2 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 12:02 / بعد عام واحد

تلفزيون-الحكومة السورية تواصل دعم الخبز في المناطق تحت سيطرتها

الموضوع 7095

المدة 3.18 دقيقة

دمشق في سوريا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

اضطرت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد أن تطرح هذا الصيف مناقصة لاستيراد كمية غير مسبوقة تبلغ 1.35 مليون طن من القمح المستورد من حليفتها السياسية روسيا لتأمين رغيف العيش وهو غذاء أساسي للشعب السوري.

وكانت سوريا قبل الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمسة أعوام ونصف العام دولة مصدرة للقمح حيث كانت تنتج أربعة ملايين طن في الأعوام ذات الإنتاج الجيد تصدر منها 1.5 مليون طن.

والآن أصبح القمح جزءا من الحرب حيث تأثرت مزارع القمح وتوزيع البذور والمطاحن والمخابز كلها بالحرب.

وفي دمشق تدعم الحكومة الخبز للمناطق الخاضعة لسيطرتها وتقدم وكالات المساعدات أسعارا مدعومة في بعض المناطق لكن السوريين في أماكن أخرى من البلاد يعانون من نقص الخبز وارتفاع الأسعار.

وفي العاصمة السورية يبيع مخبز المزة الخبز بسعر أقل كثيرا من منافسيه وذلك بفضل الدعم الحكومي.

وقال موسى السعدي رئيس لجنة المخابز الاحتياطية ”اليوم بنبيع ربطة الخبز وزن 1300 غرام ب 50 ليرة بينما تكلفتها الحقيقية تساوي بحدود 200 ليرة سوري يعني الدولة الحكومة تقدم دعم كبير جدا لهذا القطاع يقدر بالمليارات يعني اليوم إذا بنكلف الخبر على سعر كيلو الدقيق 107 ليرات، عمليا بيطلع معنا قيمة كيلو الخبز بحدود 140 ليرة سوري.“

وفي كل يوم يتوافد الزبائن على المخبز لشراء الخبز بسعر رخيص في محاولة لتوفير المال في فترة الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وقال علي شهاب الدين وهو محام يشتري الخبز من مخبز المزة ”قيمته الغذائية أكبر من الخبز التاني و بيشبع أكثر و سعره ممتاز جدا بالنسبة لسعر التاني متل الخبز السياحي وخبز الشعير .. أو باقي أنواع الخبز الموجودة عنا في الوطن.“

وقالت أم حيدر وهي موظفة ”هاد يعني ظريف ومتعودين عليه... وسعره منيح مناسب... عهالوضع ابتعرف الوضع هيك صعب.“

ومن شأن خطورة النقل أن تجد الحكومة السورية صعوبة في الشراء من مناطق ”سلة الخبز“ التقليدية التي تقع خارج سيطرة الحكومة.

وقال آدم فينامان ياو نائب ممثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) في سوريا إنه اعتبارا من أغسطس آب 2016 بات 9.4 مليون سوري يعانون من ”انعدام الأمن الغذائي“. ويفوق هذا نصف عدد السكان البالغ نحو 17 مليون شخص الذين يعتقد أنهم ما زالوا يعيشون في سوريا.

وساهمت فترتا جفاف إحداهما في ديسمبر كانون الأول والثانية بين منتصف فبراير شباط ومنتصف مارس آذار في انكماش محصول 2016 نزولا عن 2.44 مليون طن في عام 2015 عندما شهدت معظم المناطق أمطارا وفيرة.

وأضاف ياو إنه في المناطق التي هطلت فيها الأمطار مثل محافظة الحسكة الشمالية التي تسهم بنصف إنتاج البلاد من القمح تم زرع 472 ألف هكتار فقط من بين 706 آلاف هكتار وذلك بسبب الوضع الأمني.

وقالت المؤسسة الحكومية المسؤولة عن القمح وهي المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب إنه من إجمالي إنتاج البلاد من القمح هذا العام استطاعت الحكومة شراء 400 ألف طن فقط.

ويقل هذا الرقم بكثير عن القدر الضروري لتوفير الخبز للمناطق التي تسيطر عليها حكومة الأسد البالغ مليون إلى 1.5 مليون طن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below