9 كانون الأول ديسمبر 2016 / 18:10 / بعد 9 أشهر

مقدمة شاملة 2-أكثر من ألف رياضي روسي استفادوا من مؤامرة للتستر على تعاطي منشطات

من ميتش فيليبس

لندن 9 ديسمبر كانون الأول (خدمة رويترز الرياضية العربية) - ذكر تقرير‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬مستقل للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات اليوم الجمعة إن أكثر من ألف رياضي روسي نافسوا في الألعاب الاولمبية الصيفية والشتوية واولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة استفادوا من مؤامرة لإخفاء نتائج ايجابية في اختبارات منشطات.

وكشف الجزء الثاني والأخير من تقرير أعده المحامي الكندي ريتشارد مكلارين لصالح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تفاصيل أكثر عن برنامج ممنهج برعاية الدولة في روسيا.

وتضمن البرنامج تبديل العينات وتغييرها من خلال فتح عبوات العينات ”غير القابلة للتلاعب“ باستخدام أساليب اقترحتها أجهزة الاستخبارات الروسية وغيرها العديد من أساليب الالتفاف والتستر على النتائج الايجابية لاختبارات المنشطات.

وقال إنه كان تسترا منهجيا تكرر في أولمبياد 2012 وبطولة العالم لألعاب القوى 2013 وألعاب سوتشي الشتوية 2014 وإن أكثر من 30 رياضة من بينها كرة القدم شهدت عمليات إخفاء لعينات ايجابية في اختبارات منشطات.

وقال مكلارين في مؤتمر صحفي اليوم ”يمكننا الان تأكيد وجود مؤامرة لاخفاء عينات ايجابية ترجع لعام 2011 على الأقل واستمرت بعد اولمبياد سوتشي.“

وتابع “كان تسترا على نطاق لا سابق له ويظهر الجزء الثاني من هذا التقرير قرائن عن تزايد أعداد الرياضيين المتورطين وكذلك حجم المؤامرة وعمليات الإخفاء.

”لدينا قرائن تشير إلى أن أكثر من 500 نتيجة ايجابية أعلن انها سلبية من بينها عينات لرياضيين بارزين على أعلى مستوى تم التلاعب بنتائجهم الايجابية وتزييفها.“

وقال مكلارين ”أكثر من ألف رياضي ينافسون في الألعاب الاولمبية الصيفية والشتوية واولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة تورطوا أو استفادوا من التلاعب لإخفاء نتائج ايجابية في اختبارات المنشطات.“

ووصف كريج ريدي رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات التقرير بأنه ”مثير للقلق“ وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أنه أثبت وجود ”هجوم على صميم نزاهة الألعاب الأولمبية والرياضة بصورة عامة.“

ولكن لم تبد روسيا مؤشرات على تقبل ما خلص إليه التقرير.

وذكرت وزارة الرياضة الروسية أنها ستدرس تقرير الوكالة وستتعاون بالكامل مع سلطات مكافحة المنشطات ولكنها ”تنفي وجود أي برامج حكومية لدعم المنشطات في الرياضة.“

* ”اتهامات بلا أساس“

وقال ديمتري شلياختين رئيس الاتحاد الروسي لألعاب القوى إنه لم يطلع بعد على التقرير ولكنه أقر بأن مشكلات ألعاب القوى الروسية ”ليست وليدة الأمس“. ورغم ذلك قال إن التقرير الان حقق غايته.

وقالت إيلينا ايسنباييفا الفائزة بذهبيتين أولمبيتين في القفز بالزانة والتي انتخبت مؤخرا رئيسة لهيئة تشرف على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات قبل قليل من إصدار التقرير ”من المعروف بالنسبة لنا أن للعديد من الرياضيين الأجانب تاريخا من تعاطي المنشطات ولكنهم نافسوا على المستوى الدولي دون مشكلات.“

وأضافت ”إذا أردنا تطهير عالم الرياضة.. فلنبدأ... لسنا في حاجة للتركيز على بلد واحد.“

وقال دميتري سفيتشيف - العضو بالبرلمان ورئيس الاتحاد الروسي للكيرلنج - ”لم يأت بجديد. اتهامات بلا أساس ضدنا جميعا. إذا كنت روسيا.. يتهمونك بكل الخطايا.“

وأقر مكلارين بأن تعاطي المنشطات قد يكون متفشيا في مكان آخر ولكن ليس بنفس مستوى روسيا محور تحقيقه.

وقال مكلارين إن روسيا حصدت 24 ميدالية ذهبية و26 ميدالية فضية و32 ميدالية برونزية في ألعاب لندن 2012 ولم يسقط أي رياضي روسي في اختبارات المنشطات.

وأوضح ”أفسد الفريق الروسي ألعاب لندن على نطاق لا سابق له ولدرجة من غير المرجح أن نعرف أبعادها كاملة.“

وتابع “الرغبة في الفوز بميداليات غلبت على القيم الأولمبية ومبدأ اللعب النظيف.

”لسنوات اختطف الروس المسابقات الرياضية الدولية. نافس مدربون ورياضيون في أجواء غير عادلة. تم خداع عشاق الرياضة والمشجعين ويتعين الآن إنهاء هذا الأمر.“

وأعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء الماضي تمديد العقوبات المؤقتة على الرياضة الروسية في ضوء الفضيحة واستمرار إيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى في انتظار إصلاح برنامج مكافحة المنشطات في روسيا.

وأعلنت اللجنة اليوم الجمعة تشكيل لجنتين لإعداد ”العقوبات والإجراءات الملائمة.“ وستقوم واحدة منهما بإعادة فحص عينات كل الرياضيين الروس الذين نافسوا في أولمبياد 2014 الشتوي الذي أقيم في سوتشي.

كما تعهدت اللجنة الاولمبية الدولية اليوم أيضا بإعادة اختبار كافة العينات الخاصة بالرياضيين الروس الذين شاركوا في اولمبياد 2012 عقب التقرير.

وأضاف توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية للصحفيين ”عقب النتائج التي توصل إليها (ريتشارد) مكلارين قررت اليوم تمديد التفويض الخاص بلجنة الانضباط ليشمل اختبار كافة العينات الخاصة بالرياضيين الروس الذين شاركوا في اولمبياد لندن 2012.“

وكشف التقرير تفاصيل عن وجود بنك لعينات البول الخالية من المنشطات في معمل موسكو حيث كان يضاف إليها بعض المواد في محاولة لخداع المسؤولين عن فحص العينة الثانية في عبوات يفترض أنها ”غير قابلة للتلاعب“.

*حمض نووي غير متطابق

وشمل التقرير حالات لا يتطابق فيها الحمض النووي للعينة الثانية مع الأولى وحالات تبديل عينات بين رياضيين ورياضيات.

وأضاف أن نسبة الأملاح في عينات أربعة من الفائزين بذهبيات في أولمبياد سوتشي في مستويات مستحيلة على مستوى وظائف الأعضاء بينما كانت هناك أدلة على العبث بعينات بول 12 فائزا من روسيا بميداليات في أولمبياد سوتشي.

وشمل التقرير أكثر من ألف و100 دليل جميعها متاح أمام الجمهور في موقع على الانترنت يتضمن تفاصيل وصور توضح كيف أن المجاهر استخدمت للكشف عن أي خدش على عبوات العينات ”غير القابلة للتلاعب“.

وكان الجزء الأول من التقرير - الذي نشر في يوليو تموز الماضي - كشف عن برنامج لمخالفة قواعد المنشطات برعاية الدولة في روسيا.

وكشف الجزء الأول عن تستر موسكو على مئات من النتائج الايجابية في اختبارات مكافحة المنشطات لمتنافسين روس في العديد من الرياضات قبل أولمبياد سوتشي ما أدى لإيقاف الاتحاد الروسي لألعاب القوى من المنافسة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

ورفضت اللجنة الأولمبية الدولية فرض حظر شامل على روسيا ومنعها من المشاركة في الأولمبياد وتركت للاتحادات الدولية للرياضات صلاحية اختيار الرياضيين الروس الذين يحق لهم المنافسة في ريو.

اعداد طه محمد للنشرة العربية - تحرير احمد عبد اللطيف

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below