12 نيسان أبريل 2016 / 17:51 / بعد عامين

تلفزيون-العاملون في مصانع الطوب بالعراق يكافحون ساعات طويلة بأجر زهيد

الموضوع 2018

المدة 3.42 دقيقة

النجف في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول العاملون بصناعة الطوب في النجف بالعراق إنهم يكافحون لساعات طويلة ويعانون من ضعف الأجر.

وتعمل في هذه الصناعة عائلات كاملة من الفتيات الصغار في عمر 12 سنة وحتى أجدادهم. ويعيشون في أكواخ بجانب القمائن التي يكدحون فيها لنحو 12 ساعة يوميا باستخدام تقنيات تقليدية قديمة في صناعة الطوب لم تتغير على مدى أجيال.

وأكواخ هؤلاء العاملين بلا ماء ولا كهرباء كما أن عملهم نفسه يكون متقطعا بسبب المطر أو عدم توفر الوقود.

وقال عامل في مصنع طوب يدعى عابد علوان ”معيشتنا نطلع (الساعة) الواحدة أو بالتنتين (الساعة الثانية) بالليل بالتعبئة. إحنا شغلتنا هي التعبئة. إحنا وجُهالنا (أطفالنا) ونسوانا (نساؤنا). وإحنا حاليا عيشتنا (أجورنا) أسبوعية. ع الأسبوعية رأس الخميس يعطوا لنا القبضة مالتنا أو 150 أو 200 أو 300 وراء شغلنا. وراء التساهيل على الله. بس هسا (حاليا) اللي عرقلتنا المطار ما أمطار. شُغل نفط للمعمل ماكو لحد الآن. مرات يقصدهم ومرات ما يقصدهم. وهاي شغلتنا كل شي تعبان وأنا أقول لك. وحيلتي أذينا والله. وتقريبا صار لنا أسبوع إحنا قاعدين. إحنا صار لنا وما اشتغلنا...تعبنا كل شي.. كلشي تعبنا.“

ومع كدح العائلات لتغطية نفقاتها يعمل الأطفال في مصانع الطوب بدلا من ذهابهم إلى المدراس.

وقالت فتاة تدعى زينب عابد ”نحن نخرج بالثلاثة (الساعة الثالثة فجرا)..لا مدارس ولا هيك..الله وكيلك ... هاي شو شوف تراب وضيم الله وكيلك. شبعانين ضيم. طاحت علينا الصبح رصة زين ما موتتنا. والله العظيم شوف تراب. ما أداوم لا بمدرسة ولا هاي. بنشتغل.“

وأضافت إنهن يعملن ويعطين المال لوالدهن.

ويقيم عمال الطوب على أرض يملكها أصحاب المصانع. وقالت عاملة تدعى أُم ياسر إن أصحاب المصانع يهددون أحيانا بطردهم من المكان ما لم يعملوا لديهم.

وأضافت أم ياسر ”يعني ما أدري. يجوز إن إحنا مو عراقيين ها ناسيينا. قلت لك كلشي ما عندنا. كلشي بالعراق ما عندنا بيه طابو. حاطين علامة يهددونا قالوا يا تشتغلون يا تشيلون (ترحلون). ما يعرفون مريض ما يعرفون واحد قاعد ماكو. واحد تعبان يشيلون. بنضطر نشتغلو وياهم. وهاي حالتنا....“

ويناضل ألوف العراقيين الفقراء لإيجاد عمل للمساعدة في توفير احتياجات عائلاتهم. وكثيرون منهم يتسولون في الشوارع بينما يجد آخرون عملا بأجر يومي في شركات أو مصانع.

وبعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 خرج ألوف الأطفال للعمل للمساعدة في زيادة دخول أُسرهم وذلك إما لأنهم فقدوا الأب في أعمال العنف أو لأن أُسرهم لا ترى أهمية للتعليم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below