10 كانون الأول ديسمبر 2016 / 07:48 / بعد 9 أشهر

مقدمة 2-أمريكا ترسل قوات إضافية لسوريا وتدعو الخليج للاعتماد على نفسه عسكريا

(لتحديث القصة وإضافة اقتباسات وخلفية)

من وليام ماكلين

المنامة 10 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر اليوم السبت إن الولايات المتحدة سترسل 200 جندي إضافي إلى سوريا للمساعدة في الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية وممارسة ضغط عنيف على التنظيم لإخراجه من الرقة معقله.

وجمع كارتر - الذي كان يتحدث في البحرين أمام قادة أمنيين من المنطقة - بين هذا الإعلان ودعوته لحلفاء بلاده في الشرق الأوسط إلى فعل المزيد من أجل الدفاع عن النفس وهو موضوع شائك بالنسبة لبعض دول الخليج التي ترفض اعتبار واشنطن لها أنها ”مستفيدة دون مقابل“.

وقال كارتر إن وصول 200 جندي إلى سوريا للانضمام إلى 300 جندي آخرين من القوات الخاصة يتواجدون هناك بالفعل دعما للحلفاء المحليين سيأتي بضغوط ”ذات بأس شديد للقوات الأمريكية حول مسرح العمليات مثل عين إعصار ضخم.“

وأضاف في مؤتمر حوار المنامة ”كلما عجلنا بسحق واقع وفكرة دولة إسلامية تقوم على الفكر الوحشي لداعش سنتمتع جميعا بمزيد من الأمان.“

ووضعت الحرب الأهلية السورية الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران وروسيا ومسلحين شيعة في مواجهة جماعات من مقاتلي المعارضة أغلبهم من السنة مدعومين من تركيا ودول خليجية والولايات المتحدة. وتخوض جميع الأطراف صراعا آخر مع تنظيم الدولة الإسلامية.

والموصل في العراق والرقة في سوريا هما عماد دولة ”الخلافة“ التي أعلنتها الدولة الإسلامية من جانب واحد وستمثل استعادة السيطرة عليهما هزيمة مهمة للتنظيم المتشدد.

وقال كارتر إن على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية سيهزم في سوريا في نهاية المطاف فإن العنف هناك لن يتوقف لحين وضع نهاية للحرب الأهلية وإن تدخل روسيا دعما للأسد لم ينتج عنه إلا تأجيج الصراع.

وأضاف أن روسيا تدخلت في الحرب قائلة إنها تريد تعزيز انتقال سياسي سلس ومحاربة الدولة الإسلامية. وقال ”لكن بعد ذلك لم تنفذ أيا من الأمرين.“

* الحلفاء ”لا يفعلون ما يكفي“

ومعنى مكاسب الجيش السوري في حلب أن الحكومة أقرب من النصر أكثر من أي وقت مضى منذ بدء احتجاجات مناهضة للأسد في 2011 وتحولها لحركة معارضة مسلحة. وقتلت الحرب أكثر من 300 ألف شخص وشردت ما يزيد على نصف سكان سوريا.

وفي العراق قال كارتر إن أكثر ما يهمه هو الجهود لتحقيق استقرار منطقة الموصل بعد تحريرها من خلال إعادة إعمار المدن وإعادة بناء الأجهزة ولم شمل المجتمعات. وقال ”نحن متأخرون في الحملة العسكرية“ مشيرا إلى أن دول الخليج يمكنها أن تساعد في ذلك.

وكرر كارتر دعوة من الولايات المتحدة للمزيد من التعاون الدفاعي بين دول الخليج وهي قضية حساسة منذ أن قال الرئيس باراك أوباما العام الماضي لمجلة (ذي أتلانتيك) إن بعض الدول في الخليج وأوروبا ”مستفيدة دون مقابل“ من خلال دعوتها الولايات المتحدة للتحرك دون المشاركة بأنفسها.

وترى بعض الدول الخليج أن أوباما - الحريص على تخليص واشنطن من صراعات في أجزاء من العالم - لا يقدر استعدادها لاستضافة قواعد عسكرية وشراء أسلحة أمريكية.

وقال كارتر ”المصالح المشتركة تتطلب التزاما مشتركا ... سأطلب منكم تصور ما يعتقده قادة الجيش والدفاع الأمريكيون عندما يضطرون إلى الاستماع لشكاوى في بعض الأحيان مفادها أن علينا أن نفعل المزيد في الوقت الذي يتضح فيه جليا أن في العادة من يشتكون لا يبذلون ما يكفي من الجهد هم أنفسهم.“ (إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below