11 أيار مايو 2016 / 13:32 / بعد عامين

تلفزيون-الأمم المتحدة: أزمة الغذاء بجنوب السودان تهدد 5.3 مليون مواطن

الموضوع 3181

المدة 3.15 دقيقة

مناطق في ولاية شمال بحر الغزال بجنوب السودان

تصوير 7 مايو أيار 2016

الصوت طبيعي مع لغة انجليزية ولغة الدنكا

المصدر لقطات مقدمة من برنامج الأغذية العالمي

القيود لا يوجد

القصة

أظهر فيديو نشره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء (11 مايو أيار) وضعا غذائيا متفاقما في أجزاء كثيرة من جنوب السودان.

جاء ذلك بعد أن حذر البرنامج من أن ما يصل إلى 5.3 مليون شخص في جنوب السودان ربما يواجهون خطر الافتقار الحاد للأمن الغذائي خلال موسم القحط..أي نحو مثلي العدد في الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي.

ومن يناير كانون الثاني إلى مارس آذار صنف البرنامج 2.8 مليون شخص على أنهم في ”أزمة“ أو أوضاع غذائية ”طارئة“ مع معاناة نحو 40 ألفا من المجاعة.

وصار كثير جدا من المواطنين غير قادرين على تلبية احتياجاتهم من الطعام بسبب حرب مستمرة منذ أكثر من عامين واقتصاد منهار وارتفاع في أسعار الطعام وشح في الأمطار.

وفي مركز لتوزيع الأطعمة في أرويو بولاية شمال بحر الغزال فحصت فليستا بوسي خبيرة التغذية نساء وأطفالا يرجح أنهم يعانون من سوء التغذية.

وتشير قراءة على شريط مرقم يظهر فيها رقم أقل من 12 بعد لفه على الجزء الأوسط من أعلى الذراع إلى أن الشخص يعاني من سوء تغذية حاد. وقالت بوسي ”هذه طفلة عمرها عامان وهي أيضا تعاني من سوء تغذية حاد. القراءة على الشريط 11.“

ويأتي تزايد الجوع رغم مساع لإنهاء حرب بدأت في ديسمبر كانون الأول 2013 عندما عزل الرئيس سلفا كير نائبه الأول ريك مشار وهو ما أثار أعمال عنف عرقية.

وما زالت بعض المعارك دائرة لكن كير تمكن من تشكيل حكومة جديدة في أواخر أبريل نيسان ضمت متمردين سابقين وأعضاء في المعارضة بعد عودة مشار إلى جوبا واستعادته لمنصبه القديم.

ويفر عشرات الألوف من سكان الريف إلى المدن الكبيرة مثل دارفور في السودان بسبب القحط ونقص الغذاء.

وجاء أبينج ريانج وهو مزارع إلى أوينج من دارفور ليشارك في بناء مجتمع جديد ومعه زوجته الحامل وأطفاله الخمسة لكنه اضطر لقطع رحلة استمرت أسبوعين في الأدغال ليعود إلى دارفور.

وقال ريانج ”تركت المكان وأنا غاضب وحزين لأني أترك بلدي. بلدك هي بلدك. لو كان هناك شيء آكله ما كنت حتى فكرت في السفر.“

ويقول سكان قرية أبادا إنه منذ يناير كانون الثاني غادر القرية إلى السودان عشرة آلاف شخص هم نصف السكان.

ومر يومان دون أن تأكل مالانج جول شيئا لكنها قالت ”زوجي المتوفى هو من هنا. جعلني أعده بألا أعود بالأطفال إلى الشمال.“

وقال المتحدث باسم برنامج ألأغذية العالمي جورج فومينين ”الناس شعرت بوطأة ظروف الطقس السيء الذي تسبب في فشل المحاصيل. وهم يشعرون بوطأة الاقتصاد الذي ينهار والذي يعني أنهم لا يمتلكون المال الكافي لشراء الطعام إذا وجدوه أصلا في الأسواق أو يشترون أي شيء آخر يحتاجون إليه.“

تلفزيون رويترز (إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below