4 أيار مايو 2016 / 18:07 / بعد عامين

مقدمة 2-الأمم المتحدة تتهم سوريا بمنع المساعدات عن الآلاف

(لإضافة تفاصيل عن المحاصرين واقتباس لهيئة إغاثة طبية سورية)

من توم مايلز وستيفاني نيبيهاي

جنيف 4 مايو أيار (رويترز) - قال يان إيجلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية اليوم الأربعاء إن الحكومة السورية ترفض مناشدات الأمم المتحدة توصيل مساعدات إلى مئات الآلاف من المحتاجين بما في ذلك في حلب التي تشهد تصعيدا لأعمال عنف خلال الأسبوعين المنصرمين.

وأضاف للصحفيين بعد اجتماع أسبوعي للدول الداعمة لعملية السلام في سوريا لبحث الشؤون الإنسانية “يبدو أن هناك مناطق محاصرة جديدة محتملة علينا متابعتها. هناك مئات من عمال الإغاثة غير قادرين على الحركة في حلب.

”من العار أن نرى أنه في الوقت الذي ينزف فيه سكان حلب فإن خياراتهم من أجل الفرار لم تكن قط أصعب مما هي عليه الآن.“

وفي فبراير شباط تم التوصل إلى أول اتفاق أكثر شمولا لوقف إطلاق النار خلال الحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ خمسة أعوام لكنه انهار في الأسابيع الأخيرة لأسباب أهمها تجدد العنف في حلب.

وحققت قوة المهام الإنسانية التي يقودها إيجلاند بعض النجاح في وصول المساعدات خلال أبريل نيسان لتضمن وصول المساعدات لنحو 40 في المئة من الأشخاص في المناطق المحاصرة داخل سوريا مقارنة بخمسة في المئة خلال 2015 بأكمله.

وقال إيجلاند إن القوة أشرفت أيضا على 22 عملية إنزال جوي للمساعدات في مدينة دير الزور بشرق البلاد حيث يعيش 110 آلاف شخص تحت حصار من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وهو نحو نصف التقدير السابق لعدد الأشخاص المحاصرين هناك (200 ألف شخص).

لكن التقدم تعثر ولم تستجب الحكومة السورية لطلبات بالسماح بوصول قوافل المساعدات إلى ست مناطق محاصرة متبقية في مايو أيار.

وقال إيجلاند إن حكومة الأسد رفضت السماح بدخول مساعدات لنصف السكان في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها والبالغ عددهم الإجمالي 905 آلاف شخص -بينها مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في شرق حلب- ووضعت شروطا أساسية للسماح بدخول المساعدات للآخرين.

وطلب توفيق شامة رئيس اتحاد المنظمات الطبية السورية الذي يضم 850 من المسعفين في البلاد من روسيا حليفة سوريا التدخل لمنع فرض حصار على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة مثلما حدث في سربرنيتشا بالبوسنة في التسعينات أو ستالينجراد الروسية خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال شامة خلال مؤتمر صحفي بجنيف إن طريق كاستيلو الواصل إلى حلب يواجه تهديدات كل يوم بالقصف ورصاص القناصة. وأضاف أن هذا الطريق إن أغلق فسيعني هذا إغلاقا كاملا أمام جميع الاحتياجات الإنسانية.“

وقال إيجلاند إن من بين الأماكن التي حصلت على موافقة جزئية بلدة داريا حيث يعيش أربعة آلاف شخص بينهم 500 طفل ”على شفا مجاعة“. وذكر أن الحكومة السورية قالت إنه يمكن السماح بدخول حليب الأطفال والمستلزمات المدرسية.

وقال ”لكن هذا يعتبر تطورا إلى حد ما. كانت الحكومة تقول في وقت سابق إنه لا يوجد في داريا سوى إرهابيين والآن يعترفون بوجود أطفال هناك.“

وأضاف أن الأمم المتحدة ناشدت حكومة الأسد تغيير موقفها والسماح بدخول المساعدات دون شروط لكل الأماكن التي رُفضت أو قبلت بشكل جزئي. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below