مقدمة 1-فوز رئيس وزراء أوزبكستان بانتخابات الرئاسة

Mon Dec 5, 2016 2:53pm GMT
 

(لإضافة خلفية وتعليق)

طشقند 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أصبح رئيس وزراء أوزبكستان شوكت ميرزيوييف ثاني رئيس للبلاد بعد حصوله على 88.61 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت أمس الأحد وانتقدها المراقبون الغربيون.

وقال ميرزيوييف أمام تجمع حاشد للآلاف من أنصاره "هذا يوضح أننا نسير على خطى الرئيس الراحل (إسلام كريموف)."

وكان ميرزيوييف البالغ من العمر 59 عاما رئيسا للوزراء منذ عام 2003 في عهد كريموف الذي توفي متأثرا بجلطة في سبتمبر أيلول بعد أن حكم الدولة الأكثر سكانا في دول أسيا الوسطى بقبضة حديدية مدة 27 عاما.

ومن المتوقع أن يترك منصب رئيس الوزراء لكن لم يتضح متى وليس هناك سابقة مماثلة لذلك في تاريخ الجمهورية السوفيتية السابقة التي استقلت عام 1991.

وكان الفوز الكاسح الذي حققه ميرزيوييف متوقعا. فلقد بزغ نجمه سريعا باعتباره الخليفة المرجح لكريموف وعين رئيسا مؤقتا عندما تنازل رئيس البرلمان -الذي يمنحه الدستور هذا المنصب- عنه لصالح ميرزيوييف.

وتقول مصادر دبلوماسية واقتصادية إن ميرزيوييف حصل على تأييد لسعيه للرئاسة من العشائر الأوزبكستانية القوية من خلال موافقته على تقاسم السلطة مع شخصيتين بارزتين سياسيا هما نائب رئيس الوزراء رستم عظيموف ورئيس جهاز الأمن رستم إينوياتوف.

ولأول مرة نشرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بعثة كاملة في أوزبكستان لمراقبة الانتخابات. وانتقدت المنظمة التصويت اليوم الاثنين قائلة انه افتقر إلى القواعد الديمقراطية وأشارت إلى أن ذلك يؤكد الحاجة إلى "إصلاحات شاملة."

وقالت في بيان أولي إن السلطات لم توفر الظروف المناسبة لعملية انتخابية حرة وتتسم بالشفافية.

وقالت بعثة المراقبة "إن المواقع المهيمنة للفاعلين من رجال الدولة والقيود على الحريات الأساسية ... أدى إلى حملة غابت عنها المنافسة الحقيقية."

وكان ينافس ميرزيوييف مرشحون عن ثلاثة أحزاب في البرلمان قدموا أنفسهم باعتبارهم يمثلون المعارضة رغم أنهم دائما ما يسيرون وفقا للتوجه الرسمي. (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)