الشركات المشغلة لناقلات النفط تأمل في تعويض أثر خفض إنتاج أوبك بمسارات جديدة

Fri Dec 9, 2016 3:09pm GMT
 

من كيث واليز

سنغافورة 9 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - يستعد مالكو ناقلات النفط لعام متقلب قادم بعد أن كانت أسعار التأجير عند مستويات هي من بين الأعلى منذ عام 2008 في الوقت الذي تخطط فيه أوبك لتقليص إنتاجها من الخام وهو الأمر الذي من المحتمل أن يؤدي إلى انخفاض أسعار تأجير الناقلات بأكثر من 40 في المئة.

ويعني انخفاض شحنات النفط من الشرق الأوسط تراجع أسعار الشحن لمشغلي الناقلات العملاقة التي بإمكانها نقل مليوني برميل من النفط ويستخدم معظمها منتجو الشرق الأوسط لإرسال إمدادات النفط إلى آسيا.

ومع بلوغ متوسط أسعار تأجير ناقلات النفط العملاقة 45.2 ألف دولار في اليوم تتجه أرباح الناقلات العملاقة إلى إنهاء عام 2016 عند ثاني أعلى مستوياتها منذ عام 2008 الذي شهد بداية أسوأ اتجاه نزولي في 30 عاما وهبط بمتوسط أسعار التأجير إلى مستويات متدنية بلغت 15.5 ألف دولار في عام 2011.

لكن مورجان ستانلي توقع انخفاض متوسط أسعار تأجير ناقلات النفط العملاقة بأكثر من 44 في المئة إلى 25 ألف دولار في اليوم العام المقبل مقارنة مع المستويات الحالية للأسعار إذا ما قامت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بتقليص إنتاجها إلى 32.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير كانون الثاني 2017 وتبعها في ذلك مصدرون آخرون مثل روسيا.

وقالت شركات شحن إن هذا سيقلص الطلب على ناقلات النفط العملاقة بواقع أكثر من 30 ناقلة سنويا وهو ما يعادل نحو خمسة بالمئة من حجم أسطول ناقلات النفط العملاقة في العالم البالغ 700 ناقلة.

وقال رالف ليزيسيزنسكي من شركة بانشيرو كوستا للوساطة البحرية في سنغافورة "أي خفض في إنتاج النفط سلبي على الناقلات نظرا لأنه يقلص كميات النفط."

وأضاف "لكن إذا كانت معظم التخفيضات تقع على عاتق السعوديين فإن هذا قد يكون له بعض التأثيرات الإيجابية على سوق الناقلات من حيث زيادة المسافات المقطوعة بالميل لكل طن من قبل المنتجين الآخرين" بما سيساعد في تقليل التأثير السلبي.

وتشحن بي.بي بالفعل نحو ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام الأمريكي إلى عملاء في آسيا لتحتل بذلك موقع الصدارة بين الشركات التي تنقل الخام لمسافات طويلة.   يتبع