14 أيار مايو 2016 / 13:42 / بعد عامين

مقدمة 2-استقالة سكالا رئيس لجنة المراجعة والتحقق بالفيفا لغياب الاستقلالية

* الموافقة على مجموعة من الإصلاحات يوم الجمعة خلال الجمعية العمومية للفيفا

* سكالا يقول إن الأعضاء يمكن أن يقعوا تحت تهديد الإقالة

* الفيفا يقول إن سكالا أساء تفسير القرار وتعليقاته لا أساس لها (لإضافة رد فعل وخلفية)

من برايان هوموود

مكسيكو سيتي 14 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - استقال رجل الأعمال السويسري دومينيكو سكالا اليوم السبت من منصبه كرئيس للجنة المراجعة والتحقق المستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والمسؤولة عن إصلاح الفيفا بعد فضيحة الفساد الكبرى التي عصفت به في العام الماضي.

وقال سكالا إن هذه اللجنة التي يفترض أن تكون مستقلة فقدت استقلالياتها بسبب قرار الجمعية العمومية للفيفا الذي اتخذته أمس الجمعة بموافقة 186 عضوا مقابل اعتراض واحد فقط والذي يمنح مجلس الفيفا سلطة تعيين أو ”فصل أي مسؤول“ في الجهات المستقلة مثل لجنة القيم ولجنة المراجعة والتحقق من منصبه.

ومع ذلك قال الفيفا في وقت لاحق إن سكالا ”أساء تفسير“ القرار وأن اللجان ستظل مستقلة.

وحل المجلس الجديد للفيفا محل اللجنة التنفيذية ويترأسه رئيس الفيفا جياني انفانتينو.

وسيكون لهذا المجلس الحق في إقالة هانز يواكيم إيكرت قاضي التحقيقات في لجنة القيم والمحقق كورنيل بوربلي وسكالا نفسه.

وحققت لجنة القيم - التي أعيد تشكيلها في 2012 - مع وأوقفت العديد من كبار مسؤولي الفيفا لانتهاكهم ميثاق الأخلاق الخاص بالاتحاد الدولي.

ومن بين المسؤولين الموقوفين الرئيس السابق للفيفا سيب بلاتر والأمين العام السابق جيروم فالك إلى جانب أعضاء سابقين باللجنة التنفيذية.

* الإدارة الرشيدة

ولعب سكالا المسؤول عن مراقبة مجالات إنفاق الفيفا دورا كبيرا في تنفيذ إصلاحات هدفت لعدم تكرار فضيحة الفساد التي تسببت في توجيه الولايات الاتهام إلى 42 مسؤولا وكيانا.

وقال سكالا إن القرار الجديد ”يقوض دعامة أساسية من دعائم الإدارة الرشيدة للفيفا وهو يقضي على جانب كبير من الإصلاحات أيضا.“

وأضاف سكالا “من الآن فصاعدا يمكن للمجلس عرقلة التحقيقات مع أحد الأعضاء في أي وقت بفصل أعضاء اللجنة المسؤولة أو إسكاتهم من خلال التهديد بالفصل.

”الأجهزة فقدت استقلالها واقعيا وباتت في خطر من أن تصبح أداة في يد الذين من المفترض أن تراقبهم.“

وخلال كلمته أمام الجمعية العمومية أمس الجمعة اعترف سكالا بأنه ”صنع أعداء“ دون الإدلاء بأي تفاصيل.

وسابقا كان يحق للجمعية العمومية السنوية إقالة أعضاء اللجنة عبر تصويت 211 عضوا بالفيفا. أما المجلس فيمكنه دعوة الأعضاء للاجتماع في وقت أقصر.

وتم تمرير هذا القرار ضمن عدة قرارات إدارية ولم يخضع لأي مناقشة.

وقال الفيفا إنه كان يهدف للسماح للمجلس بتعيين أعضاء جدد فيما سيعاد النظر في نظام اللجان على مدار العام المقبل.

وأضاف الفيفا في بيان ”يأسف الفيفا لان السيد سكالا أساء تفسير الغرض الذي من أجله اتخذ القرار بواسطة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي.“

وتابع أن القرار سيسمح ”بالتخلص بسهولة من الأعضاء الذين سيخلون بالتزاماتهم“.

وأضاف ”يحترم المجلس بالكامل استقلالية لجنتي المراجعة والتحقق والقيم وأن ما يتردد عكس ذلك لا أساس له من الصحة.“

ووصف الفيفا تعليقات سكالا بأنها لا أساس أو مبرر لها.

وقال يواكيم إيكرت وبوربلي في بيان مشترك إن هذا الإجراء لن يكون له أي تأثير على عملهما. وأضاف البيان ”ستواصل اللجان عملها باستقلالية تامة.“

ومع ذلك قال مارك بيث أستاذ علم الجريمة في جامعة بازل الذي ترأس مجموعة الإصلاح في الفيفا سابقا عام 2011 إن هذا الإجراء ”انهيار كامل“ لإصلاحات الفيفا.

وقال بيث لرويترز عبر الهاتف ”استقلالية (أعضاء اللجان) محور الإصلاح وهذا ما كنا نحتاج فعله للابتعاد عن بلاتر.“

وأضاف ”يبدو الأمر الآن مشابها لما كان يحدث في الماضي. هذا ما اعتدنا عليه في الفترة الماضية.“ (إعداد أحمد الخشاب - تحرير احمد عبد اللطيف)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below