2 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 16:26 / بعد عام واحد

تلفزيون-متشددون تائبون من كوسوفو يحاربون التطرف بين الشباب

الموضوع 7094

المدة 2.29 دقيقة

بريشتينا وفريزاج في كوسوفو

تصوير 28 سبتمبر أيلول وأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة ألبانية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

على مدار السنوات الأربع الماضية كان المقاتلون القادمون من كوسوفو للمشاركة في الصراع في العراق وسوريا يتفوقون من حيث نسبتهم إلى عدد السكان عن أي بلد أوروبي آخر. فقد غادر أكثر من 300 مواطن من كوسوفو إلى منطقة الشرق الأوسط وقتل على الأقل 50 منهم هناك.

وفي استجابة للضغوط الأوروبية والأمريكية لبذل مزيد من الجهد لوقف هذا التدفق أقرت كوسوفو في العام الماضي قانونا صارما ينص على فرض عقوبة تصل إلى السجن 15 عاما على أي شخص يشارك في حروب خارجية.

لكن مجموعة من العائدين الذين تدربوا على القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية تقول إن عقوبة السجن المغلظة ليست هي الحل.

وقد أنشأت مجموعة منهم جمعية خيرية مخصصة لإقناع من يحتمل تجنيدهم في صفوف الدولة الإسلامية بعدم المغادرة ومساعدة العائدين على إعادة الإندماج.

وقال ألبرت بريشا أحد مؤسسي معهد الأمن والاندماج ومكافحة الأصولية ”بالنسبة لأولئك الموجودين هناك (في سوريا والعراق).. لا يمكنك أن تقدم لهم حلين.. إما الذهاب إلى السجن أو الموت في الحرب. فالذين يقاتلون سيقولون إن الأفضل لنا هو أن نموت بدلا من الذهاب إلى السجن.. نريد أن نقدم لهم.. أن نقول لهم إن هناك حلا ثالثا إعادة الاندماج وإعادة التنشئة الاجتماعية.“

وقبل ثلاث سنوات كان ليريدون كباشي في الشرق الأوسط يتدريب على القتال في صفوف الدولة الإسلامية. إنه الآن في وطنه كوسوفو. إنه يعمل هو وزملاؤه العائدون على منع الآخرين من اختيار نفس الطريق.

وقال الرجل البالغ من العمر 29 عاما ”وجودنا هناك (في سوريا والعراق) ضرره أكثر من نفعه. إنهم لا يحتاجون إلى جنود أجانب. إننا لا يمكن لنا سوى أن نلحق الضرر بهؤلاء الناس“ مسلطا الضوء على رسائل عملية يستخدمها لإثناء الناس عن المغادرة.

ويعتقد أنه لا يزال هناك 70 شخصا على الأقل من كوسوفو في منطقة الحرب وسوف يثنيهم احتمال الحكم عليهم بالسجن عن العودة إلى الوطن حسبما يقول ألبرت بريشا البالغ من العمر أيضا 29 عاما والذي ينتظر نتيجة طعن ضد حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات ونصف.

ويردد الخبراء نفس الرسالة قائلين إن المتشددين بمجرد عزلهم عن المجتمع الكوسوفي في السجن قد يصبحون أكثر تشددا.

ويغلب العلمانيون على مسلمي كوسوفو وهو إرث 50 عاما كانت خلالها رسميا جزءا من يوغوسلافيا الملحدة لكن تدفق الأموال من الخليج في المؤسسات الخيرية الدينية والمساجد بعد الحرب ساعد على قراءة أكثر أصولية للعقيدة.

وقال بريشا إنه عاد إلى الوطن بمجرد أن أدرك أنه سيقاتل إلى جانب الدولة الإسلامية وليس الفصيل المنافس الذي كان يتوقع الانضمام أليه. وقال كباشي إنه تدرب لكنه لم يشارك قط في القتال.

إنهم يسعون الآن للحصول على التمويل من الاتحاد الأوروبي والحكومات الغربية لنقل رسالتهم إلى شباب المتدربين الآخرين.

كما أطلقت الحكومة برامج لإعادة تأهيل المتدربين بعد أن يقضوا مدتهم في السجن.

وفي حين أنه من السابق لأوانه الحكم على تأثر مجموعة كباشي التي بدأت عملها في الآونة الأخيرة فحسب فقد تقدم مساعدة للحكومة في إثناء المتشددين الجدد عن الذهاب إلى الشرق الأوسط. وتقول السلطات إنها ليس لديه إحصاء يفيد بتوجه أي شخص إلى القتال في سوريا والعراق هذا العام.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير معاذ عبد العزيز)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below