6 كانون الأول ديسمبر 2016 / 14:07 / بعد عام واحد

تلفزيون- عُروض تُدخل البهجة على قلوب أطفال نازحين في مخيم بالعراق

الموضوع 2001

المدة 3.16 دقيقة

أربيل في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

لم تستطع الغيوم التي تبدو في السماء والطقس البارد للغاية حجب الابتسامة العريضة التي تغطي وجوه أطفال أبرياء يشاهدون عرضا ترفيهيا في مخيم ديبكة للنازحين بالعراق.

فهؤلاء هم السكان الصغار للمخيم الواقع في أربيل.

وهذه العروض تقدمها هيئة تير دي زوم (تي.دي.اتش) الخيرية السويسرية المهتمة بحقوق الأطفال والتي تسعى لتقديم دعم نفسي وأنشطة تعليمية للأطفال النازحين وأُسرهم.

وقالت باحثة نفسية تعمل مع (تي.دي.اتش) في مخيم ديبكة الثاني تدعى أسماء نضير ”إحنا عايدين لمنظمة (تي دي اتش). عندنا مساحة صديقة للأطفال. نحاول نجمع أكبر قدر ممكن من الأطفال الموجودين هنا من عمر ثلاث سنوات إلى عمر 18 سنة نعمل لهم مختلف النشاطات الترفيهية اللي بتساعدهم انه يتكيفوا مع الأجواء الجديدة ويرجع يصير عندهم مثل إعادة تأهيل عما سبق أنه شافوه واللي عانوه.“

وتوضح أسماء أن عددا كبيرا من الأطفال في المخيمات لا يرحبون بالمشاركة في برامج الهيئات الخيرية وبالتالي فإن تنظيم مثل هذه العروض يساعدهم على الحضور والتفاعل بنشاط مع ما يُقدم فيها.

وتقول مؤدية في العرض من أيرلندا تُدعى إيفا رالي إن تفاعل الأطفال والتعامل معهم يوحي بأنهم تعرضوا لمرارات.

وأضافت لتلفزيون رويترز ”عندما نقدم عروضنا للأطفال يكونون في غاية الكرم .. يمنحونا حبا وافرا. ننظم أيضا ورشات مع الأطفال وهذا يحدث عندما نرغب في التواصل معهم بشكل شخصي أكثر ونشعر أن لديهم الكثير من الأمور وأنهم مروا بكثير من التجارب المؤلمة تكشف عنها نظرات عيونهم أحيانا أو ندوب الجروح التي لم تندمل بعد في أجسادهم. إنهم يتكيفون بشكل جيد.“

وأضافت أسماء نضير أن هيئة (تي.دي.اتش) التي تعمل مع مانحين آخرين بينهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تقدم الدعم والمساعدة للأطفال الذين يعانون من التعرض لتجارب مؤلمة.

وقالت ”من كانت داعش مسيطرة على مناطقهم فشافوا أشياء كثيرة ما مفروض الطفل يشوفها بهاي الأعمار اللي موجودين بيها هم حاليا. فإحنا اللي نقدر انه نسويه بداخل المساحة مالتنا (الخاصة بنا) وداخل وحدات السي بي يو نسويها بالتأكيد عن طريق الباحثين الاجتماعيين مالنا (التابعين لنا) وعن طريقنا وعن طريق الأوفس مالنا (المكتب التابع لنا)الرئيسي الموجود بعنكاوا. فيه حالات معينة يعني اللي يحتاج فعلا علاج نفسي متخصص فذاك الوقت نحوله على فيه منظمات تشتغل بهذا المجال نحاول أن ننسق معاهم وندز لهم إياه (نرسله لهم).“

وتفيد يونيسيف أن نحو 10 في المئة من أطفال العراق -أكثر من 1.5 مليون طفل- اضطروا للفرار من منازلهم بسبب أعمال العنف منذ بداية عام 2014.

وإضافة إلى الآثار النفسية للعنف الذي شاهدوه في الحرب يواجه هؤلاء الأطفال أيضا تحديا آخر يتمثل في عدم وجود وثائق هوية معهم الأمر الذي يعرضهم ليصبحوا جيلا من أطفال بدون جنسية.

وتقول الأمم المتحدة إن الأطفال الذين بدون جنسية يخاطرون لا تتوفر لهم حقوق أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية كما أنهم يواجهون أيضا صعوبات أخرى عند بلوغهم تتمثل في الحصول على وظيفة ويكونون عرضة للانتهاكات وعمليات تهريب البشر.

ومع اشتداد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق يتوقع أن يزيد عدد الأطفال الذين يعانون من تداعيات الصراع في البلاد.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below