4 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 17:02 / بعد عام واحد

تلفزيون- وكالات إغاثة تستعد لموجة نزوح هائلة من الموصل بالعراق

الموضوع 2035

المدة 4.09 دقيقة

مخيم ديبكة في جنوب أربيل بالعراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة كردية ولغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع استعداد العراق لشن هجوم لاستعادة مدينة الموصل في شماله من تنظيم الدولة الإسلامية تقول وكالات إغاثة في المنطقة إنها تناضل لإيجاد مساحة لإيواء التدفق الكبير المتوقع للاجئين بمجرد بدء المعركة.

وقال وزير الدفاع الفرنسي إن الهجوم الذي تقوده الحكومة العراقية لتحرير معقل التنظيم المتشدد في العراق ”سيبدأ على وجه السرعة“ وتدعمه فرنسا والولايات المتحدة.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين إن ما يصل إلى 1.2 مليون شخص سيتأثرون على الأرجح بالهجوم الذي من المنتظر أن يشنه الجيش العراقي لاستعادة الموصل.

وتعتزم المفوضية إقامة مخيمات في ستة أماكن في شمال العراق لكنها تقول إن إيجاد الأرض أصبح ”قضية حاسمة“ محفوفة بصعوبات.

ويؤوي مخيم ديبكة جنوبي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي حاليا زهاء 40 ألف نازح ويستقبل المزيد يوميا.

وقال رزكار عبيد مدير المخيم ”عدد النازحين في مخيم ديبكة حاليا 39 ألفا وهو في تزايد. نستقبل بين 400 و500 شخص يوميا ويقفز العدد إلى ألوف أثناء عمليات تحرير (أي) مناطق. المشكلة الأساسية التي تواجهنا هي ضيق المساحة وعدم استيعابها لكل النازحين.“

وأضاف أن اللاجئين سيُسَكنون مؤقتا لدى وصولهم في مباني مدارس قبل نقلهم إلى المخيم حيث يحصل سكانه يوميا على وجبتين تقدمهما مؤسسة البارزاني الخيرية التي تدير المخيم.

وأوضح عبيد أن الحكومة الكردية بدأت بالفعل في بناء مجمع من ثلاثة مخيمات بالمنطقة.

وقال ”مع بدء الاستعدادات لتحرير الموصل بالفعل قررنا بناء مجمع من ثلاثة مخيمات في إحدى المناطق حيث يتوقع أن يبلغ عدد النازحين أكثر من مليون شخص الأمر الذي سيضيف عبئا آخر على منظمات الإغاثة الإنسانية.“

وتقول الأمم المتحدة إنه في أفضل سيناريو سينزح نحو 300 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر الأمر الذي يتطلب ميزانية تقدر بنحو 143 مليون دولار.

وفي أسوأ الحالات سينزح مليون شخص لمدة عام الأمر الذي قد تصل كلفته 1.8 مليار دولار.

وقالت امرأة نزحت من قرية جنوبي الموصل إنها ممتنة للمساعدات التي تلقتها.

واضافت النازحة من الشرقاط على نهر دجلة والتي تُدعى أم نور ”جينا بالليل مشي سبع ساعات يالا (حتى) وصلنا لجاي شايلين أطفالنا ومي (ماء). شايلينهم هون على كتوفنا وعلى ظهورنا. وصلنا بالليل للمنطقة وعفنا (تركنا) بيوتنا وعفنا أموالنا وجينا لجاي (هنا). (سؤال: شلون أموركم هنا؟) هنا الحمد لله قاعدين يسلمونا والحمد لسه زين يعني. (سؤال :العمليات بدأت على أطراف نينوى وعلى الشرقاط) إن شاء الله يعني تتحرر مناطقنا ونرجع على مناطقنا وعلى بيوتنا.“

وعبرت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها بشأن عدد النازحين بسبب العمليات العسكرية في الآونة الأخيرة لتحرير الشرقاط والقيارة.

وقالت ساندرا بلاك المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة في العراق ”المنظمة الدولية للهجرة في العراق قلقة للغاية بشأن أحدث عمليات نزوح من محافظة نينوى ومن صلاح الدين. فقد نزح أكثر من 96 ألف عراقي خلال الشهرين الماضيين. المنظمة تقدم متاعا غير الغذاء يشمل دعم المأوى والرعاية الصحية ونقل العراقيين لمناطق آمنة.“

وقالت الأمم المتحدة إنها تحتاج 248 مليون دولار للتحضير للمعركة وما يقارب 1.8 مليار دولار للتعامل مع عواقبها.

وحصلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين على 33 في المئة فقط من قيمة التمويل الذي تحتاجه حتى الآن.

وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون إن معركة استعادة الموصل التي احتلها تنظيم الدولة الإسلامية عندما اجتاح شمال العراق قبل عامين قد تبدأ خلال أكتوبر تشرين الأول على أن تنتهي بنهاية 2016.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below