11 أيار مايو 2016 / 13:22 / منذ عامين

مصر تفتح معبر رفح مع غزة ليومين بعد إغلاقه 85 يوما

من نضال المغربي

غزة 11 مايو أيار (رويترز) - فتحت مصر معبرها الحدودي مع غزة للمرة الأولى منذ نحو ثلاثة أشهر اليوم الأربعاء ومنحت الفلسطينيين يومين فرصة للعبور بعد إغلاق سببه توتر بين القاهرة وحركة حماس الإسلامية المسيطرة على القطاع.

وفاقم إغلاق مصر لمعبر رفح وتدمير أنفاق التهريب الحدودية- إلى جانب قيود أشد تفرضها إسرائيل بطول حدودها مع غزة- المعاناة الاقتصادية لسكان القطاع البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة.

وأبقت الحكومة المصرية قطاع غزة مغلقا معظم الوقت منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل ثلاث سنوات.

ويرى المسؤولون المصريون في حركة حماس تهديدا ويتهمونها بدعم المسلحين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء المتاخمة للأراضي الفلسطينية وهو ما تنفيه حماس.

وهناك قرابة 30 ألفا من سكان غزة على قائمة انتظار يترقبون العبور في رفح. ويرجح أن يمر بضعة آلاف فقط -بينهم مرضى وطلاب وحاملو تصاريح إقامة في بلد ثالث- من المعبر اليوم وغدا قبل إغلاقه مرة أخرى.

وقالت أم أحمد (55 عاما) وهي من سكان غزة ”أنا باستنى من أشهر يفتح المعبر من شان أعمل فحوصات متقدمة لمرض السرطان في القاهرة.“ وحثت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إعادة فتح المعبر لمرور البضائع وقالت ”إحنا إخوة مش أعداء.“

أما بالنسبة لأهل غزة ممن يعملون أو يقيمون خارج القطاع فيصعب تحديد موعد لزيارة الديار كما أن هناك احتمالا بألا يتمكنوا من الخروج من القطاع ومن ثم يفقدون حقهم في الإقامة في بلد ثالث.

وقال تاجر من غزة يعمل في منطقة الخليج ”لا يمكنك معرفة متى بيفتح المعبر.. يعني إذا انت بدك ترجع تزور عائلتك في غزة معناها إنه بدك تكون محضر حالك تغامر بفقدان وظيفتك.“

وقالت السفارة الفلسطينية بالقاهرة إن المعبر فتح تلبية لطلب من الرئيس الفلسطيني محمد عباس الذي التقى الرئيس المصري هذا الأسبوع.

وأطاحت حماس بسلطة حركة فتح التي ينتمي إليها عباس في غزة خلال اقتتال لم يدم طويلا في 2007.

وفي مطار القاهرة قالت مصادر من مصلحة الجوازات والهجرة إن 90 فلسطينيا من غزة -كانت قد تقطعت بهم السبل في دول أخرى- وصلوا إلى المطار وسيسافرون بالحافلات إلى رفح. وقالت المصادر إن هناك 120 فلسطينيا آخر يتوقع وصولهم في وقت لاحق.

وقالت إسرائيل قبل أيام إنها تنوي فتح نقطة حدودية ثانية مع غزة للأغراض التجارية في خطوة من شأنها التخفيف تدريجيا من الحصار المفروض على القطاع منذ 2007.

وتقول إسرائيل إن الحصار الذي تفرضه على القطاع يهدف لمنع حركة المسلحين ووقف مواد البناء التي يمكن لحماس استخدامها لتشييد حصون وأنفاق. ويقول الفلسطينيون إنهم يعيشون تحت الحصار ولا يمكنهم إعادة بناء منازل دمرها قصف إسرائيلي في حرب 2014. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below