12 كانون الأول ديسمبر 2016 / 19:41 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الاتحاد الأوروبي يتراجع عن تهديد بفرض عقوبات على روسيا بشأن حلب

(لإضافة تفاصيل)

بروكسل 12 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تراجع الاتحاد الأوروبي عن تهديد أطلقه في أكتوبر تشرين الأول بفرض عقوبات على روسيا بسبب قصف مدينة حلب السورية رغم تكثيف الحملة الجوية الروسية على المدينة واتهام باريس للكرملين بالكذب في محادثات السلام.

وتفادى وزراء خارجية الاتحاد اليوم الاثنين مناقشة أي إجراءات عقابية على موسكو في إحجام على ما يبدو عن تنفيذ تعهد لزعماء الاتحاد الأوروبي في قمة 21 أكتوبر تشرين الأول بدراسة ”كل الخيارات المتاحة إذا استمرت الأعمال الوحشية الحالية“.

وقال وزير الخارجية البولندي فيتولد فاشتكوفسكي للصحفيين في بروكسل عقب نقاش عن سوريا خلال مأدبة غداء ”يوجد كثير من الحديث بشان الحاجة لتعريف جرائم الحرب التي ترتكب هناك. تحدثنا عن عقوبات على النظام السوري.“

وتابع في تصريحات شبيهة لما قاله وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ”لم يكن هناك حديث عن عقوبات على روسيا.“

وقال دبلوماسيون إن قادة الاتحاد الأوروبي لن يتخذوا قرارا بشأن عقوبات إضافية على روسيا بشأن سوريا خلال قمة يوم الخميس المقبل في بروكسل.

وأعلن قادة بالجيش السوري أن سقوط حلب بات وشيكا وبث التلفزيون الرسمي لقطات أظهرت أكواما من الركام وأبنية شبه منهارة وجثثا على الأرض وعددا قليلا من المدنيين الحيارى الذين يحملون أطفالهم أو أمتعتهم.

وفي بيان شديد ينتقد موسكو مساء الجمعة قال أكبر دبلوماسي في الاتحاد إن المزيد من العقوبات على دمشق تلوح في الأفق لكنه لم يتحدث عن عقوبات على روسيا.

وقال دبلوماسيون إن نطاق الدمار الذي أحدثته القاذفات الروسية لم يكف لإقناع حكومات اليونان والمجر وقبرص التي تدعم موسكو بفرض تجميد للأصول وحظر سفر على مسؤولين روس كبار.

وقال دبلوماسي من الاتحاد ”الحكومات التي تدعم العقوبات لا تزال تؤيدها لكن الحكومات التي تقاوم لم تغير مواقفها“ مشيرا إلى اليونان والمجر وقبرص كأكبر عقبات أمام فرض العقوبات التي تستلزم موافقة جماعية.

وأثارت الانقسامات غضب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو بعد فشل محادثات سلام استضافتها باريس اليومين الماضيين واتهم موسكو بتعمد خداع شركائها.

وقال أيرو للصحفيين في بروكسل في أعقاب فشل محادثات في باريس في مطلع الأسبوع “إنه حديث روسيا ذو الوجهين... شكل من أشكال الكذب المستمر. فهم من ناحية يقولون فلنتفاوض ونتفاوض من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

”ومن ناحية أخرى يستمرون في الحرب. حرب شاملة. إنها رغبتهم في إنقاذ نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد وإسقاط حلب.“

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below