11 كانون الأول ديسمبر 2016 / 15:42 / بعد عام واحد

تلفزيون- نساء في جنوب السودان يناقشن سبل علاج العنف ضد المرأة

الموضوع ‭7076‬

المدة 2.21 دقيقة

جوبا في جنوب السودان

تصوير حديث ولقطات من الأرشيف

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

نظمت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان منتدى لمناقشة حق الأطفال والنساء في التعليم بالبلاد وذلك في إطار حملة عالمية تستمر 16 يوما تُنظم خلالها سنويا أنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة.

وتسبب الصراع في جنوب السودان في إغلاق كثير من المدارس وهجر كثير من التلاميذ لمدارسهم.

وأقام معلمون متطوعون فصولا دراسية مؤقتة في بعض المخيمات من أجل السماح للأطفال بمتابعة تعليمهم.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن التقديرات تفيد أن أكثر من 51 في المئة من الأطفال في سن المدرسة خارج المدارس وأن 35 في المئة فقط من الفتيات في البلاد ينتظمن في الدراسة الابتدائية.

وتنظم البعثة الدولية منتدى نسائيا للمساهمة في التركيز على الحق في التعليم لاسيما في المنطقة المبتلاة بالصراع في البلاد. ويبحث المنتدى أيضا كيفية تحديد المشكلات التي تعاني منها النساء في البلاد وحلها.

وقالت ساديا عليم مسؤولة حقوق الإنسان في بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان ”معظمه (المنتدى) سيكون حوارا بين النساء. سنطلب منهم تحديد بعض التحديات الرئيسية التي تواجه جنوب السودان ونطالبهم بتقديم مقترحات ملموسة بشأن كيفية تفاعل الأُسر وكيفية تفاعل المجتمعات. مقترحات مُحددة بخصوص ما يريدون من الحكومة وما يريدون من المجتمع الدولي للمساهمة بالفعل في خلق بيئة سوف تسمح بتعليم آمن للجميع لاسيما النساء والأطفال.“

وانزلق جنوب السودان إلى حرب أهلية في ديسمبر كانون الأول 2013 بعدما أقال الرئيس سلفا كير المنتمي لقبيلة الدينكا نائبه ريك مشار المنتمي لقبيلة النوير. وتتخذ المعارك أبعادا عرقية بشكل متزايد.

ويناضل مئات الذين تسببت المعارك في تشريدهم لإيجاد مأوى ملائم في مجمعات للنازحين تديرها الأمم المتحدة في العاصمة جوبا.

ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن النساء في أنحاء جنوب السودان يتعرضن لعبودية جنسية حيث يُقيدن إلى أشجار ويتعرضن لاغتصاب جماعي أو ينقلهن جنود من منزل إلى آخر. ويضيف المسؤولون أن مقاتلي المعارضة أيضا يرتكبون أعمالا وحشية.

وذكر تقرير 2016 لصندوق السكان التابع للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من العام الجاري أن 3 من كل 5 نساء في مواقع ”لحماية المدنيين“ تديرها المنظمة الدولية حول العاصمة جوبا تعرضن لاغتصاب أو لهجوم جنسي. وتوفر هذه المواقع مراكز إيواء آمنة للمدنيين.

وحذر محققون في قضايا حقوق الإنسان بالأمم المتحدة من أن الهجمات الوحشية المتزايدة على النساء باتت جزءاً مُتمماً لعمليات تطهير عرقي متزايدة وقالوا إن العنف قد يتحول إلى إبادة جماعية.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام هش في أغسطس آب 2015 وعاد مشار بموجبه إلى جوبا في أبريل نيسان لاستئناف دوره كنائب للرئيس لكن القتال تفجر مجددا ثم عزل كير مشار مجددا أيضا بعد ذلك.

وقالت إيميليا كوانجا القائمة بأعمال المديرة المسؤولة في وزارة التربية والتعليم ”النساء يبقين في البيوت ويخفين ما يجري حتى لو كان أزواجهن يضربونهن يظهرن أنهن في حالة طيبة في بيوتهن على الرغم من أنهن لسن كذلك. هذا الحوار سوف يساعدنا لأننا نعلم الآن أن النساء سيخرجن بكثير من القضايا التي يواجهنها في بيوتهن ونرغب في أن يقدمن لنا على الأقل توصيات تساعدنا الحكومة والأمم المتحدة في تطبيقها.“

وتُنظم أنشطة لمناهضة العنف ضد المرأة لمدة 16 يوما في العالم سنويا من 25 نوفمبر تشرين الثاني وحتى 10 ديسمبر كانون الأول للتشجيع على إنهاء العنف ضد الفتيات والنساء في العالم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية ‭‭‭‭ ‬‬‬‬ (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below