6 تشرين الأول أكتوبر 2016 / 11:32 / بعد عام واحد

تلفزيون- شبان فلسطينيون يقيمون مزرعة عضوية بالضفة لإنقاذ أرضهم من المُصادرة

الموضوع 4001

المدة 2.46 دقيقة

بلعين في الضفة الغربية

تصوير 3 أكتوبر تشرين الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

أنشأ شبان فلسطينيون مزرعة عضوية على قطعة أرض تطل على مستوطنة إسرائيلية في قرية بلعين بالضفة الغربية المحتلة.

أنفق الشبان وهم ثلاثة نحو أربعة آلاف دولار على تجهيز الأرض للزراعة في محاولة لإنقاذها مما يقولون أنها ”مصادرة الأراضي“ من جانب الإسرائيليين.

ويأمل الشبان أيضا في أن يوفروا أمنا غذائيا للسكان المحليين من خلال مساهمة المجتمع المحلي في المشروع وتقليص الاعتماد على السوق الإسرائيلي.

وقال مشارك في تأسيس مزرعة أُم سليمان للزراعة العضوية يُدعى مُهاب العلمي ”فكرنا نعمل المشروع هان كجزء من تثبيت الأرض وكمان كجزء من إيجاد أمن غذائي لنا.“

وأضاف أن المزرعة تخضع لنظام الزراعة المدعومة من المجتمع -الذي تعود جذوره إلى الزراعة التعاونية في ألمانيا واليابان خلال حقبة ستينيات القرن العشرين والتي يتلقى فيها المساهم بانتظام شحنات من إنتاج المزرعة المحلية- متوقعا أن يكون إنتاجها وفيرا جدا.

وتابع العلمي ”فكرة الزراعة العضوية المكثفة اللي إحنا معتمدينها ممكن تنتج أربع أضعاف الزراعة الكيماوية بس عشان توصل لهاي الطاقة الإنتاجية بتحتاج لفترة من السنين بسيطة ما بين سنتين لأربع سنوات حتى تقدر توصل لها. بنفس الوقت بما إن المياه مُسيطر عليها من الإسرائيليين بشكل 80% إحنا عمالنا بنعتمد أنظمة هان ممكن توفر من 50 إلى 60 (بالمئة) من المية المُستهلكة حتى نتجنب هاي المشاكل.“

وأردف ”وهي بتعتمد نظام (سي إس إيه موديل) اللي هي بتعتمد على دعم المشتركين المباشر للزراعة. فا اللي بيآمن بفكرتنا بيساهم معنا بمبلغ بنبقى مُتفقين عليه وإحنا بنبقى متفقين معاه خلال الواحد وعشرين شهر كل أسبوع شو راح يجيه من الخضار. وإحنا بنوفر له بصندوق سلة من الخضار اللي بننتجها بيجي بيستلمها بموقع معين.“

وتقام المزرعة على مساحة 16 دونما (نحو أربعة أفدنة) وزُرع نحو ربعها بالفلفل والبطاطا والليمون واللفت والسبانخ.

وقال مشارك آخر في تأسيس المزرعة يُدعى كفاح منصور إن أي شخص يمكنه إطلاق مثل هذا المشروع بتكلفة قليلة.

وأضاف منصور ”اطَلع (انظر)هم بيشتغلوا هناك بالماكينات الكبيرة الإسرائيليين وعم بيبنوا وبيشتغلوا. وإحنا عم بنشتغل بفأس صغير أو مشط أرض أو مش عارف إيش. فبالتالي الفكرة كانت هيك. إنه إحنا بنقدر انه نشتغل بإمكانيات بسيطة جداً. أي مزارع بيقدر يرجع يشتغل وبيقدر يضبط أرضه وبيقدر يجيب دخل له ولعيلته من الشغل بهاي الأرض. فاحنا بنتمنى انه ينجح مشروعنا ويكون له قيمة ويكون يعني نموذج للناس الثانيين اللي يبلشوا يشتغلوا كمان في أرضهم.“

ويأمل الشبان الثلاثة في أن يتمكنوا في المستقبل من افتتاح معهد تعليمي صغير لتعليم مزارعين آخرين آلية الزراعة العضوية ولتعريفهم على نظام زراعي قليل التكلفة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below