7 كانون الأول ديسمبر 2016 / 13:01 / بعد 8 أشهر

تلفزيون- أهل الحولة في سوريا يستعدون للشتاء وسط نقص في الغذاء والوقود

الموضوع 3002

المدة 2.55 دقيقة

الحولة في سوريا

تصوير 4 ديسمبر كانون الأول 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر فيديو حصل عليه تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

في بلدة الحولة بريف حمص يبذل السكان كل ما في وسعهم لتوفير ما يمكن أن يعينهم على مقاومة زمهرير الشتاء الذي يطرق الأبواب وحتى لا يُتركوا نهبا للبرد الشديد.

تأتي استعدادات الناس للشتاء في تلك المنطقة المُحاصرة بسبب الحرب المُستعرة في سوريا في وقت لا تتوفر لديهم الاحتياجات الأساسية بما فيها المواد الغذائية والإمدادات الطبية والوقود.

ويعاني أهل الحولة من الحصار منذ نحو أربع سنوات حيث لا يصل لهم سوى القليل جدا من المساعدات.

وأجبرت الحاجة سكان البلدة على البحث عن مصادر بديلة للوقود ليوفروا لأنفسهم بعض الدفء من برودة الشتاء التي لا ترحم.

ويقطع رجل من أهالي الحولة يدعى حسن العكش إطارات قديمة ليحرقها من أجل التدفئة.

وقال العكش "إحنا بريف حمص الشمالي منطقة الحولة منطقة محاصرة. نحنا على أبواب شتوية وعم نقوم بالتجهيز لأيام الشتوية فيه سبب عندنا وهو إن مادة المازوت مفقودة والمحروقات بشكل عام إن وجدت غالية. لتر المازوت 600 (ليرة سورية) تقريباً (نحو ثلاثة دولارات). الغاز شبه مقطوع."

وقال رجل آخر من ذات القرية يدعى بسام السيد إنه يبدأ في جمع بدائل للوقود قبل شهرين من موعد بدء فصل الشتاء.

وأضاف "نحنا كل صيفية بنحضر للشتوية. هاي الأمور تعودناها من ست سنين بسبب غلاء المحروقات بنحضر من الصيفية للشتوية. ما لنا غير ها الورق وها العيدان نلم بيهن وشوية كرتون وكله غلاء. بس شتت أول مطرة بينقطع الطريق عندنا وبيصير الطريق غير سالك ونحن محاصرين. ما لنا غير ها العيدان وشوية ها الحطب بنلمهن قبل الشتوية بشي شهرين كرما للشتوية."

وحتى الحطب أصبح رفاهية مع ارتفاع سعره إلى نحو 100 ألف ليرة سورية (نحو 460 دولارا) للطن.

ولأن الشتاء صعب والأسعار تفوق كثيرا ما في متناول اليد فقد اضطرت سورية من أهل الحولة تدعى أم محمد إلى اللجوء لروث البهائم كي تستخدمه في التدفئة خلال الشتاء.

وقالت أم محمد "والله عم نعمل جلة (روث أبقار جاف) عشان الشتوية لأنه بالشتوية المازوت غالي وما فيه حد يقدم لنا. الحمد لله رب العالمين عم نحط قش وشو بيصير لنا من فضلات البقر بنعملهن جلة. بنطبقهن على ايدينا وبنيبسهن وهلا بنفوتهن ع الشتوية."

وطالبت الأمم المتحدة والجمعية الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري مرارا بتيسير الوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا.

وتمكن عمال الإغاثة من توصيل مساعدات إلى منطقة الحولة قبل نحو تسعة أشهر عندما سلمت قوافل إغاثة إمدادات لما يزيد على 70 ألف شخص في المنطقة في مارس آذار . لكن سرعان ما نفدت تلك الإمدادات ليستمر أهل المنطقة في البحث بأنفسهم عما يعينهم على البقاء على قيد الحياة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير هالة قنديل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below