5 أيار مايو 2016 / 17:36 / بعد عامين

تلفزيون-في الانتخابات البلدية ببيروت..الأحزاب القديمة تواجه تحدياً جديداً

الموضوع 4119

المدة 4.59 دقيقة

بيروت في لبنان

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على قدم وساق يستعد لبنان لإجراء الانتخابات البلدية المقررة في العاصمة بيروت والبقاع يوم الأحد (8 مايو أيار).

وتأمل حركة لبنانية جديدة في الفوز في الانتخابات البلدية مستفيدة من حالة الاستياء من الحكم الفاشل في محاولة غير مسبوقة لإضعاف قبضة الأحزاب الطائفية.

وتتطلع لائحة ”بيروت مدينتي“ لجذب الناخبين الغاضبين من تدهور عاصمة كانت تعرف بباريس الشرق ولكن الآن تهيمن عليها رائحة النفايات إلى جانب مشاكل أخرى.

وتضم اللائحة 24 مرشحا برئاسة المهندس المعماري إبراهيم منيمنة وتضم رجالا ونساء من أعمار وخلفيات مختلفة وليس لهم أي انتماء سياسي.

وتواجه اللائحة التي تضم مجموعة من الأكاديميين والفنانين من بينهم مخرجة سينمائية شهيرة ومغن شهير ورئيس تعاونية الصيادين مهمة شاقة ضد تحالف يضم جماعات سنية وشيعية ومسيحية.

ويدعم اللائحة فريق من المتطوعين الذين يعملون على الأرض لتهيئة المجال من أجل فوزها في الانتخابات.

من هؤلاء المتطوعين الناشط والباحث اللبناني جان قصير الذي يوضح أنهم يستهدفون أكبر عدد من الناخبين في بيروت.

وقال قصير ”اللي بنعرفه انه ببيروت فيه 470 ألف شخص تقريباً بينتخبوا. الهم حق ينتخبوا. من هيدا العدد تاريخياً كان حوالي العشرين بالمية واحد وعشرين أربعة وعشرين بالمية هم اللي بينتخبوا فعلاً. وبنعرف كمان انه في قسم كبير من اللي بينتخبوا بيروت مش عايشين ببيروت.. عايشين بالضواحي لكذا سبب أحدهن انه غلاء المعيشة بهيدي المدينة اللي خلتهن يضهروا من مدينتهن. فإذا بدنا هلا بالأرقام المجموعة المستهدفة اللي بدنا نشتغل عليها أكيد العشرين في المية بطبيعة الحال لأن ما كان عندهن بديل بس كمان فيه ثمانين بالمية.“

ومن بين المرشحين على لائحة بيروت مدينتي المغني وكاتب الأغاني والملحن أحمد قعبور والمخرجة السينمائية نادين لبكي.

وقال كل من قعبور ولبكي إن الشعب اللبناني مل من السياسيين الحاليين في لبنان.

وأضاف قعبور ”تماماً متكلين على الأغلبية الصامتة اللي حسينا انه محبطة انه يائسة انه ما عادت تتأمل بأي تحرك. نحن اللي عم نعمله انه عم نرمي حجر بالمياه الراكدة حتى تتحرك المي ويصير فيه معنى ديمقراطي للانتخابات. ما إلها أي معني الانتخابات إذا فيه لائحة واحدة. ولا يمكن يكون إلها معنى. لذلك نحن معولين على هول الناس معولين على إيمان الناس بالطاقات الشبابية.. بالتكنوقراط. لأنه واضح انه الناس ما عندهن بقا أمل بالطبقة السياسية. لذلك العمل بالمجال البلدي منتج ومفيد وممكن يكون ناجح أكتر من العمل السياسي.“

وستجرى الانتخابات البلدية اللبنانية في جميع أنحاء البلاد على مدى ثلاثة أسابيع. تبدأ الانتخابات يوم الأحد في المجلس البلدي لبيروت المؤلف من 24 مقعدا بالإضافة إلى الانتخابات في منطقة البقاع في شرق البلاد.

وتعد هذه الانتخابات هي الأولى في لبنان منذ ست سنوات حيث تم تأجيل الانتخابات البرلمانية التي كانت مقررة في عام 2013 مرتين لأسباب أمنية وبسبب عدم الاتفاق على قانون انتخابي.

وتفاقمت الأزمة السياسية في لبنان بسبب الحرب في سوريا وتركت البلاد بدون رئيس للدولة منذ سنتين.

وقالت نادين لبكي ”ممكن نغير الواقع. ممكن نغير الوضع. والشغلة يمكن أبسط من ما نحن مفكرين. بدها شوية تفكير. بدها تحييد البلدية عن كل الاصطفافات السياسية تا (لكي) تقدر تشتغل. تا ما تتعطل. تا ما أي مشكل برا بين الأحزاب ينقل لجوا ويتعطل الشغل. شغلة كتير بسيطة. الشأن التنموي والشأن العام مش مفروض يفوت بمتاهات سياسية.“

وتتنافس هذه اللائحة مع لائحة ”البيارتة“ التي تتشكل من جماعات حزبية كانت قد نسجت تحالفات بين بعضها البعض منذ سنوات لتجنب بلدية بيروت المعركة الانتخابية.

ويلقي تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء السابق السياسي السُني سعد الحريري بكامل ثقله خلف لائحة ”البيارتة“ بعد أن عاد إلى الحياة السياسية اللبنانية اثر سنوات قضاها في الخارج.

وقال جمال عيتاني رئيس لائحة ”البيارتة“ إن من أولويات الحملة هي حل أزمة النفايات والمرور ومعالجة ندرة المساحات الخضراء في المدينة التي لا تزال في طور إعادة البناء بعد الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975و1990.

وأضاف عيتاني ”برأينا انه المجتمع المدني إله دور كثير كبير بإنجاح أي خطة وأي مجلس بلدي. ولازم يكون فيه تفاعل بين أي مجلس بلدي بينجح بالانتخابات والمجتمع المدني. أفكار ياللي بيطرحها المجتمع المدني. إن شاء الله نكون غطينا أكثريتها إذا فيه أي أفكار ثانية أو أي مشاريع لازم تنطرح. إن شاء الله إذا توفقنا ونجحنا بالانتخابات نحن بابنا مفتوح مثل ما قلت.“

ويخوض بعض المرشحين المدعومين من وزير الاتصالات اللبناني السابق شربل نحاس الانتخابات البلدية في بيروت ومجلس مدن أخرى في أنحاء البلاد. ويخوض نحاس نفسه الانتخابات على مجلس بلدية بيروت.

وقال وزير الداخلية السابق زياد بارود إن الوضع الأمني لم يعد مبررا لتأجيل إجراء الانتخابات النيابية.

وأضاف ”قيل انه هي المبرر لتمديد ولاية المجلس النيابة كانت الذريعة الأمنية. اللي بيقدر يعمل انتخابات بلدية يعني ويدخل بزواريب القرى والبلدات ما بيقدر يقول لنا إنه ما بيقدر يعمل انتخابات نيابية. بالتالي الذريعة سقطت وثاني يوم انتخابات بلدية لابد من المطالبة بإجراء انتخابات نيابية فوراً.“

ويُتم لبنان في يوم 25 مايو أيار عامين كاملين بدون رئيس للجمهورية وسط أزمة سياسية تجد معها الحكومة صعوبة في القيام بمهامها.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below