10 أيار مايو 2016 / 09:52 / بعد عامين

مقدمة 3-قوات أمريكية وأفغانية تحرر ابن رئيس وزراء باكستاني سابق

(لإضافة تصريحات للرئيس الأفغاني والجيش الأمريكي)

من مهرين زهرا مالك

إسلام آباد 10 مايو أيار (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن عملية مشتركة للقوات الأفغانية والأمريكية تمكنت من إنقاذ ابن رئيس وزراء باكستان السابق يوسف رضا جيلاني بعد ثلاث سنوات من خطفه على يد مسلحين في مسقط رأسه بباكستان.

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن علي حيدر جيلاني ”أعيد اليوم في عملية مشتركة نفذتها قوات أمنية أفغانية وأمريكية في غزنة بأفغانستان.“

وأضافت أنه سينقل إلى باكستان بعد إجراء فحص طبي له.

وفي بيان منفصل قال مكتب الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني إن قوات الأمن الأفغانية سحقت خلية للقاعدة في عملية مشتركة مع القوات الدولية ولمح إلى أن اكتشاف جيلاني ربما كان من قبيل المصادفة.

وأضاف ”خلال هذه العملية في مكافحة المتمردين.. تم التعرف على علي حيدر جيلاني.. في موقع العملية وجرى تحريره من أيدي الإرهابيين.“

وذكر مكتب عبد الغني أن المداهمة نفذت في إقليم بكتيكا المتاخم لمنطقة القبائل المضطربة في باكستان.

وأكدت القوات الأمريكية في أفغانستان في بيان اليوم الثلاثاء إنقاذ جيلاني في مداهمة مشتركة مع قوات خاصة أفغانية في منطقة جايان في بكتيكا.

وقتل أربعة من المسلحين المعادين خلال العملية التي شاركت فيها قوات خاصة أمريكية ونفذت بموجب التفويض الخاص بمكافحة الإرهاب.

وقال علي موسى جيلاني شقيق علي حيدر لقناة جيو التلفزيونية الباكستانية ”عندما سمعنا النبأ لأول مرة لم نصدقه. صدقناه فقط عندما أكدته وزارة الخارجية.“

وأضاف ”الآن ليس لدينا أي نية للاحتفال. فقط ننتظر أن نرى وجهه.“

واختطف علي حيدر خارج مكتب لحزب الشعب الباكستاني في بلدة مولتان بإقليم البنجاب قبل يومين من الانتخابات العامة الباكستانية في 11 مايو أيار 2013.

وكان والده العضو البارز في حزب الشعب الباكستاني رئيسا للوزراء في الفترة من 2008 إلى 2012 عندما عزل بقرار من المحكمة العليا فيما يتعلق باتهامات تتعلق برفضه إعادة فتح قضايا فساد ضد الرئيس الباكستاني آنذاك آصف علي زرداري.

وشوهد يوسف رضا جيلاني مبتمسا وممسكا بيد زعيم حزب الشعب الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري في تجمع انتخابي في الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير بعد فترة وجيزة من ظهور نبأ تحرير نجله. وتحدث أمام الحشد وشكر أنصاره على دعواتهم وتمنياتهم الطيبة.

ولم يكن خطف علي حيدر الحادثة الوحيدة من نوعها لشخصية بارزة في باكستان في السنوات الأخيرة.

فقد اختطف في عام 2011 ابن حاكم محلي باكستاني اغتيل لانتقاده قوانين التجديف الصارمة. وأطلق سراح شهباز تاسير في مدينة كويتا بجنوب غرب البلاد في مارس آذار.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below