17 نيسان أبريل 2016 / 18:41 / بعد عامين

حكومة الوفاق الليبية تقول إنها ستبدأ في الانتقال لمقار الوزارات

من آيدان لويس

طرابلس 17 أبريل نيسان (رويترز) - قال نائب رئيس وزراء حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة إنها أمنت مقار ست وزارات في طرابلس وستتولى السيطرة الإدارية على بعض منها غدا الاثنين وذلك على الرغم من الوضع الأمني المضطرب.

وترى الدول الغربية في حكومة الوفاق أفضل أمل في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد في ليبيا ومنع تدفقات المهاجرين عبر البحر المتوسط واستئناف إنتاج النفط لإنقاذ اقتصاد ليبيا التي تعاني بشدة من الفوضى السياسية.

ووصل زعماء الحكومة الجديدة إلى طرابلس أواخر الشهر الماضي عبر البحر بعدما أغلق المناوئون لها المجال الجوي للعاصمة. ويعمل هؤلاء القادة من قاعدة بحرية منذ أن رست سفينتهم فيها.

وعلى الرغم من أن الحكومة الجديدة تتمتع بدعم مجموعة من أكبر الجماعات المسلحة في طرابلس لكن الوضع الأمني لا يزال محل شك بقدر كبير ووقعت اشتباكات وإطلاق نار كثيف في حي بغرب المدينة أثناء الليل أمس السبت.

وخرجت حكومة الوفاق من رحم اتفاق أبرم برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر كانون الأول ويهدف إلى إنهاء الفوضى التي خلقت برلمانين وحكومتين متنافسين في طرابلس وشرق البلاد.

وقال أحمد معيتيق أحد نواب رئيس الوزراء إن حكومة الوفاق ستباشر العمل في وزارات الشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة والإسكان غدا الاثنين بغض النظر عن تصويت البرلمان المعترف به دوليا في شرق البلاد بالموافقة على الحكومة الجديدة.

وهذا التصويت ضروري وفقا للاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة. وأرجئ هذا التصويت مرارا لكن يتوقع أن يجتمع البرلمان غدا الاثنين وسط ضغوط غربية مكثفة على الليبيين للالتفاف حول حكومة الوفاق والسماح لها ببدء العمل.

وكان معيتيق يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا والذي قال إن الأمم المتحدة ستباشر عملياتها من طرابلس بدلا من تونس.

وقال ”لن أزور طرابلس بعد الآن. أنا أعمل من طرابلس.“

وأضاف ”ستكون الأمم المتحدة في طرابلس خمسة أيام أسبوعيا.“

وأجليت معظم البعثات الدبلوماسية من طرابلس عام 2014 وسط قتال عنيف انتهى بظهور حكومتين متنافستين.

وخلال الأيام القليلة الماضية زار مسؤولون غربيون كبار بينهم وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وألمانيا طرابلس للمرة الأولى منذ ذلك الحين.

وقالت دول من غرب أوروبا إنها تأمل في إعادة فتح سفاراتها في المستقبل القريب.

وقال كوبلر إن التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي استولى على مدينة سرت الساحلية ويتواجد في عدة مناطق أخرى في ليبيا يجب أن يكون الأولية الأكثر إلحاحا للحكومة الجديدة.

وقال ”يمكن التصدي لهذا الأمر إذا كان هناك إجماع واضح على المضي قدما في تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتوليها الوزارات هنا في طرابلس.“

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below