13 كانون الأول ديسمبر 2016 / 09:13 / بعد عام واحد

مقدمة 1-أدنوك الإماراتية تخفض إمدادات النفط إلى آسيا في يناير والكويت وعمان تلحقان بها

(لإضافة تفاصيل)

من فلورنس تان ورانيا الجمل

سنغافورة/دبي 13 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الثلاثاء إنها ستخفض إمدادات النفط بين ثلاثة وخمسة في المئة لثلاثة أنواع من خامات التصدير وذلك للوفاء بتعهدات في إطار اتفاق أوبك لخفض الإنتاج.

هذه الخطوة واحدة من أول المؤشرات الملموسة على أن أسواق النفط قد تشهد تقلص الفجوة بين العرض والطلب الفعلي في 2017 في الوقت الذي خفضت فيه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجون آخرون الإنتاج لتقليص تخمة المعروض ودعم الأسعار.

وقال تجار إن من غير المرجح أن يكون لخفض أدنوك تأثير كبير على السوق لأنه ضمن حدود السماح التشغيلية في الوقت الذي يوجد لدى بعض المشترين كميات إضافية من النفط من السعودية والعراق لتعويض الإمدادات المفقودة من أبوظبي.

وقال مسؤول في إحدى شركات تكرير النفط بشمال آسيا اشترط عدم نشر اسمه ”اعتقد أن الأمر لا يمثل مشكلة. العديد (من المصافي) تستقبل المزيد من الخام العربي الخفيف فائق الجودة في يناير لتغطية احتياجاتها.“

وفي إخطار للعملاء من أصحاب العقود طويلة الأجل قالت أدنوك إنها ستخفض إمدادات خامي مربان وزاكوم العلوي بنسبة خمسة في المئة وتقلص صادرات خام داس ثلاثة في المئة.

وقالت أدنوك ”تماشيا مع قرار أوبك الأخير بخفض الإنتاج يؤسفنا ابلاغكم بأن مخصصات النفط الخام لشهر يناير كانون الثاني 2017 سيجري تخفيضها.“

وقال مسؤولون بشركات تكرير إن مؤسسة البترول الكويتية أيضا أخطرت عميلين على الأقل في آسيا إنها ”ستنفذ حصتها من الخفض الذي يسري اعتبارا من يناير 2017.“

وقال مصدر إن سلطنة عمان وهي منتج مستقل ستبلغ عملاءها اليوم اعتزامها خفض الإنتاج بواقع 45 ألف برميل يوميا وإنها ستوفر تفاصيل بشأن الخفض لكل عميل لاحقا.

وستلحق تخفيضات أدنوك الضرر في معظمها بآسيا رغم أنها ستظل ضمن الحدود المسموح بها البالغة خمسة في المئة حيث يسمح شرط العقد للبائعين والمشترين بتعديل الكميات التي يجرى تحميلها بناء على الامكانيات اللوجيستية.

وبلغ إنتاج أدنوك 3.1 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني وفقا لمسح أجرته رويترز.

وبجانب أدنوك التي تسيطر عليها الدولة فإن توتال الفرنسية وجي.إس انرجي الكورية الجنوبية وشركة النفط الوطنية الكورية وشركة تطوير النفط اليابانية (جودكو) شركاء في إنتاج النفط من الحقول البرية.

والمشترون الرئيسيون لخام مربان هم اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وتايلاند. والخامان البحريان الرئيسيان في الإمارات العربية المتحدة هما زاكوم العلوي وداس.

وخام زاكوم العلوي المملوك بنسبة 28 في المئة لشركة إكسون موبيل الأمريكية العملاقة لإنتاج النفط و12 في المئة لشركة جودكو من درجات الخام المتوسطة. وخام داس هو أحد درجات الخام الخفيفة نسبيا. وبجانب حصة أدنوك البالغة 60 في المئة فإن بي.بي البريطانية وتوتال وجودكو شركاء في إنتاج خام داس. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below