الحب السورية

الموضوع 1147

المدة 3.07 دقيقة

عمان في الأردن

تصوير 7 أبريل نيسان 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قدم مجموعة لاجئين سوريين يعيشون في الأردن مسرحية تُصنف بأنها كوميديا سوداء بعنوان سفينة الحب ويقولون إنها تظهر آلامهم وكفاحهم بعد فرارهم من الحرب الأهلية المُستعرة في بلادهم منذ أكثر من خمس سنوات وتسببت في مقتل 250 ألف شخص وتشريد زهاء 11 مليونا آخرين.

وسفينة الحب السورية على النقيض تماما من سفينة (باسيفيك برنسيس) التي ظهرت في مسلسل سفينة الحب الأمريكي الشهير خلال سبعينيات القرن الماضي وكانت عامرة بقصص الحب وحكايات اللقاءات المُسلية.

وعُرضت المسرحية في العاصمة الأردنية عمان على مسرح صُمم على شكل سفينة وركزت على المصاعب التي يواجهها السوريون أثناء الحرب أو لدى فرارهم منها.

وقال مخرج وكاتب المسرحية نوار بلبل إنه يريد تذكير الجمهور بالأسباب الرئيسية وراء معاناة الشعب السوري.

أضاف بلبل ”هو اللاجئ اللي عم بيروح باتجاه أوروبا ليطلب المعونة. ليطلب المصاري. هرباً من داعش. هاي هي الصورة النمطية المأخودة. نحن عم نحاول بهذا العرض الصغير إنه نحن نغير هاي الصورة نقول لهن إنه: لا اللاجئ السوري يهرب بالدرجة الأولى من قصف النظام والقصف الروسي للبراميل المتفجرة على المدنيين والناس في سوريا.“

ومنذ سنوات يقطع اللاجئون السوريون رحلة صعبة إلى تركيا ويسافر بعضهم عبر بحرا في رحلة محفوفة بالمخاطر إلى جزر يونانية على أمل أن يسلكوا طريقا إلى دول أوروبية أخرى.

وتسعى الدول الأوروبية الآن إلى حل أزمة اللاجئين من خلال اتفاق مع تركيا تعيد بموجبه الواصلين الجديد من حيث يأتون.

ومر ما يزيد على مليون لاجئ -معظمهم من سوريا- عن طريق تركيا واليونان إلى أوروبا على مدى 12 شهرا مضت.

وقال ممثل أردني يدعى محمود صدقة كان بين ستة ممثلين شاركوا في المسرحية إن من الضروري له أن يبعث رسالة بأن السوريين ليسوا أرقاما فقط. وأضاف أنه يريد أن يروي الحكايات التي وراء الأرقام.

وأردف صدقة ”المتطرفين في العالم العربي قدروا يوصلوا للعالم رسالة سيئة عن الإنسان العربي بشكل عام والمسلم. فهذه شغلة كثير مهمة أنك نوصل رسالة ثانية انك تشعر مع هذول الناس اللي عن جد بيغرقوا. إحنا إذا مجرد تمثيل وكنا نرتعب. فعلاً في بعض اللحظات -بأتمنى تحضروا العرض وتشوفوا- إنه كنا نرتعب.. فما بالك لما يكون شي حقيقي. ما فيش حدا بيركب البحر وبيغامر بأسرته إلا إذا كان فقد الأمل يعني.“

وتركز المسرحية أيضا على مناح أخرى للصراع السوري تشمل الحياة مع مصابي الحرب والمصاعب التي تتعرض لها النساء.

وقالت ممثلة سورية شاركت في العرض تدعى هيا مطر إن العرض جذبها لأنه يبرز محنة النساء السوريات.

وأضافت ”المرأة السورية من خلال الثورة عانت كثير. لأنه كانت -خلينا نقول- أم شهيد..زوجة شهيد..أخت شهيد..طبيبة ومسعفة. معتقلة تعرضت للاغتصاب. تعرضت لظلم المعتقل. وخرجت من ظلم المعتقل لظلم المجتمع ياللي رفضها. رفض موضوع الاغتصاب. ياللي هو حدث غصب عنها يعني مو بإرادتها.“

وهذه المسرحية هي ثالث عرض يتم فيه تعاون بين بلبل وممثلين من اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below