مقدمة 1-الدولة الإسلامية تشن هجمات مضادة لإبطاء تقدم القوات العراقية في الموصل

Sun Dec 4, 2016 7:53pm GMT
 

(لإضافة مقتبسات لضابط في القوات الخاصة)

من سيف حميد وأولف ليسينج

بغداد/برطلة (العراق) 4 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - بدأ مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المتقهقرون أمام هجوم الجيش العراقي المستمر منذ سبعة أسابيع على معقلهم في الموصل الرد بهجمات في اليومين الأخيرين واستغلوا السماء الملبدة بالغيوم التي عرقلت الدعم الجوي الذي تقوده الولايات المتحدة مما يسلط الضوء على هشاشة مكاسب الجيش.

وفي سلسلة من الهجمات المضادة منذ ليلة الجمعة هاجم المتشددون القوات الخاصة العراقية التي تقود الهجوم في شرق الموصل وهاجموا قوات الأمن إلى الجنوب وإلى الغرب من المدينة.

وحاول متشددان اليوم الأحد مهاجمة ثكنة للجيش في محافظة الأنبار بغرب البلاد وقالت مصادر في الشرطة والجيش إن المهاجمين قتلا قبل أن يصلا إلى القاعدة.

ويقول مسؤولون عراقيون إنهم يواصلون تحقيق مكاسب على الأرض ضد المتشددين الذين ما زالوا يسيطرون على نحو ثلاثة أرباع أكبر مدينة في شمال البلاد وهي آخر معقل حضري كبير للدولة الإسلامية في العراق.

وقال مصدر عسكري إن المتشددين استعادوا السيطرة على بعض الأراضي لكنه توقع ألا تدوم مكاسبهم طويلا. وقال المصدر "ننسحب لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين ثم نعاود السيطرة. لا يمكنهم السيطرة على الأراضي طويلا."

لكن المقاومة الشرسة تعني إن حملة الجيش ستمتد على الأرجح إلى العام المقبل وهي تسعى لاستعادة مدينة يتحصن فيها المتشددون وسط المدنيين ويستخدمون شبكة أنفاق لشن موجات من الهجمات.

وأثار ذلك مخاوف وسط السكان وجماعات الإغاثة من أزمة في إمدادات الغذاء والمياه والوقود لنحو مليون شخص ما زالوا في المناطق الخاضعة للدولة الإسلامية في المدينة. وأثار ذلك أيضا دعوات لتسريع وتيرة العمليات.   يتبع