18 نيسان أبريل 2016 / 11:52 / بعد عامين

تلفزيون-أثريان بولنديان يتحدثان عن ترميم تمثال أسد اللات في تدمر السورية

الموضوع 1013

المدة ثلاث دقائق

دمشق وتدمر في سوريا

تصوير 16 ابريل نيسان 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز / التلفزيون السوري

القيود جزء غير متاح في سوريا

القصة

يقول اثنان من خبراء الآثار البولنديين إن بوسعهما ترميم تمثال أسد اللات الذي لا يُقدر بثمن وحطمه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في تدمر بسوريا.

أضاف الأثريان بارتوسز ماركوفسكي وروبرت زوكوفسكي وهما من مركز الآثار في جامعة وارسو يوم السبت (16 أبريل نيسان) أن بمقدورهما إعادة التمثال الشهير إلى مجده السابق.

وكان التمثال الذي يرجع تاريخه إلى ألفي عام مضت يقف شامخا في استقبال الزوار أمام متحف تدمر حتى حطمه المتشددون في العام الماضي (2015).

وقال ماركوفسكي ”تمثال أسد اللات تعرض لأضرار جسيمة حاليا. فقد أسقطته جرافات وكُسر وجهه. جمعنا كل الشظايا والقطع المحطمة للتمثال وأظن أن بوسعنا ترميمه..الأمر ممكن“ موضحا أن العمل يحتاج نحو ثلاثة أشهر ليكتمل.

وهذان الأثريان البولنديان هما أول خبراء آثار يزورون تدمر بعد أن استعادها الجيش السوري من تنظيم الدولة الإسلامية أواخر مارس آذار.

ولبولندا روابط مع تدمر تعود إلى زمن طويل مضى حيث سبق ونفذ المركز البولندي لآثار البحر المتوسط مشروعات في المدينة منذ سبعينيات القرن الماضي.

وقال زوكوفسكي ”آخر أثريين كانوا في تدمر في 2011. والآن نحن أول من يزور المدينة من الأثريين بعد تفجر الصراع. ذلك لأن لنا صلات وثيقة مع تدمر وكلانا عمل في تدمر كأثريين. ليس لدينا قطع أثرية من تدمر في متاحف بولندية لأننا كنا نعمل من أجل تدمر ونقوم بذات العمل الآن.“

وتحوي تدمر بعضا من أشمل آثار الإمبراطورية الرومانية لكن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية فجروا المعابد الرومانية القديمة فيها والأقبية العام الماضي.

ونسف المتشددون معبدي بعل شمين وبيل وغيرهما من الآثار الأخرى التي يعود تاريخا لأكثر من 1800 عام في المدينة السورية التاريخية التي تصفها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بأنها ملتقى للثقافات منذ فجر الإنسانية.

وتعرضت الآثار الموجودة في متحف تدمر أيضا لأضرار جسيمة على يد المتشددين.

وعلى الرغم من التحطيم والدمار لا يزال كثير من تلك الآثار صامدا بما في ذلك الأسوار المحيطة بمعبد بيل والطريق المحاط بأعمدة وأقواس النصر والمسرح والمدرج والساحة العامة.

وتقول الحكومة السورية إنه يمكن ترميم تلك الآثار وتطالب بمساعدة دولية في عملية ترميمها.

ويقول خصوم تنظيم الدولة الإسلامية إنه على الرغم من إعلان متشددي التنظيم عن تدمير كبير للآثار فإن لهم علاقة أيضا بعمليات تهريب آثار لجمع المال.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below