26 نيسان أبريل 2016 / 13:57 / بعد عامين

إعادة-تلفزيون-معاناة صِبية يزيديين فارين من معسكرات تدريب الدولة الإسلامية

(لضبط الصياغة في الفقرة الأولى)

الموضوع 2116

المدة 7.26 دقيقة

مخيم كاديا في دهوك بالعراق والرقة في سوريا

تصوير 19 أبريل نيسان 2016 ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة كردية

المصدر تلفزيون رويترز ومقطع فيديو للدولة الإسلامية

القيود لا يوجد

القصة

قال صبي يزيدي يُدعى مراد عمره تسعة أعوام إنه تردد عندما حظي بفرصة للفرار من قبضة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الصبي تعرض لعملية غسيل مخ قوية أثناء فترة بقائه في أسر الدولة الإسلامية التي استمرت 20 شهرا لدرجة أنه قال لوالدته إنه يريد البقاء في معسكر التدريب لقتل ”الكفار“ بما في ذلك عشيرته.

وأسرت الدولة الإسلامية مراد ووالدته وشقيقه في أغسطس آب 2014 في قريتهم القريبة من مدينة سنجار العراقية. وأثناء هذا الهجوم قتلت الجماعة المتشددة وأسرت واغتصبت الآلاف من اليزيديين الذين تعتبرهم من عبدة الشيطان.

ونفذت الولايات المتحدة ضربات جوية على المتشددين وهو ما ساهم جزئيا في إنقاذ الناجين. وقالت في الشهر الماضي إن الهجمات التي تعرض لها اليزيديون ترقى لمستوى الإبادة الجماعية.

والآن تقيم أسرة مراد في منطقة آمنة نسبيا يسيطر عليها الأكراد وقالت والدته لرويترز إنها عانت بشدة لإقناع ابنها مثل غيره من الصبية اليزيديين الذين تم إعدادهم للقتال بالفرار في وقت سابق من الشهر الحالي معها ومع شقيقه الأصغر.

وقالت الأم التي طلبت عدم ذكر اسمها ”كنت ضمن مجموعة بيعت ونُقلت إلى تدمر. أخذونا إلى سوق لبيع النساء. كان المكان شبيها بحظيرة ماشية وفي كل مرة كان يأتي نحو 150 مشتر ويتلو أحد الحراس أسماءنا. لا أعلم كم كان سعري لكنني أعلم أنه تم بيعي.“

وخلال معظم فترة الأسر نجحت والدة مراد في البقاء مع طفليها حيث نقلهم التنظيم المتشدد عبر المدن والبلدات داخل نطاق سيطرتهم في الأراضي السورية والعراقية. واستقر بهم الحال بعد الفرار من الأسر في مخيم كاديا بمدينة دهوك العراقية.

وقالت الأم ”بدأوا أخذ أطفال في سن أبنائي وأكبر قليلا وإذا كان الصبي أكبر من 10 أعوام يتم نقله إلى معسكر تدريب وإذا كان أصغر يؤخذ إلى منازل أسرهم حيث يتم تربيتهم ليصبحوا مقاتلين مستقبلا. علموهم في معسكرات التدريب كيفية استخدام الأسلحة وكيفية تعبئتها بالذخيرة واستخدام الأسلحة البيضاء. ثم ينقلونهم لمرحلة كيفية القتال. ثم تعرض داعش على الأسر مقاطع فيديو لعمليات القتل التي تنفذها الجماعة.“

وفر أكثر من ثلث اليزيديين الذين احتجزتهم الدولة الإسلامية في عام 2014 لكن نشطاء قالوا إن المئات مازالوا قيد الأسر.

ويبدو أن الصبية اليزيديين جزء من جهود أوسع للدولة الإسلامية لخلق جيل جديد من المقاتلين المؤمنين بفكر الجماعة. ويترك التدريب أثرا في نفوسهم حتى بعد فرارهم من الأسر.

وقالت والدة مراد إن التنظيم المتشدد كان يمارس أساليب قاسية في تدريب الأطفال حيث كانوا يجبرون على الصلاة وأداء الشعائر الإسلامية ويتعرضون للضرب المبرح والاغتصاب في بعض الأحيان.

وقال نشطاء يزيديون يوثقون الجرائم المرتكبة ضد الأقلية اليزيدية إن نحو 750 طفلا فروا في الشهور الماضية لكن الآلاف مازالوا مفقودين.

وقال مركز كويليام البحثي لمكافحة التطرف ومقره لندن إن الأطفال الذين يتم تلقينهم الفكر المتطرف يعتبرون هذا أمرا عاديا لذلك تترك التجربة أثرا قويا في نفوسهم.

وقال نشطاء إن الأطفال والمراهقين الفارين من الدولة الإسلامية يحتاجون علاجا نفسيا منتظما وهو ما ليس متاحا حتى الآن.

تلفزيون رويترز (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below