القوات السورية تقترب بشدة من حلب القديمة

Tue Dec 6, 2016 8:46pm GMT
 

من أنجوس مكدوال وجون ديفيسون وستيفان نيبهاي

بيروت/جنيف 6 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - اقترب الجيش السوري وحلفاؤه من مناطق قرب حلب القديمة اليوم الثلاثاء وبدا أقرب من أي وقت مضى من تحقيق أهم انتصار في الحرب المستعرة منذ أكثر من خمسة أعوام بطرد المعارضة من آخر معقل حضري.

وقالت المعارضة اليوم الثلاثاء إنها لن تغادر حلب أبدا بعد تقارير أفادت بأن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وروسيا يجهزون للاجتماع لبحث استسلام وإجلاء المعارضة من الأراضي التي لا تزال تخضع لسيطرتها في حلب.

وقالت روسيا اليوم الثلاثاء إن قوات الحكومة السورية سيطرت على خمسة أحياء أخرى في شرق حلب.

ونسبت وكالات أنباء إلى وزارة الدفاع الروسية القول إن الجيش السوري سيطر حتى الآن على 35 حيا كان يخضع لسيطرة المعارضة المسلحة.

وتبدو الحكومة الآن أقرب إلى النصر من أي وقت مضى منذ عام 2012 أي بعد عام من حمل المعارضة السلاح للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في حرب أودت بحياة مئات الآلاف وشردت نصف سكان سوريا وفجرت أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

وقالت وزارة الخارجية السورية إنها لن تقبل أي هدنة في الوقت الراهن بشأن حلب إذا حاولت أي أطراف خارجية التوسط في ذلك. واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لإعاقة مشروع قرار بمجلس الأمن أمس الاثنين دعا إلى هدنة سبعة أيام في المدينة. وقالت موسكو إن المعارضين استغلوا توقفات سابقة في القتال لتعزيز قواتهم.

وتبدو الأحياء الخاضعة للمعارضة في حلب والتي تقلصت مساحتها إلى بضعة كيلومترات ويحاصر داخلها الآلاف من المدنيين على وشك السقوط.

وتحدثت الأمم المتحدة التي يقتصر تحرك موظفيها على المناطق الخاضعة للحكومة في حلب عن "وضع كارثي للغاية في شرق حلب."   يتبع