الرئيس الفلسطيني يعزز قبضته في انتخابات فتح

Sun Dec 4, 2016 7:28pm GMT
 

من علي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أ ظهرت النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم الأحد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبقى قبضته القوية على الحركة بعد أن واصل الموالون له الهيمنة على أعلى هيئة لصنع القرار داخلها.

وقال محللون فلسطينيون إن نتيجة التصويت الذي جرى أمس السبت خلال أول مؤتمر لحركة فتح منذ سبع سنوات لا تشير إلى أي تغيير في سياسة السعي إلى حل الدولتين مع إسرائيل.

يأتي الاجتماع في وقت يمثل تحديا لعباس بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة وهو حدث يراه كثير من الإسرائيليين دعما لسياسة البناء الاستيطاني الإسرائيلية على الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم. وتوقفت محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية منذ عام 2014.

وأظهرت النتائج الرسمية لانتخاب اللجنة المركزية لحركة فتح أن 16 على الأقل من 18 مقعدا بالانتخاب ذهبت للموالين لعباس. وأعيد انتخاب عباس كزعيم لفتح في اليوم الأول للمؤتمر يوم الثلاثاء ويمكنه اختيار ثلاثة مندوبين آخرين للجنة المركزية المكونة من 21 عضوا.

وأشارت النتائج إلى خليفتين محتملين لعباس وهما مروان البرغوثي الذي يقضي أحكاما متعددة بالسجن مدى الحياة في سجن إسرائيلي بعد إدانته بالقتل خلال الانتفاضة الفلسطينية 2000-2005 والمسؤول الأمني السابق جبريل الرجوب.

وحصل البرغوثي على أكبر عدد من الأصوات لنيل مقعد في اللجنة وجاء بعده الرجوب.

وكان يفترض أن يعقد المؤتمر قبل نحو عامين لكن الانقسامات السياسية سواء داخل فتح أو بين الحركة ومنافستها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أدت إلى تأجيله مرارا.

ومنذ ذلك الحين كافح عباس لتهميش المعارضة خاصة من جانب محمد دحلان وهو مسؤول أمني سابق ومسؤول سابق في فتح يقيم حاليا في منفاه الاختياري في منطقة الخليج وأصبح ناقدا لاذعا لعباس.   يتبع