8 أيار مايو 2016 / 09:37 / بعد عامين

الشيخ رائد صلاح ينفذ حكما بالسجن تسعة أشهر

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 8 مايو أيار (رويترز) - بدأ الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل إسرائيل اليوم الأحد تنفيذ حكم بالسجن مدته تسعة أشهر بتهمة التحريض.

وقال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في إسرائيل التي حظر نشاطها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ”الآن دخل على سجن بئر السبع لكن مصلحة السجون أخبرت محاميه أنه سيتم نقله لقضاء كل المحكومية في سجن نفحة.“

وأضاف أن السجن ”يبعد مئة كيلومتر جنوبا في عمق الصحراء بناءا عليه ستكون حالة المعاناة لكل من سيزور الشيخ ويبدو أن هذه عقوبة لأهله ومن حوله.“

ويرى الخطيب أن حظر الحركة الاسلامية العام الماضي وسجن رئيسها ”عقوبة على قناعة الحركة الاسلامية وما كانت تقوم به من نصرة لقضايا شعبنا عموما وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الاقصى المبارك.“

وقال ”المؤسسة الاسرائيلية أرادت أن تحيد جانبا هذا الجهد الكبير الذي كانت تقوم به الحركة الاسلامية ودورها في جعل قضية القدس والاقصى قضية كل العرب والمسلمين والفلسطينيين وبالتالي كان قرار الحظر وثم قرار السجن معاقبة للحركة الاسلامية ودورها.“

وأضاف ”صحيح الحركة الاسلامية حظرت وأغلقت مؤسساتها ولكن نصرة الاقصى بات اليوم حالة شعبية عند كل أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني ولذلك نحن مطمئنون أن حراك نصرة المسجد الاقصى لن يتوقف الان بل سيزداد ويتسع عما كان عنه قبل حظر الحركة الاسلامية.“

ووصف مسعود غنايم النائب العربي في الكنسيت الإسرائيلي سجن صلاح بأنه ”ملاحقة سياسية وهو بالتالي محاولة لإخراج العمل السياسي العربي بشكل عام خارج القانون وخارج الشرعية.“

وأضاف في اتصال هاتفي مع رويترز ”وهذه ملاحقة لكل من يريد أن يناضل من أجل الثوابت ومن أجل المقدسات وبالذات المسجد الاقصى ولكل من يريد أن يواجه السياسة الحكومية العنصرية ضدنا كعرب فلسطينيين بشكل عام.“

وقضت محكمة إسرائيلية في اكتوبر تشرين الأول الماضي بسجن صلاح 11 شهرا بتهم تتعلق بتصريحات له في عام 2007 وتم استئناف الحكم الذي خفض إلى تسعة أشهر على أن يبدأ تنفيذه اليوم الاحد.

وكتب صلاح (58 عاما)على صفحته على الفيسبوك قبل توجهه إلى السجن ”سأعتكف في سجني تسعة أشهر وحتى نلتقي استودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم واستودعكم القدس والمسجد الأقصى المباركين أمانة في أعناقكم ولا تنسونا من دعائكم.“

وأضاف ”ما دام السجن لا يمكن له أن يسجن إرادتي عن نصرة القدس والمسجد الاقصى المباركين فلست سجيناً، وما دام الحبس لا يمكن له أن يحبس همتي عن مواصلة نصرة شعبي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني وفي الضفة الغربية وغزة العزة وأرض الشتات فلست حبيساً.“

وتابع قائلا ”وما دام معتقلي لا يمكن له أن يعتقل عقلي وقلبي ومشاعري وقلمي عن نصرة أمتي المسلمة وعالمي العربي وكل مظلوم في الارض فلست معتقلاً.“

تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below