6 كانون الأول ديسمبر 2016 / 16:52 / بعد عام واحد

تلفزيون- لبنانيون يتبرعون بمعاطف وأغطية في حملة لجمع ملابس شتوية للفقراء

الموضوع 2002

المدة 4.09 دقيقة

بيروت وطرابلس في لبنان

تصوير 4 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

كما تحرص على أن تبقى دافئا في الشتاء حاول أن تساعد الآخرين على أن يكونوا مثلك.. رسالة تسعى أكثر من حملة خيرية لنشرها في لبنان مع دخول فصل الشتاء بتقلباته وبرودته الشديدة.

وفي إطار هذه الحملات يتبرع مئات الأشخاص بمعاطف وبطانيات وملابس ثقيلة يجمعها متطوعون في أكياس ثم يوزعوها على ذوي الحاجة.

وتُنظم حملة في بيروت بعنوان (حملة دفى). وقد تضاعف عدد المتبرعين لها وكذلك عدد المتطوعين للعمل فيها هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وقالت بولا يعقوبيان مُنظمة حملة (دفى) ”أكبر بكثير الحملة. كان عندنا 100 متطوع (بالإنجليزية) السنة عندنا 300 متطوع. وأكثر.. وأكثر الناس عم تساعد. أعتقد قدرنا نبني شوية ثقة لأنه ما بناخذ مساعدات مادية. بناخذ مساعدات عينية فقط والناس عم بتحس إنه مساعدتها عم توصل.“

وأعرب كثير من المتبرعين اللبنانيين لحملة دفى عن سعادتهم بقدرتهم على مساعدة غيرهم على الاحتفاظ بالدفء في الشتاء البارد.

من هؤلاء إلياس أبو ملاك الذي قال ”ومشوار صغير أقل شي الواحد يحرك دمه يعني. فيه عالم يمكن ما عم تآكل وما عم تلبس. وعندي أشيا أنا بقى أقل شي الواحد بيعملها.“

وأضافت متبرعة تدعى سارة جريش ”وهيدا شي كثير حلو. وبنتمنى لهم التوفيق والله يجزيهن خير لأنه هيدا كثير حلو بالنسبة لها البلد لأنه صار فيه كثير ناس في حاجة لها الشي هيدا. والله يقويهن.“

ومع كثرة الملابس التي جمعها المتطوعون حتى الآن قالت يعقوبيان إن حملة دفى ستسعى لمساعدة نحو خمسين ألف أُسرة.

ويؤوي لبنان أعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين الذين فروا من بلدهم للنجاة بحياتهم تاركين خلفهم ما يملكون من متاع الدنيا.

ويزيد الطقس البارد من معاناة ألوف اللاجئين والنازحين داخل سوريا.

وإضافة إلى جمع الملابس والتبرعات العينية يتولى المتطوعون أيضا تسجيل أسماء مستحقي تلك التبرعات.

وقال سوري من المستفيدين من تلك الحملة يدعى حامد حسن الحرف لتلفزيون رويترز ”شفت الناس مجمعين هون. وأجينا وإن شاء الله يكون خير. ما أخدنا شي سجلنا دور وما بأعرف امتى (متى) بيوزعوا.“

وفي مدينة طرابلس بشمال لبنان تُنظم جمعية سوا الخيرية حملة خيرية أخرى لجمع ملابس شتوية أيضا للمحتاجين.

وجمع متبرعون يوم الأحد (4 ديسمبر كانون الأول) تبرعات ستوزع على أُسر سورية ولبنانية في البقاع وطرابلس.

وقالت ريم دردري من جمعية سوا ”حملة بندفا سوا لجمعية سوا بنوزع التبرعات من 50 بالمئة و 50 بالمئة بين عائلات سورية ولبنانية بالبقاع وبطرابلس.“

وقال متطوع يدعى عبدالله الحسين ”لأنه نحنا بنآمن إنه فيه عيل (أُسر) فقيرة وما قادرة تتحصل أو تكون بأمان أو تكون ببيوتها أو بالخيام اللي هن ساكنين فيها عم يحصلوا ع هيدا الدفا اللي موجود عند العالم الباقيين. فالشي اللي عم نعمله إنه عم نجمع ثياب شتوية من العيل (الأُسر) ومن الأشخاص. من عيلنا (أُسرنا) ومن معارفنا وبنوزع الخبر بكل المناطق اللي عم نشتغل فيها لحتى نجمع هدول التبرعات وبنرجع نفرزهن حسب الأعمار وبنرجع نوزعهن لهاي العيل الفقيرة.“

وتأسست جمعية سوا الخيرية في 2011 في استجابة لأزمة اللاجئين السوريين في لبنان جراء الحرب التي اندلعت في بلدهم المجاور.

ومع وجود ما يزيد على مليون لاجئ سوري في لبنان تسهم حملات مثل (حملة دفى) في تخفيف بعض معاناتهم اليومية التي لا تكاد تنتهي.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below